umniah

“مهرجان الفحيص – الأردن تاريخ وحضارة” 2025

جمال26 أغسطس 2025
“مهرجان الفحيص – الأردن تاريخ وحضارة” 2025
رابط مختصر

“مهرجان الفحيص – الأردن تاريخ وحضارة” 2025
الرسالة الإعلامية/ اليوم الأول 23/8/2025

عكاظ الاخبارية

أشعل شعلة المهرجان في دورته الثانية والثلاثين
وزير الثقافة: “الفحيص” يرتقي لأن يكون مهرجاناً وطنياً وعربياً يمثل بلدة الزيتون والنور
أيمن سماوي: “مهرجان الفحيص” ذاكرة وطن ومرآة حضارة ومنبر يصل الماضي بالحاضر
مشهدية موسيقية مسرحية تستحضر روح الشاعرين حبيب الزيودي وجريس سماوي

الفحيص

أوقد وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة، شعلة “مهرجان الفحيص – الأردن تاريخ وحضارة” في دورته الثانية والثلاثين، مساء اليوم السبت 23/8/2025، في “مسرح القناطر” في مدينة الفحيص، وسط حضور بهي من عشاق المهرجان وأهالي المدينة والضيوف الرسميون.
وفي مستهل الاحتفال أكد الوزير الرواشدة على أهمية “مهرجان الفحيص” بشعاره الثابت “الأردن تاريخ وحضارة”، ثقافياً وفنياً. وقال عن مدينة الفحيص: هي بلدة الزيتون والنُّور، تتمايل ببيوتها الحجرية كقصيدة عشق أبدية ،وتستيقظ على صوت المحبة والسلام، وتغفو على ضوء القمر المنعكس من صخرها الأبيض. في الفحيص، تتعانق الأصالة مع الحداثة، ويغدو التاريخ جارًا للحاضر، يمشيان معًا في شوارعها العتيقة.
وأضاف الوزير :مدينة الفحيص لوحة فسيفساء من العيش المشترك، من الفرح البسيط، من الأمل الراسخ، فيها تنبض الروح الأردنية بحرارة القلوب، وصدق الانتماء. ومن مهرجانها الثقافي إلى دفء أهلها، تبقى الفحيص عنوانًا للجمال، وموطنًا للكرامة، ورمزًا للسلام.
واعتبر الرواشدة، أن “مهرجان الفحيص” يمثل أنموذجًا استثنائيًا لمبادرات المجتمع المدني، والذي جعل من مدينة الفحيص عنوانًا ثقافيًا يُثري المشهد الثقافي الوطني الأردني والعربي بعددٍ من المقترحات الفكرية والمالية.
وقال :إنّ مهرجان الفحيص لا يمثّل مهرجانًا للفحيص، فحسب، وإنما يرتقي ليكون مهرجانًا وطنيًّا وعربيًّا بما يشتمل برنامجه من تنوع في الثقافة والفنون والموسيقى والغناء والندوات والمحاضرات والحرف اليدوية والمعارض.
وبين الرواشدة، إنّ الفحيص بتاريخها وإرثها ومبدعيها وفضاءاتها المدنية والحضارية، ونهضتها الثقافية، وتطوّر مشهدها في الفنون البصرية والتشكيلية، وتراكم الخبرات التنظيمية وتنوّعها، والانفتاح على التجارب العربية والعالمية، شكّلت حاضنة مهمة لنجاح المهرجان وتواصله على مدار ثلاثة عقود، ونأمل أن يكون قدوة وتجربة يمكن نقلها للمدن والبلدات الأردنية.
بدوره، ألقى المدير التنفيذي لمهرجان الفحيص أيمن سماوي، كلمة قال فيها ان” مهرجان الفحيص” لم يكن يوما مجرد احتفال عابر أو مناسبة وقتية تنقضي بانقضاء لياليه، بل هو ذاكرة وطن ومراة حضارة ومنير ثقافة يلتقي فيه الماضي العريق بالحاضر المتجدد.
وأكد سماوي ان ان مهرجان الفحيص الثاني. والثلاثين ينعقد هذا العام ليواصل رسالته في دعم الإبداع بكافة أشكاله شعراً وموسيقى ومعارض وفنونا تشكيلية وحوارات ثقافية وهو سالة محبة من الفحيص الي الأردن ومن الأردن للوطن العربي.
ونيابة عن رئيس لجنة بلدية الفحيص عماد الحياري، القت سمر الداوود كلمة رحبت فيها بحضور الجمهور لافتتاح المهرجان، وقالت أصبح مهرجان الفحيص عبر أكثر من ثلاثين عاماً علامة فارقة في المشهد الثقافي والفني ليس بالأردن فقط بل على مستوى الوطن العربي فهو ليس مجرد مناسبة فنية بل منصة ثقافية شاملة ورسالة حضارية تؤكد مكانة الأردن كمنارة للإبداع وملتقى للحضارار ونموذجا التعايش والتسامح.
وقدم أيمن سماوي درعاً لوزير الثقافة مصطفى الرواشدة، يمثل الحصان رمز الفحيص.

مشهدية موسيقية مسرحية
تابع حضور حفل الافتتاح باستمتاع المشهدية الموسيقية المسرحية بعنوان: “حبيب جريس” وهو العمل الذي يستحضر روح الشاعرين الراحلين جريس سماوي وحبيب الزيودي في حوارية فنية تُعيد إحياء الصداقة والشعر والذاكرة. على الخشبة، تتجسد صورة جريس عبر الفنانة رشا حداد التي مثلت صوته وقصيدته وربابة والده ومدينته الفحيص الفرحة بحضور ليالي مهرجانها، فيما ينعكس صوت حبيب عبر نجله محمد حبيب الزيودي الذي يستحضر حضوره الإبداعي من خلال سرد حكاياته وقصائده.
وتوزع العمل على مستويات ثلاثة: أرشيف بصري يعرض عبر الشاشات مقاطع صوتية ومصورة للشاعرين، وحوار درامي يجسده الممثلان في تبادل شعري حي، وجانب موسيقي غنائي تتجلى فيه أغنيات حبيب الزيودي بصوتي نانسي بيترو وسعد حطيبات بمرافقة الكورال، بينما تضفي فرقة مجدل الاستعراضية بعدًا حركيًا بصريًا يثري حضور العرض.
ويتنقل الأوبريت خلاله بين الأغاني التي كتبها حبيب لمطربين أردنيين وعرب، في تمازج بين الذاكرة الفردية والذاكرة الجمعية للغناء الأردني. ويكتمل المشهد الفني بتوقيع بصري عبر التصوير والمونتاج لأسامة حرزالله، وبـ رؤية وتنفيذ الدكتور محمد واصف الذي صاغ العمل كلوحة متكاملة تجمع الشعر بالموسيقى بالصورة الحية، لتصبح المشهدية احتفاءً بالذاكرة الثقافية الأردنية وتجسيدًا لصوتين شعريين خالدين. وأشرف على المشهدية الدكتور محمد واصف، عن فكرة لمدير المهرجان أيمن سماوي.
وتلا حفل الافتتاح انطلاق البازار الشعبي ومعرض الحرف اليدوية في جمعية الفريحات، كما قدم الفنان أيمن ألفرد، في دارة حمزة، تنويعات غنائية على العود وتفاعل معه جمهور الدارة، كما تناولوا الطبق الشعبي “قلاية البندورة”.

فعاليات اليوم الثاني من “مهرجان الفحيص – الأردن تاريخ وحضارة”
الأحد 24/8/2025

المنبر الثقافي في المتحف الكنسي/ منبر خالد منزل
الساعة 7 مساء
ندوة ركن شخصية المهرجان، التي تحتفي بدولة الراحل الدكتور معروف البخيت، ويتحدث بها: معالي المهندس سمير الحباشنة، ومعالي وجيه عزازية، ومعالي الدكتور صبري ربيحات، وابنة الراحل سوزان معروف البخيت.

مسرح القناطر
الساعة 9 مساء
حفل غنائي
باسل خريسات/ الأردن
فرقة تكات السورية

دارة حمزة
الساعة 8:30
المطبخ الشعبي
وصلة غنائية لينال المصري

ff58de6b b114 4944 84e1 439fa042c08f - وكالة عكاظ الاخبارية
7f47fa91 f6a7 4758 b65a ab761a24b8a8 - وكالة عكاظ الاخبارية 85647399 41cb 41ca 9bc2 837714002264 - وكالة عكاظ الاخبارية 522c63d7 852e 4c84 86f4 5f933eb9e8d5 - وكالة عكاظ الاخبارية bbfa48fa 88f2 4b67 8cfa ebf086f73250 - وكالة عكاظ الاخبارية c18b94a3 3917 4569 82f2 24a64f95af7b - وكالة عكاظ الاخبارية f8163766 eceb 46e7 a38c 7e4de6f049b0 - وكالة عكاظ الاخبارية 3619ec1b c878 4cd7 86bc 60df5ca69b43 - وكالة عكاظ الاخبارية ada4ccbc 148c 492a b410 ed9a4cf4546c - وكالة عكاظ الاخبارية