حسابات رسمية اسرائيلية تنشر خرائط لمناطق من الاردن ولبنان وسوريا فضلا عن فلسطين .. والأردن يتابع ويستهجن

رابط مختصر
المصدر : https://okathjordan.com/?p=134400
عكاظ الاخبارية :
المستشار عبد الناصر صبري نصار
نشرت على حسابي على الإنستغرام. تعليق سياسي حول نشر حسابات رسمية اسرائيلية خرائط لمناطق من الاردن ولبنان وسوريا فضلا عن فلسطين.
تابعت المملكة الأردنية على رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ادام الله مجده ، بإعتناء وبإهتمام بالغين، وببالغ الإزدراء والغضب، نشر حساب يتبع وزارة الخارجية الإسرائيلية خريطة قال إنها تمثل “إسرائيل التاريخية”
ونشر الخريطة حساب “إسرائيل بالعربية” التابع للخارجية الإسرائيلية، وتضمنت أراضي من دول عربية هي الأردن ولبنان وسوريا فضلا عن فلسطين.
وجاء ذلك تحت عنوان تعريفي هو “هل تعلم أن مملكة إسرائيل كانت قائمة منذ 3000 سنة”.
واستعرض ما قال إنه “تاريخ مملكتي إسرائيل ويهوذا حتى القرن السادس قبل الميلاد وسقوط المملكة الأخيرة بيد نبوخذ نصر”.
وعلق الحساب الرسمي الإسرائيلي على ذلك بالقول أيضا “غير أن الشعب اليهودي في الشتات ظل يتطلع إلى نهضة قواه وقدراته وإعادة بناء دولته التي أعلن عنها في دولة إسرائيل في 1948″، وهو عام نكبة فلسطين.
وبناءا على“نشر تلك الحسابات الرسمية خرائط للمنطقة، ونشر تصريحات عنصرية، تدعو فيها إلى ضم الضفة الغربية، وإنشاء مستوطنات في قطاع غزة، فإننا نحذر إسرائيل من خطورة تداعيات استمرار مثل هذه التصريحات.
وهذا التهديد بالضم ما كان ليخيفنا ولن يخيفنا تلك الدعوات العنصرية البغيضة، التي تجعلنا الوقوف عندها مليا، لما تحتويه من أفكار مناهضة لحقوق السيادة الأردنية والسيادة للدول العربية، التي أقرتها المعاهدات والاتفاقيات الدولية والأممية، وتتناقض مع معاهدات السلام التي وقعتها، وغاية في التشدد من قبل إسرائيل، في محاولة خلق أمر واقع جديد تجريه في الضفة الغربية ومدينة القدس، والسعي وراء المكاسب الغير مسبوقة في التاريخ والجغرافيا والثقافة غير معتبرين، وتقديم معلومات وهمية ونسيج خيال، بقصد أن تبتلع إثرها الأراضي بإستعمال طرق ووسائل مختلقة زائفة، لا أساس لها في الحقيقة والواقع، ويعتورها الصواب، كما يعتريها الجنون والعور، والشيطنة والهستريا.
تكشف الحالة الفسيولوجية او الظروف الفسيولوجية، لمروجي هذه التصريحات وهذا التهديد بالضم ،في محاولة بائسه لبلوغ العظمة .
فإن ذلك يدل على خيبة الأمل، ومحاولة تحقيق ما كانت تتمناه في ظل الترقب المتوقع من الإدارة الأمريكية الجديدة. وكما ان هذه السياسات والسلوكيات الإسرائيلية المتطرفة، هي التي أشعلت المنطقة العربية والإقليم، وأدت إلى بؤرة خصبة للتطرف والإرهاب وإدامة الصراع والعنف والعنف، المضاد والحروب التي نشهدها حاليا، لهذا فإن الأولوية الآن للوقف الفوري لإطلاق النار في غزة حسب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735، وانسحاب قوات الاحتلال الكامل من قطاع غزة.
وتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان الشقيق ، الذي نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي 1701 واعتباره حيز التنفيذ،
وأما بخصوص هذه التصريحات والادعاءات، وجميع السياسات والأفعال والإجراءات الإسرائيلية الباطلة الغير قانونية، التي تهدد الأمن القومي للدولة الأردنية الهاشمية، والتي يفرض علينا إتخاذ القرارات التي تتماشى مع ثوابت الدولة الأردنية الهاشمية، المنسجمة مع المواقف الشعبية، تتأتى من خلال دعم الأردن في أي موقف حازم وصارم، واتخاذ الإجراءات والخطوات القانونية والسياسية والدبلوماسية، في إطار الحفاظ على هوية الأردن وثوابته الراسخة، وأمنه الوطني.
كما يتوجب على المجتمع الدولي رفض هذه التصريحات والادعاءات، وجميع السياسات والأفعال والإجراءات الإسرائيلية، التي لا تخدم الأمن والسلم الدوليين في المنطقة وفي العالم بأسره.
بتوقيع المستشار عبد الناصر صبري نصار



