العيد … فرح الناس … كل عام وانتم بالف خير

المصدر : https://okathjordan.com/?p=93462
بسم الله الرحمن الرحيم
العيد … فرح الناس
( كل عام وانتم بالف خير)
نحتاجك يا عيد ضيف الفرح لنسعد ونفرح بروعة العيد ومعنى التضحية … ويفرح حجاج بيت الله الحرام -( الا من تكبل المظالم وحقوق الناس رقابهم)- … الذين طافوا وسعوا ووقفوا بعرفه على جبل عرفات ورموا الجمار في منى وذبحوا الهدي وحلقوا وقصروا واحلوا … ليغسل الله ذنوبهم …
العيد يبهجنا ويسقي عطش قلوبنا ويغذي مشاعر الفرح في قلوبنا ويتألق ذوقنا بملابس العيد … وفوح عطر العيد … وكعك العيد … وحلويات العيد … وزينة العيد … ونظافة روعة العيد بزهوه … وتنطلق السنتنا باروع الكلامات ” كل عام وانتم بالف خير ” … ” كل سنة وانتم سالمين ومن قوم الله الكاسبين ” …” عساكم من عواده ” … العيد الجاي وانتم على جبل عرفات … هذه كلمات جميلة عطرية تبعث في النفس الهدوء والسعادة والراحة … وتطرد الاحزان …
انسان عصرنا في عالم اليوم عالمنا المتسارع بتقدمه العلمي والتكنولوجي اصبح وان يقدم اختصارا للزمن والمسافة واللقاء بين بعضنا ان كان ذلك بحكم العلاقة المعرفية او الصداقة العادية او حتى المصلحية …فرسالة نصية او من خلال الواتس اب او توتير ..او من اي من وسائل التواصل الاجتماعي تسد جزءا من روعة وبهجة تهنئة العيد …
تهنئة العيد الصادقة لذوي الارحام والقربى والاهل والاصدقاء ورفاق الدرب تحلق علوا في سماء الصفاء … وعبق الق العيد فالتهنئة الشخصية والوجاهية في بيوت العز عند الاهل وبالمضافات والدواوين وباللقاءات والاجتماعات او حتى على البيادر … تهاني تخاطب الوجدان عذوبة نرشفها من عسل نقي يخاطب ويداعب المشاعر وصدقها …
اغلب الناس تروي ظمأها بكلمات ومسجات وتهاني العيد فهي فسحة ومسحة من بيان وبلاغة العربي الاصيل كأنها سحرا يكسر جمود وجفاف عصرنا لا يدركها كل ظالم …
بقلم :
يوسف احمد الخليفات



