umniah

رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة النيابية يهنيء جلالة الملك في عيد الاستقلال

جمال26 مايو 2020
رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة النيابية يهنيء جلالة الملك في عيد الاستقلال
رابط مختصر

بسم الله الرحمن الرحيم

في غمرة احتفالات المملكة الاردنية الهاشمية بعيد الاستقلال المجيد ٧٤ وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لجلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين وللأسرة الهاشمية الكريمة وللشعب الأردني الكريم ولقواتنا المسلحة الباسلة الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية بهذه المناسبة الوطنية التي ملئت علينا الدنيا فرحا وبهجة وخاصة أن هذا الاحتفال جاء هذا العام في ظروف صعبة واستثنائية مع وباء كورونا والذي سطر فيه القائد المقدام وشعبه الوفي وقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية العزيزة أروع صنوف الشجاعة والتضحية والبطولة في المحافظة على الوطن الغالي من هذا الوباء .

فشجاعتهم وتضحياتهم وبطولاتهم في هذا الوقت هو امتداد لما كان عليه احفادهم واجدادهم وامتداد لما كان عليه الغر الميامين من أل هاشم الأطهار صانعي المجد والفخار والاستقلال كابر عن كابر ومعهم كل الأردنيين الأحرار فالهاشميون هم اسياد العرب وفرسانهم فهم كشجرة خضراء معطاءة تفيء ظلالها كل أحرار العرب وفرسانهم فعملوا من خلال تاريخهم الحافل بالعطاء على نهضة الامة العربية ودفعها من جديد إلى الأمام فالهاشميون هم مركز الثقل وعنصر التوازن في المنطقة العربية كلها وكل ذلك كان انعكاسا لنتائج الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه وأبناءه من ملوك بني هاشم الأطهار طيب الله ثراهم صانعي مجد هذه الامة ومطرزي تاريخها بأحرف من نور ونار.

وتوالت الرايات تباعا من شهيد الأقصى المبارك المغفور له الملك المؤسس عبد الله الأول إلى واضع الدستور المغفور له الملك طلال ثم انتقلت الى المغفور له الملك الباني الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراهم جميعا إلى ان ألت الراية إلى الملك المعزز الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه الذي قاد الأردن بثبات وحكمة واعتدال في ظروف صعبه واستثنائية وقاد الأردن في إقليم ملتهب بالإضافة إلى التحديات الاقتصادية.

لم يكن الأردن دولة نفطية فجاءت الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي كل مناحي الحياة المختلفة عبر الأوراق النقاشية وتعزيز دولة القانون والمؤسسات فقامت القيادة بتحويل التحديات إلى فرص نجاح أذهلت العالم معتمدا على ذاته ووعي شعبه من خلال الكفاءة العالية التي أثبتها القائد وخلفه شعبه الوفي الملتف حول قيادته الحكيمة في معركته الأخيرة مع وباء كورونا فأصطف الجميع شعبا وجيشا واجهزة امنية وجميع السلطات خلف قيادته في ملحمة بطولية قلَ نظيرها فكان النجاح باهرا وما كانت الأحداث الأخيرة التي مرت بها المنطقة مؤخرا والتي أكد فيها القائد حفظه الله على حق رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية وعدم المساس بالمسجد الأقصى والتأكيد على حق الأخوة الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة والتأكيد على تنفيذ كل الاتفاقيات والمعاهدات والقرارات الدولية.

وبيان موقف الأردن الثابت من صفقة القرن بالإضافة إلى موقف جلالة القائد الأعلى من وقف العمل باتفاقية الغمر والباقورة وعودتها للسيادة الأردنية الهاشمية فكان القرار جريئا وشجاعا ومحط إعجاب العالم أجمع رافضا حفظه الله ضم غور الأردن وشمال البحر الميت إلى الاحتلال مما عزز من مسيرة الاستقلال الطويلة الحافلة بالتضحيات الجسام وإضافة لبنة جديدة لهذا الاستقلال كل ذلك كان بفضل وفعل هذه القيادة التي حبانا بها الله والتي تتمتع بوضوح الرؤيا وحكمة القرار فكان لها شرف الولوج بالأردن من نجاح إلى نجاح فكان لهذه القيادة أن تكون القدوة والانموذج للعالم أجمع لحسن فعالها ولحسن صنيعها فملئت الدنيا هيبة و وقارا.

فأصبح الأردن بقيادته يختال عزا وفخارا بين الدول فكل عام وجلالة سيدنا راعي مسيرة الاستقلال وسمو ولي عهده الأمين والأسرة الهاشمية الكريمة والشعب الأردني الطيب وقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية العزيزة بألف خير ونطلب من الله عز وجل أن يسبغ على اردننا الغالي الأمن والأمان ويجنبنا الله تعالى الوباء انه نعم المولى ونعم النصير وبالإجابة جدير.

رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة النيابية
النائب محاسن منيزل الشرعه

617e586f-706d-4c23-80d4-61438ab8cb55.jpg