الطالب دانيال غرايبة” أحد خريجي مدارس الحكمة الثانوية وطالب الطب في الجراحة البيطرية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية يكتشف خطأً في كتاب علمي ويصححه

المصدر : https://okathjordan.com/?p=176691
الطالب دانيال غرايبة” أحد خريجي مدارس الحكمة الثانوية وطالب الطب في الجراحة البيطرية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية يكتشف خطأً في كتاب علمي ويصححه
عكاظ الاخبارية
في إنجاز يعكس أهمية البحث والتدقيق العلمي، تمكن الطالب “دانيال غرايبة”، وهو من المتفوقين وخريج مدارس الحكمة الثانوية بالعاصمة الاردنية عمان وحالياً طالب الطب والجراحة البيطرية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، في السنة الثالثة، من اكتشاف معلومة تتعارض مع وظيفة العضلة وتشريحها في أحد مراجع التشريح البيطري، بعد مراجعة علمية متعمقة، لتؤكد دار النشر لاحقاً اعتماد التصحيح في النسخة القادمة من الكتاب.
وقال غرايبة: «أنا بفتخر بإني أردني وأول عربي ألاقي مشكلة بالمصدر هذا»، موضحاً أن القصة بدأت بعد انتهائه من السنة الثانية، عندما قرر مراجعة كتاب التشريح Guide to the Dissection of the Dog، بهدف الإلمام بالمادة قبل البدء بالمواد التي تعتمد عليها. وأضاف أنه خلال مراجعته للكتاب، اكتشف في الصفحة 139 من الفصل الثالث، الجدول الأول معلومة تتعارض فيها وظيفة العضلة مع تشريحها.
وأوضح غرايبة، أنه لم يتسرع في الإبلاغ عن الملاحظة، بل حرص أولاً على التأكد منها من خلال مراجعة أساتذته والبحث في مصادر علمية أخرى والتوسع في دراسة الموضوع قدر الإمكان، قبل التواصل مع دار النشر المسؤولة عن الكتاب، وتوضيح المشكلة بالتفصيل، بما في ذلك رقم الصفحة وموضع الخطأ وطبيعته، مشيراً إلى أنه اقترح ضرورة الفصل بين المعلومتين، ليتم إبلاغه بأنه ستتم مراعاة التصحيح واعتماده في النسخة القادمة من الكتاب.
وعن طموحاته المستقبلية، أكد غرايبة أنه يطمح إلى مواصلة مسيرته في المجال الأكاديمي والبحث العلمي، واستكمال دراساته العليا بالحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، إلى جانب دخول مجال التدريس والبحث العلمي.
ووجه غرايبة رسالة إلى الطلبة من مختلف التخصصات، دعاهم فيها إلى عدم حصر أهدافهم في الحصول على العلامات أو النجاح في المواد الدراسية، بل السعي إلى البحث والتعمق في المواد وفهمها بشكل حقيقي، والاستفادة منها وتوظيفها في حياتهم المستقبلية.
وشدد على ضرورة عدم التعامل مع أي معلومة على أنها صحيحة بنسبة 100% لمجرد ورودها في مصدر عالمي أو معروف أو صادر عن جهة كبيرة، مؤكداً أهمية التدقيق والبحث والتحقق من المعلومات، مهما كانت مكانة المصدر الذي وردت فيه.
تاليًا الفيديو:



