أ.د. محمد المجالي قامة تربوية ترفع لها القبعات

المصدر : https://okathjordan.com/?p=133851
أ.د. محمد المجالي قامة تربوية ترفع لها القبعات
ويعمل جاهداً لتعزيز مكانة جامعة الزيتونة الريادية في مجال التعليم العالي
عكاظ الاخبارية
عمان – جمال عليان
عام 2024 كان حافلاً بالانجازات العديدة لجامعة الزيتونة الأردنية نستذكر بعض منها “فيض من غيض ” حيث واصلت الجامعة في تعزيز مكانتها الريادية في مجال التعليم العالي، ليس فقط على مستوى الوطن العربي، بل على الصعيد العالمي أيضًا؛ لقد شهدت الجامعة عام 2024 العديد من الإنجازات الأكاديمية والبحثية، والطلابية التي أسهمت في تطوير العملية التعليمية وتوسع آفاق الجامعة.
إن إنجازات جامعة الزيتونة الأردنية المشهودة في عام 2024 ما هي الا دليل على التزامها المستمر بتقديم التعليم عالي الجودة، وتعزيز البحث العلمي، وتطوير المجتمع الأكاديمي المحلي والدولي. من خلال العمل الجاد والاستثمار في المستقبل لتخريج جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل وإحداث فرق حقيقي في المجتمع والعالم.
واستمرت جامعة الزيتونة الأردنية في التوسع في برامجها الأكاديمية لتواكب احتياجات سوق العمل العالمي، فتم طرح تخصصات جديدة ومتطورة في مجالات متعددة، تضمن للطلاب التميز في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والعلوم الصحية، والاقتصاد الرقمي، وذلك تلبيةً متطلبات العصر المتغير , إضافة إلى ذلك، تم مراجعة وتطوير المناهج لتواكب التوجهات العالمية وتعزيز الابتكار، مما يمنح خريجي الجامعة ميزة تنافسية في سوق العمل.
كما تمكنت جامعة الزيتونة الأردنية من تعزيز مكانتها في التصنيفات العالمية للجامعات لعام 2024، حيث احتلت مرتبة متقدمة في عدة تصنيفات عالمية مرموقة مثل تصنيف QS، .
وعن الأبحاث العلمية في جامعة الزيتونه فإن لها إنجازات ملحوظة وتفوق أكاديمي على مدار العقد الماضي، حيث حققت جامعة الزيتونة الأردنية إنجازات كبيرة في مجال البحث العلمي، فـ كانت الأولى بين الجامعات الخاصة والثالثة محلياً في تصنيف “Green Metric” لعام 2024 حيث نشرت العديد من الأبحاث في مجلات محلية ودولية مرموقة , مما يعكس تميز الجامعة ومساهماتها العلمية البارزة في مختلف المجالات حيث ساهمت في تعزيز مكانتها كمركز بحثي مرموق في المنطقة.
وشهدت جامعة الزيتونة الأردنية تطورًا ملحوظًا في عام 2024 من أنشطة طلابية حيث تم تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية، والرياضية، والتدريبية التي ساهمت في تنمية مهارات القيادة والتواصل لدى الطلاب.
وقد تم التركيز – بشكل خاص – على المهارات التطبيقية التي تؤهل الطلاب لدخول سوق العمل بكفاءة عالية.
كما تميزت الجامعة في دعم الابتكار الطلابي من خلال برامج ريادة الأعمال والمشاركة في الفعاليات الدولية؛ مما ساعد على تمكين الطلاب من التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم.
وواصلت جامعة الزيتونة الأردنية التزامها المستمر بتقديم تعليم عالي الجودة يعزز من قدرة الطلاب على التفكير النقدي والإبداع.
كما تسعى الجامعة على تطوير المناهج الدراسية واستخدام التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، مما يوفر بيئة تعليمية متميزة تواكب متطلبات العصر.
وكان للجامعة دور بارز في رفع كفاءة الأساتذة من خلال برامج تدريبية وورش عمل مستمرة، مما ساهم في تحسين مخرجات التعليم.
وحافظت جامعة الزيتونة الأردنية على دورها المجتمعي الفاعل، حيث شاركت في العديد من المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة وحل المشكلات المجتمعية؛ فقد تم تنفيذ مشاريع بحثية تركز على الاستدامة البيئية، والتعليم المجتمعي، ودعم الريادة الاجتماعية، مما يعكس التزام الجامعة بتقديم خدمة مجتمعية تساهم في تحقيق التنمية المستدامة في الأردن والمنطقة.
وحرصت جامعة الزيتونة الأردنية في توعية الشباب حيث استمرت الجامعة بتنظيم محاضرات توعوية بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات في الأمن العام عن “المسؤولية المجتمعية في مكافحة جرائم المخدرات بالمجتمع الأردني والتي هدفت إلى توعية الطلبة حول مخاطر المخدرات وآثارها السلبية على المجتمع.
وفي إطار الاحتفالات الوطنية كانت ولا زالت جامعة الزيتونة الأردنية رائده ولها حضور مميز في تنظيم عدة احتفالات وطنية فاحتفلت باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية كما اقامت عدة احتفالات دينية حيث تأتي هذه الفعاليات في إطار الاحتفالات الكبيرة التي نظمتها الجامعة احتفاءً بالإنجازات التي حققتها المملكة في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني.
جامعة الزيتونة الأردنية، التي نمت بأيدٍ وطنية , يسعى رئيسها الحالي الاستاذ الدكتور محمد المجالي الاكاديمي المخضرم , لتحقيق رؤية الجامعة على الصعيد المحلي والأقليمي والعالمي لتبقى رمزًا للمستقبل المتطلع إلى التميز الأكاديمي، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، ومواكبةً لطموحات المملكة الأردنية الهاشمية في صناعة الأجيال القادرة على إحداث فرق في هذا العالم.

الاستاذ الدكتور محمد المجالي


