Girl in a jacket

هل النائب العجارمة على حق …….. هل ماطرحه في البرلمان كان حق………

جمال8 يونيو 2021آخر تحديث : منذ 6 أيام
هل النائب العجارمة على حق …….. هل ماطرحه في البرلمان كان حق………
رابط مختصر

هل النائب العجارمة على حق ……..
هل ماطرحه في البرلمان كان حق………

عكاظ الأخبارية :

كتب / رضا هاشم

البرلمان الوحيد التي تحاسب النائب على كلامه تحت قبة البرلمان هو البرلمان الاردني مع ان النائب يجب أن يكون محصن ١٠٠% تحت القبة مهما وصل سقف كلامه وإلا لماذا وجد البرلمان والنواب هل هم عبارة عن ديكور كما وصفهم النائب الدغمي سابقا وفي لقاء علني ومباشر على شاشة التلفاز ، لماذا ينتخب النائب إذا كان ممنوع من الكلام ، وإذا كان النائب واشدد هنا وتحت القبة لا يستطيع أن يعارض وان يستجوب الحكومة وان يشاغب ايضا وان يشرع وغيره الكثير الكثير من الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية فما الفائدة من وجود مجلس النواب ومصاريفه السنوية والتي تقدر بملاين الدنانير.

وبما أنك تمنع النائب من الكلام تحت القبة وتحاسبه وتجرمه وتجمده إذا هو فعلا برلمان ديكور وديمقراطية زائفة شكلت فقط للعالم الخارجي وللدول المانحة ولمؤسسات الإقراض المالي وللمجتمع الدولي ، وهو حقيقة ليس للأردن.

الدولة العميقة هي من شكلت هذا البرلمان الصامت وكثير من قبله كي ينفذ كل ما تريده من اجندات خاصة مشبوة وخبيثة وبإسم الشعب الاردني وعليه يذوب الاردن تدريجيا أمام أعين اهله
وبالقانون .

الدولة الخفية العميقة الممثلة بايديها الضاربة داخل الاردن وللأسف من بعض ابنائها الخونة تلعب لعبة قذرة….. فمثلا إذا كانت تحتاج لتصويت النواب فتطلب التصويت من رجالاتها النواب وتأخذ مرادها وإذا كان المطروح ضد قراراتها واجنداتها الخاصة المشبوهة فجوابها على لسان الحكومة البائسة النائمة يكون قرار مجلس النواب غير ملزم للحكومة مثل موضوع الغاز الإسرائيلي وموضوع رفع المشتقات النفطية وموضوع طرد السفير الاسرائيلي وموضوع اتفاقية الدفاع مع امريكا ومواضيع كثيرة يكون الجواب فيها ان الحكومة غير ملزمة بقرار وإرادة مجلس النواب الذين ومن المفروض انهم يمثلون كافة أطياف المجتمع الاردني.

انا أعلم جيدا ما هي كلفة الفاتورة على الاردن في حال استجابت الحكومة لمطالب النواب الذي أشرت له بالأعلى وأقصد هنا المواضيع النارية الحساسة ولكن يبقى من حق النائب وتحت قبة البرلمان أن يطرح وان يستجوب وان يعترض وان يشاغب ايضا …..

لذلك محاسبة مجلس النواب للنائب أسامة كان خطأ فادح ولكن التعليمات تأتي من الدولة العميقة الخفية لأن ما طرحه النائب أسامة بالإضافة إلى عنفوانه مقرونة مع اداء حماس القسام في حربه الاخيرة مع الكيان الصهيوني وتوحيد المجتمع الداخلي الاردني بكل اطيافه تحت كلمة فلسطين والمقاومة والزحف إلى الحدود كان أكبر خطر على الدولة العميقة وهو عبارة عن كرة ثلج صغيرة تتدحرج ، وإذا ما كبرت هذه الكرة الثلجية فمن الممكن أن تغير معالم المنطقة لأن الاردن بموقعه الجيوسياسي يشكل اكبر خطر على إسرائيل إذا قامت القيامة……

لذلك كان لا بد من محاربة النائب أسامة وتجميده فقد تخطى كل الخطوط الحمر المرسومة لكل الاردن وبما فيها أيضا مؤسسة العرش التي لها خط أحمر لا تستطيع تجاوزه ولو فعلت لقامت القيامة في الاردن لا سمح الله…….

وهنا فكرت الدولة العميقة بأن النائب أسامة سوف يصبح بطلا ورمز للاردنين وعليه يجب شيطنته وكان ما كان وخصوصا انه قدم استقالته وهذا ما لم يكن ابدا في الحسبان ، وقد فاقت شعبيته الحد المطلوب فؤخذ القرار بشيطنته وتحويل ثورته البيضاء الى عصيان مدني وتصادم مع الامن والدولة وهذا خط أحمر لكل أو لمعظم الاردنين …..

إن ما حصل من تحويل الثورة العجارمية من بيضاء الى عصيان وثورة دموية كان اكبر خطأ يرتكبه النائب أسامة العجارمة فقد فقد كل شرعيته ومؤيديه ولم يبقى له سوى القليل .

السؤال هنا كيف حصل هذا وكيف تغير المسار وإنحرف بما لا يقبله أحد من المجتمع الاردني ولا العشيرة ولا اي شخص عاقل ……. الجواب هنا لقد تم ذلك و بقرار وتخطيط من الدولة العميقة بمساعدة ايديها الضاربة داخل الاردن التي همست في أذن النائب العجارمة وبطريقة ما ربما عن طريق الاهل او الاصدقاء ودون دراية او علم وبخبث شديد رسمت له مخططا ولسوء تقدير منه وعدم الدراية الكافية باللعبة السياسية وخفاياها ركب الموجة دون أن يعلم وكان ما كان فأصبح في مواجهة الدولة الأردنية، وأصبح خطرا على المجتمع والأمن الاردني وبذلك استطاعوا شيطنته وعليه يجب أن يقتلع من جزوره…….

مختصر الكلام………

نائب وطني ضد الدولة العميقة الفاسدة
ولكن فكره السياسي ذو افاق ضيقه …….

ما طالب به تحت القبة حق له وللوطن ويشكر عليه وله الدعم في ذلك…….

الأحداث وحتى لحظة تقديم استقالته كانت تسير على خطى صحيحة وما حدث بعد ذلك من تغير للمسار مرفوض جملة وتفصيلا ……

شيطن وهمس في اذنه من رجالات الدولة العميقة فخدعوه وركب الموجة عن جهل ودون علم لجهله بالسياسة فاصبح في عين العاصفة والمواجهة مع الدولة الأردنية فخسر شعبيته ……..

الدولة العميقة درست النائب أسامة جيدا
ووجدت أن مقتله يكمن في غروره وعنفوانه وضيق أفقه السياسي فكان مدخلهم له واستطاعوا فعلا شيطنته….

الأحداث لن تقف الى هنا برأي ، سننتظر ونرى فما يحدث الآن أن لم يعالج بالحكمة وتدخل رسمي من جلالة الملك
ستتدحرج كرة الثلج وتكبر والنتائج لن يعلم بها الا الله وحده…….

اللهم احفظ الاردن آمنا مستقرا وارزق اهله من الثمرات الطيبات المباركات…..

اللهم فاشهد اللهم إني قد بلغت…….

رضا هاشم…….

%d مدونون معجبون بهذه: