umniah

الحقيقة المزعجة للبشرية .. عقوق الأباء للأبناء – فيديو

جمال6 مايو 2020آخر تحديث : منذ 6 سنوات
الحقيقة المزعجة للبشرية .. عقوق الأباء للأبناء – فيديو
رابط مختصر

عكاظ الاخبارية :

” دين ودنيا “

الحقيقة المزعجة للبشرية
(هَل برُ الوالدينِ يكتفي على بر الإبن لوالده )
في هذا الجزء من هذه الحقيقة لا أعلم من اين أبدأ
تساؤلات كثيرة لا إجابة لها في مجتمعنا
هل عِشت طفولتك كما ينبغي ان تشعر بها
ام انك تجردت من براءة هذه الطفولة منذ الصغر وشعرت بنفسك انك خلقت انسانا من بداية عمرك عاقلا راشدا يجب عليك تحمل كل شيئ لا يليق بعمرك وعقلك وهو أكبر بكثير منك
هل شعرت يوما ما بمعنى كلمة ( أب ) و ( أم ) اما انها كانت فقط مجرد لقب بالنسبة لك حين تكون موجودا في حياتهم فقط لسبب واحد هو أنك ذلك الطفل اللذي يجب عليك منذ ولادتك ان تكون مسؤولآ عن عائلة كاملة دون كلمة شكر
دون اشعارك بأنك تقدم شيئا مهما وتقوم بدور اكبر من عمرك بكثير
هو واجب عليك وليس واجب على الأب والأم ان يقومو بدورهم اتجاه ابنائهم ؟!
خُلق الإبن لكد والتعب فقط دون ان يشعر به احد
دون ان يجد من يحضنه من يربت على كتفه وقت ضيقه من هذه الحياه
هل البر فقط واجب على الإبن لوالديه
احترت انا في مجتمعنا هذا ما هي واجبات الآباء اخبروني عنها فأنا لا اعرفها أخبروني عنها فأنا لم اعشها منذ صغري ولا اعلم ما هو واجبهم اتجاه ابنائهم !
في مجتمعنا الابن فقط يحاسب دون أن يسأل
السؤال حرام شرعا
الإبن لا يجب أن يخرج ما به ويتحدث الجميع ينظر الي الجانب السلبي من الإبن
لكن ليس لأي أب جانب سلبي الآباء جميعهم ملائكة
فجميع الناس الذين وجدو العناية من والديهم يعتقدون ان جميع الآباء أفاضل كآبائهم
كم كنت اتمنى ان اشعر يوما من الأيام ان لي أب
مع ان والدي على قيد الحياة
كم كنت اتمنى ان اشعر يوما من الأيام ان لي أم
مع أن أمي على قيد الحياة
في حين أن الاباء فقدو مسؤوليتهم اتجاه ابنائهم وهدفهم ليس التربيه
هدفهم هو المادة فعلا نحن في زمن المادة
لا عليك ايها الطفل العجوز اصمت فأنت على خطأ مهما قدمت
فيجب عليك ان تقبل كل هذا التشرد من اجل ان تكون بارا بوالديك
عليك ان تقبل كل هذه القسوة من اجل ان تكون بارا بوالديك
عليك ان تصمت وتتقبل كل شيئ
يهزمك كل شيئ يقلل من كرامتك كل شيئ يفقدك احساسك ومشاعرك من اجل ان تكون بارا بوالديك
عليك ان تجرح وتشتم وتتشرد حتى لا تكون عاق !
عليك ان تطرد من بيتتك اللذي ولدت به ولا تجد الا الشوارع مأوى لك لتكون بارا بوالديك !
في يوم من الأيام  شاب  بعمر العشرين سنة
كان في سهرة مع اصدقائه وحين ذهب للمنزل في الساعة
11 ليلا كان باب المنزل مقفل وخرج والده وقال له
اذهب من حيث أتيت
فذهب ونام في الشارع لكي لا يشعر أحدا بذلك وفي الصباح ذهب لعمله
اصمت ايها الشاب ان تتحدث ستكون عاق بوالديك !
اخبروني هل واجب الإبن ان يضع في يد والديه كل ما يملك قفط دون ان يشعر لو بالقليل من المودة لا اطلب الكثير بل القليل
ففي هذا المجتمع تنظرون لتلك القضايا من جانب واحد فقط للأسف
لا اعلم بما اتحدث ففي القلب غصة قاتلة منذ الطفوله
هل تعلمون ما معنى ان تولد طفلا وتحمل تلك الغصة منذ الصغر
هل تعلمون ذلك الأذى الذي سيلازمك سنين عمرك سببه لك اقرب الناس اليك انكم لا تعلمون هل تعرفون لماذا
لانكم لم تعيشو نفس الموقف نعم لذلك انتم على حق امام البشرية جميعا ولكن لستم على حق امام الله
(عند الله ) في يوم من سيحاسب الكم الهائل من الأباء الذين قصرو في ابنائهم
عند الله ستظهر الحقيقة وستعرفون هل البر واجب فقط على الابن أم لا
عند الله سيحاسب الجميع لانهم لم يبحثو عن الحقيقة يوما ما
ولم تحاولو ولو لمرة واحدة ان تنصفو الإبن في حين يكون الأب ظالما دكتاتوريا متسلطا لا يهمه سوى نفسه ولم يكثرت يوما ان خلفه ابناء يحتاجونه كما يحتاجهم !
هذه حقيقة بالنسبة لي لكنها مزعجة لكم لذلك يجب ان اكتفي واعتذر عن ازعاجكم !
دمتم بود وبقرب آبائكم الذين اشعروكم يوما انهم آباء
اهنئ كل شخص شعر أن له أب او ام فهو في نعمة يحسد عليها

الكاتب مجهول الهوية (عاق بوالديه في حين ان البشرية جميعها ملائكة ) !

نصيحة للوالدين الذين يعقون أبنائهم الشيخ د.عثمان الخميس

[iframe width=”640″ height=”360″ src=”https://www.youtube.com/embed/nB5CAsPXaAE” frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen ]