umniah

لوريانا الخطاطبه تكتب :الحكومة الفاضلية في كفرنجة 1919-1922*

جمالمنذ 39 ثانيةآخر تحديث : منذ 39 ثانية
لوريانا الخطاطبه تكتب :الحكومة الفاضلية في كفرنجة 1919-1922*
رابط مختصر

عكاظ الاخبارية

بقلم / لوريانا الخطاطبه – عجلون

1. التعريف والتأسيس
– الاسم: الحكومة الفاضلية – نسبة إلى رئيسها الحاج فاضل عبيد الله الخطاطبة.
– المكان: بلدة كفرنجة – محافظة عجلون.
– الزمان: تشكلت من عام 1919م لغاية عام 1922م.
– السياق التاريخي: جاءت بعد انكسار الدولة العثمانية وانسحابها من شرق الأردن، وقبل قدوم الأمير عبد الله بن الحسين وتأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921. وهي واحدة من عدة حكومات محلية شعبية شكلها الأهالي في عجلون والسلط والكرك لسد الفراغ السياسي وحفظ الأمن.

2. رئيس الحكومة: الحاج فاضل عبيد الله الخطاطبة
– المكانة: رجل ذو عقلية راجحة ومكانة دينية مرموقة، ومحط أنظار الناس في كفرنجة وعجلون وكل مناطق الشمال والوسط.
– الدور الاجتماعي: مرجع في فض النزاعات والإصلاح بين العشائر الكبرى، ومنها: عشيرة العدوان، عشائر جبل عجلون، عشيرة العبابيد.
– الدور السياسي: كان له دور راجح في استقرار المنطقة والبلاد بعد هزيمة الدولة العثمانية، وحافظ على الأمن حتى قيام الدولة الأردنية الحديثة.

3. أعضاء الحكومة
ضمت الحكومة الفاضلية وجهاء كفرنجة، وأعضاؤها:
– الرئيس: الحاج فاضل عبيد الله الخطاطبة
– الأعضاء: محمد محمود الحمد أبو عناب، سلامة هزاع الخطاطبة، عبد القادر الناصر الشويات، رشيد إسماعيل خطاطبة.

4. دور الحكومة وإنجازاتها
1. القوة الأمنية: كان للحكومة عدد كبير من الفرسان والخيالة المسلحين لحفظ الأمن وضبط الأمور.
2. إقامة العدل: طبقت شرع الله في أحكامها ومعاملاتها.
3. منع الجرائم: نجحت في منع السرقات والاعتداء على أموال الناس وأعراضهم في فترة كانت الفوضى تعم معظم المناطق.
4. الاستقرار: حافظت على كفرنجة وعجلون آمنة مستقرة وسلمتها للدولة الناشئة دون فوضى أو نهب.

5. لقاء الحكومة الفاضلية بالشريف عقاب الهاشمي
– السياق: من عادة الأمير عبد الله بن الحسين عند قدومه لشرق الأردن الاتصال برؤساء الحكومات المحلية التي تشكلت قبله.
– الزيارة: انتدب الأمير الشريف عقاب الهاشمي لزيارة الحكومة الفاضلية في كفرنجة.
– اللقاء: التقى الشريف عقاب بالحاج فاضل وأعضاء حكومته.
– النتيجة: أُعجب الشريف عقاب كثيراً بإدارة الحكومة لشؤونها المحلية وقدرتها على حفظ الأمن والاستقرار. وكان هذا اللقاء اعترافاً من القيادة الهاشمية بشرعية الحكومة الفاضلية ودورها الوطني في تسليم المنطقة آمنة للدولة الأردنية الناشئة.

6. الأهمية التاريخية
تمثل الحكومة الفاضلية نموذجاً للقيادات المحلية الأردنية التي تحملت المسؤولية في أصعب الظروف، وحفظت استقرار المجتمع ووحدته. وتؤكد أن رجالات الأردن كانوا على قدر المسؤولية في بناء الدولة بالتعاون مع القيادة الهاشمية.

eb488eff 80f4 4a07 8f59 56e917e6476d - وكالة عكاظ الاخبارية
d4f25fb0 65b5 4da0 9951 aa3dc4ea5bca - وكالة عكاظ الاخبارية