دنيا الزواهرة تكتب: إلى متى يدفع أبناؤنا ثمن الإرهاب؟

رابط مختصر
المصدر : https://okathjordan.com/?p=177044
عكاظ الاخبارية
ليس من السهل أن نتحدث عن شاب لم يتجاوز الحادية والعشرين من عمره، كان من المفترض أن تكون الحياة أمامه طويلة، وأن تكون أحلامه أكبر من أن تختصرها رصاصة غدر أو يد إرهاب.
لكن الإرهاب لا يعرف معنى الإنسانية، ولا يفرّق بين أم تنتظر عودة ابنها، وأب يفتخر برجولة ابنه، وأسرة كانت تنتظر مستقبلاً جميلاً له.
إن مقتل شرطي شاب في العاصمة عمّان ليس مجرد خبر عابر في نشرات الأخبار، وليس حادثة تُطوى صفحاتها مع مرور الوقت، بل هو وجع وطن بأكمله، ورسالة جديدة تؤكد أن الإرهاب ما زال يستهدف أمن المجتمعات واستقرارها، ويحاول سرقة أعمار شبابنا وأحلامهم.



