umniah
https://eshop.orange.jo/ar/corporate

مدارس الناصر تكتب فصلًا جديدًا من التفوق

جمالمنذ دقيقة واحدة
مدارس الناصر تكتب فصلًا جديدًا من التفوق
رابط مختصر

مدارس الناصر تكتب فصلًا جديدًا من التفوق

* أكثر من 50 طالبًا فوق الـ90% وأوائل يلامسون الـ100!

عكاظ الاخبارية

عندما تتحدث النتائج بالأرقام، لا تحتاج النجاحات إلى كثير من الكلام… وعندما تصل معدلات الطلبة إلى 99.1%، يصبح الفخر حقًا مشروعًا، ويصبح الإنجاز عنوانًا لمدرسة استطاعت أن تجعل من التميز ثقافة لا مجرد شعار.
هكذا تتقدم روضة ومدارس الناصر اليوم إلى واجهة المشهد التعليمي، حاملةً معها نتائج تليق باسمها، بعدما حقق أكثر من 50 طالبًا وطالبة معدلات 90% فما فوق، في مشهد يعكس حجم الجهد المبذول من الطلبة وأسرهم والهيئتين التعليمية والإدارية.
لكن الأرقام لا تتوقف هنا…
ففي مقدمة هذا الإنجاز، تتلألأ أسماء أوائل حققوا معدلات استثنائية تقترب من العلامة الكاملة:
– إياد محمد — 99.1%
– عمر العملة — 99.1%
– تالا زياد — 99.1%
– بنان فادي — 98.8%
– سديل فادي — 98.2%
خمسة من أبنائنا وبناتنا يتصدرون مشهد التفوق بمعدلات استثنائية، إلى جانب أكثر من خمسين طالبًا وطالبة تجاوزوا حاجز الـ90%.
هذه الأرقام لا يمكن اختزالها في شهادة أو كشف علامات؛ لأنها تختصر وراءها أيامًا من الدراسة، وساعات من التعب، وإصرارًا على الوصول، ودعمًا عائليًا، ومعلمين حملوا رسالة التعليم بإخلاص.
* النجاح في مدارس الناصر ليس صدفة
ما تحقق اليوم ليس مجرد أرقام عابرة، بل ثمرة منظومة تعليمية وتربوية تتكامل فيها جهود الطالب والمعلم والأسرة والإدارة.
فالمدرسة التي تصنع أكثر من 50 طالبًا وطالبة يتجاوزون حاجز الـ90%، وتضع أسماءً في مقدمة النتائج بمعدلات تقترب من الـ100%، تؤكد أن التفوق عندما يجد البيئة المناسبة، يتحول من حلم إلى واقع يُكتب بالأرقام.
وهنا يأتي الدور الحقيقي للمدرسة؛ أن تكتشف قدرات أبنائها، وأن تمنحهم الثقة، وأن تضع أمامهم الطريق نحو النجاح، وأن تجعل من التعليم رحلة لبناء الإنسان وليس مجرد تحصيل للعلامات.
*من مدارس الناصر إلى منصات المستقبل
إن الطالب المتفوق اليوم ليس مجرد صاحب معدل مرتفع، بل هو مشروع إنسان قادر على المنافسة وصناعة المستقبل.
ولهذا فإن ما حققه أبناء مدارس الناصر يستحق أن يكون مصدر فخر لكل أسرة، ولكل معلم ومعلمة، ولكل فرد كان جزءًا من هذه الرحلة.
فالـ 99.1% ليست مجرد علامة… إنها ساعات من الاجتهاد.
والـ 98.8% ليست مجرد رقم… إنها قصة طموح وإصرار.
والـ 98.2% التي حققتها سديل فادي هي أيضًا ثمرة تعب وطموح واستحقاق لمكان بين المتفوقين.
وأكثر من 50 طالبًا وطالبة فوق الـ90% ليست مجرد إحصائية… بل دليل على جيلٍ يعرف طريقه إلى القمة.
* خلف كل متفوق… حكاية نجاح
خلف كل اسم من هذه الأسماء قصة تستحق أن تُروى.
هناك طالب بدأ عامه الدراسي بحلم، وهناك أسرة وقفت خلفه، ومعلم لم يبخل عليه بالوقت والجهد، وإدارة وفرت البيئة التي تساعد على النجاح.
ولهذا فإن الاحتفال اليوم لا يجب أن يكون بالطلبة فقط، بل بكل من ساهم في صناعة هذا الإنجاز.
كل التحية لأولياء الأمور الذين كانوا السند والداعم.
وكل الاحترام للمعلمين والمعلمات الذين حملوا رسالة التعليم بكل أمانة.
وكل التقدير للإدارة التي تعمل على بناء بيئة تعليمية قادرة على إخراج أفضل ما لدى الطلبة.
والفخر الأكبر يبقى لأبنائنا وبناتنا الذين أثبتوا أن الطموح عندما يقترن بالعمل، لا بد أن يصل إلى القمة.
*اليوم لا نحتفل بالعلامات فقط… بل نحتفل بجيل يرفع الرأس.
إياد محمد… عمر العملة… تالا زياد… بنان فادي… سديل فادي… وأكثر من خمسين متفوقًا ومتفوّقة.
أسماء صنعت لحظة فخر، ونتائج تضع روضة ومدارس الناصر أمام مسؤولية أكبر لمواصلة طريق التميز وصناعة المزيد من قصص النجاح.
فالأرقام لا تجامل…
99.1% لا تحتاج إلى تفسير، و98.8% لا تحتاج إلى تبرير، و98.2% تستحق أن تُذكر، وأكثر من 50 طالبًا فوق الـ90% لا تحتاج إلى دعاية.
هذه هي النتيجة… وهذا هو الإنجاز.
* روضة ومدارس الناصر… عندما تتحدث النتائج، يصمت الكلام. وعندما يصعد أبناؤنا إلى القمة، يحق لنا أن نقول بكل فخر: هنا تُصنع الأجيال، وهنا يبدأ المستقبل.
مبارك لأبنائنا وبناتنا، ولأهاليهم، ولمعلميهم، ولإدارة مدارس الناصر هذا الإنجاز الذي يليق بالفخر.

33695dad 0d92 4b47 b5fd 45d71008893d - وكالة عكاظ الاخبارية