umniah
https://eshop.orange.jo/ar/corporate

في حضرةِ الحسين.. القائدُ الذي حوّلَ الطموحَ إلى واقعٍ لا يعرفُ المستحيل

جمالمنذ دقيقتان
في حضرةِ الحسين.. القائدُ الذي حوّلَ الطموحَ إلى واقعٍ لا يعرفُ المستحيل
رابط مختصر

عكاظ الاخبارية

بقلم: العين السابق المهندس عبد الحكيم محمود الهندي

في ذكرى ميلاد سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، لا نحتفل بمجرد يومٍ في تقويم الزمن، بل نحتفل بـ فجرٍ جديدٍ يشرق على مسيرة الأردن، مكملاً لمسيرة البناء التي أرساها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حيث بات سموه بوصلةً وطنية تضبط اتجاهات الجيل الشاب نحو مرافئ الإنجاز إن حضور سموه في المشهد الأردني كالغيث الذي يحيي الأرض الموات، ينهل من مدرسة جلالة الملك في الحكمة والقيادة، ويبعث في نفوس الشباب الأمل الذي كان أشبه بـ بذورٍ مخبأة، لتصبح اليوم أشجاراً وارفة الظلال بفضل الرعاية الملكية السامية وتوجيهات سموه

لقد غدا سموه قلباً نابضاً في جسد الوطن، يضخ الحيوية في مفاصل الدولة، وهو في صرامته الميدانية سيفٌ مسلولٌ في وجه التحديات، وفي تواضعه الإنساني نسمةً رقيقةً تلامس جروح البسطاء. إن مبادرات سموه ليست مجرد برامج، بل هي امتداد للرؤية الملكية التي تفتح أبواب المستقبل المغلقة أمام الطموحين، وتجعل من العوائق التي كانت تبدو كـ جبالٍ شاهقة، طرقاً معبدة وميسرة نحو النجاح

إن مسيرة الأمير الحسين ككتابٍ مفتوحٍ من الفخر، يقرأ فيه الأردنيون فصول الوفاء للعرش، وأسطر الانتماء للتراب. هو الذي ترعرع في كنف جلالة الملك عبدالله الثاني، فتعلّم منه أن القيادة خدمةٌ وتضحية، وأن الأردن أمانةٌ في الأعناق وفي أدائه السياسي والدولي، يظل سموه جسراً متيناً يربط ثوابت الأردن العريقة بآفاق الحداثة، بينما يظل في عيون الأردنيين صمامَ أمانٍ يقي السفينة من تقلبات الأمواج، ونبراساً يضيء عتمة الطرقات لمن يبحث عن قدوةٍ في القيادة

في كل خطوة يخطوها سموه، نرى غرسةً تثمر عزيمة، ونسمع صوتاً يتردد صداه كـ هديرِ الشلال في أرجاء الوطن، داعياً للعمل والتميز تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة إن الأمير الحسين هو الأمل المرتجى، والمستقبلُ الواعد الذي نراه يتشكل في عيني جيلٍ آمن بوطنه، فصار الوطن بفضل هذه القيادة الشابة وبحكمة جلالة الملك، قلعةً شامخة لا تنال منها الرياح

يبقى الأمير الحسين في أعيننا عنواناً للمستقبل، وفي قلوبنا نبضاً للوطن. إننا إذ نمضي خلف رؤية جلالة الملك وتطلعات ولي عهده الأمين، كالمسافرين الذين وثقوا ببوصلتهم، نوقن أن القادم أجمل، وأن الغد في ظل هذه القيادة الشابة هو بشارةٌ لا تخيب
كل عام وسموه بألف خير، وحفظ الله الأردن، قيادةً وشعباً، ليظل دوماً يخطو نحو المجد بخطىً ثابتة واثقة.

55e5c330 99e6 4d14 8a51 c4d023911af1 - وكالة عكاظ الاخبارية