حين يتحدث الانجاز ….. يصمت الكلام

المصدر : https://okathjordan.com/?p=163317
عكاظ الاخبارية
رجل الاعمال الدكتور يوسف البشتاوي من الناس الذي لم يتوانى لحظه عن مد يد العون في شهر رمضان المبارك
بمشاعر تفيض فخرًا واعتزازًا، نسطّر كلماتٍ لا توفي حق قامةٍ إنسانيةٍ سامقة، لكنها تشهد للتاريخ أن في هذا الزمن فارسًا اختار ميادين العطاء، وارتدى درع الإنسانية قولًا وفعلًا
هو فارس اليوم للعطاء، لا يطلب مجدًا ولا يبحث عن أضواء، بل يمضي بخطى ثابتة نحو وجع المحتاج، يسبق السؤال، ويزرع الأمل حيث يظنّ الناس أن الطرق قد أُغلقت. عطاؤه ليس طارئًا ولا محدودًا، بل نابع من إيمانٍ عميق بأن الإنسان أولًا، وبأن الوقوف مع الضعفاء شرف لا يضاهيه شرف.
مدّ يده للأسر العفيفة بكرامة، وفتح أبواب الرجاء لطلاب العلم، وحمل همّ الناس وكأنه همّه الشخصي، فكان سندًا صادقًا وظهرًا متينًا لكل من ضاقت به السبل. وفي محافظة اربد وتحديداً لواء الاغوار الشماليه
تجلّت إنسانيته بأبهى صورها؛ قريب من الجميع، حاضر في المواقف، راقٍ في التعامل، متواضعٌ يسبق اسمه، ونبيلٌ تشهد له الأفعال قبل الكلمات.
إن الدكتور يوسف #البشتاوي.. نموذجٌ حيّ للإنسانية الصادقة، وصورة مشرقة للأخوة العربية الأصيلة التي لا تعرف حدودًا ولا تميّز بين الناس إلا بقدر ما تحمله القلوب من خير. هو عنوان للشهامة، وترجمة حقيقية لمعنى أن يكون الإنسان إنسانًا.
ومن هذا المنبر، ووفاءً لعطائه المتواصل وبصماته واعترافًا بدوره الإنساني والاجتماعي الكبير، ودعاءً صادقًا بأن يجعل الله ما قدّم في ميزان حسناته، وأن يبقى فارسًا للعطاء، ومثالًا يُحتذى للخير الذي لا ينضب.
حفظك الله ورعاك واطال الله في عمرك وجعلك سندا لأبناء الوطن الحبيب أخي دكتور يوسف البشتاوي



