الروابده والقضاه : مستمرون في مكافحة المخدرات

رابط مختصر
المصدر : https://okathjordan.com/?p=134934
عكاظ الاخبارية
اربد – بتنظيم من إدارة مكافحة المخدرات و جمعية حماية الأسرة والطفولة/ اربد وتحت رعاية دولة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة نظمت ادارة مكافحة المخدرات وجمعية حماية الأسرة والطفولة وبالتعاون مع مؤسسة أعمار اربد برنامج الملتقى الأهلي لمكافحة المخدرات بعنوان “مستمرون في مكافحة المخدرات” بحضور عطوفة العميد حسان القضاة مدير ادارة مكافحة المخدرات واللواء المتقاعد طايل المجالي رئيس التحالف الوطني لتعزيز مكافحة المخدرات وصلاح الزعبي رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في اربد وكاظم الكفيري رئيس جمعية وحماية الاسرة والطفولة وبحضور عدد من النواب و الوجهاء و ابناء المجتمع المحلي.
وقال دولة الدكتور الروابدة إن مكافحة المخدرات ليست مقتصرة على الجانب الرسمي وإنما يجب أن يشارك الجميع على مكافحتها، مؤكدا ان المجتمع يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة.
وأشار إلى دور وسائل الإعلام المختلفة ورجال الدين في التوعية من مخاطر المخدرات وان مكافحة المخدرات هي معادلة متكاملة للحفاظ على أبناء الأردن من آفة المخدرات.
بدورة، قال العميد حسان القضاة أن المخدرات مشكلة عالمية وهناك عصابة تمارس إجرامها من خلال محاولتها نشر المخدرات في المجتمعات وان مديرية الأمن العام من خلال إدارة مكافحة المخدرات تصدت وتصدى لهذه العصابات.
وأكد أن الدولة الأردنية عازمة وجادة على الاستمرار في مكافحة آفة المخدرات وتحظى إدارة المخدرات بالدعم الكامل من ناحية الأفراد والأجهزة والمعدات.
وأكد ان عمل الأدارة لم يقتصر فقط على محور العمليات وحسب بل اخذنا على عاتقنا محوري التوعية والعلاج وحققنا من خلالهما إنجازات شاهدة للعيان بفضل الله ثم بتعاون وتشارك مع كافة مؤسسات الدولة الرسمية والأهلية وعلى عاتق تلك المؤسسات تقع مسؤولية كبيرة في التوعية من خطر المخدرات.
وأشار القضاه الى الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام في التصدي لهذه المشكلة في زمن بتنا نعيش فيه في فضاء مفتوح تنوعت فيه وسائل التواصل والاتصال وأصبحنا نرى تهديداً واضحاً لأبنائنا والأجيال مما يُعرض امامهم من خلال الفضائيات وشاشات الهواتف وهنا يبرز دور الأسرة بشكل رئيسي حول متابعة أبنائهم وخلق قيم الفضيلة في أنفسهم وتوعيتهم مما قد يعرض عليهم كي لا يقعوا ضحية برامج وثقافات هابطة تدمر العقول والأبدان والأخلاق.
ولمؤسسات المجتمع المدني من جمعيات ومراكز شبابية وغيرها دور بارز في احتضان الشباب وملء وقت فراغهم بتنظيم البرامج الهادفة ومنها الندوات والأنشطة المتعلقة بجريمة المخدرات كي يكونوا أكثر وعياً واستبصاراً لما يدور حولهم.
وقال اللواء المتقاعد طايل المجالي انه لا يوجد زراعات لغايات تجارية في الأردن ، مؤكدا انه بدأنا نلمس أن هناك مشكلة تعاطي وتجار مخدرات، مؤكدا أن الجهود الذي يقوم بها الأردن في مكافحة المخدرات على حدوده تأتي لحماية المجتمع من جهة وحماية دول الخليج العربي من وصول المخدرات إليها.
بدوره، قال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في اربد صلاح الزعبي أن تعاطي المخدرات خلف جرائم اجتماعية، مطالبا أن لا تشمل الإجراءات العشائرية مدمن ومتعاطي المخدرات وان يترك الأمر للقضاء، مشيرا إلى أن العاتق الكبير التي يقع على الجامعات ومؤسسات المجتمع المحلي في التوعية من آفة المخدرات.
من جانبه، قال كاظم الكفيري أن مؤسسات المجتمع تقع عليها مسؤولية وضع برامج توعية لمختلف الفئات الاجتماعية، وبرامج خاصة لرفع مستوى الوعي لدى الطلبة والشباب، سيما ممن على مقاعد الدراسة، للحد من تفشي عمليات التهريب والتسويق والترويج”.





