الأستاذة المحامية هيفاء محمد عيسى الهلالات تؤدي القسم القانوني أمام وزير العدل .. مبارك

رابط مختصر
المصدر : https://okathjordan.com/?p=130330
الأستاذة المحامية هيفاء محمد عيسى الهلالات تؤدي القسم القانوني أمام وزير العدل
عكاظ الاخبارية
عمان – جمال عليان
يبقى التعلّم هاجسًا من هواجس حسن البقاء لدى الإنسان أينما كان وأفقًا من آفاقه الأبدية التي يرنو لها دائمًا وأبدًا وشكلًا متجددًا من أشكال الإقامة على الأرض، وفتحًا مبينًا لا يلين بالجهد المنحوت والصقل في جدارن العلم والمعرفة.
فالتعلّم والتّمدرس ركيزة أساسية لمجتمع متطوّر، خاصة ونحن نعلم علم اليقين أن البشرية تخرج لتوّها من زمن الأسطورة مثخنة الجراح وتعيش الآن وهنا زمن العلم ولا صنو غيره. لقد صار التعلّم أملًا وحقًا أساسيًا من حقوق الإنسان تجري به القوانين داخل المجتمعات وتنظمه وتيسّر حضوره.
وكثيرة هي المجتمعات التي ترفع شعار “طلب العلم من المهد إلى اللّحد” فلا موانع بعينها تقف أمام الرغبة في التعلم مدى الحياة، وقد ذهبت العديد منها إلى تقنين تلك الرّغبة فأصبح اكتساب المهارات والتكوين والدخول إلى الجامعات لا يحده حدّ .
ويبقى الذهاب إلى الجامعة في كل المراحل العمرية ما بعد الحصول على الثانوية العامة حلمًا من أحلام الإنسان أينما كان ومهما كان سنّه، وهو ما اعتبرته المجتمعات الجديدة والمتشبعة بالحضارة الإنسانية حقًّا أساسيًا من حقوق الإنسان لا بد من صيانته وتطويره لانعكاسه النفسي والنفعي على الفرد كما المجتمع.
فـ لم تكن هيفاء محمد عيسى الهلالات ذات الخمسين عاماً وربة المنزل والجدة لخمسة احفاد انها ستقوم بأداء القسم القانوني يوماً أمام وزير العدل لممارسة نشاطها في المحاماه , حيث أكملت دراستها وحصلت على بكالوريوس في القانون وأنهت تدريب لمدة سنتان رغم قسوة الحياة في المنزل وتربية الابناء والقيام بواجباتها المنزلية .
وتؤكد الأستاذة المحامية الاردنية هيفاء محمد عيسى الهلالات الحافظة لكتاب الله تعالى والمعلمة في جمعية لحفظ القرآن الكريم ان لعائلتها الدور الكبير في اعطائها الحافزه الأول لإكمال تعليمها” حيث دب بها النشاط والحيوية والأمل في الحياة واصبحت مثال الأخت الأردنية المثابرة لتحقق التحول في حياتها المهنية كـ محامية تخدم مجتمعها ووطنها في ظل القيادة الهاشمية المظفرة .



