(جديد البلوغر العالمية لارا ارسلان…)

المصدر : https://okathjordan.com/?p=110298
عكاظ الاخبارية
كشفت البلوغر الاردنية العالمية لارا ارسلان أثناء حديثها في إحدى الحفلات التي قامت بتنسيقها مؤخرا في الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدا في شيكاغو مكان إقامتها الحالي أسباب نجاحها وتفوقها في عملها ، والمجهود الكبير المبذول و الاعداد المسبق الذي تقوم به مع جروب العمل ليظهر بهذا الجمال المتقن الذي ابهر الجميع واشتهرت به عالميا وتحدثت عن كيفية تعاملها مع الموظفين لديها حيث
قالت : إن الخطأ مرفوض تماما وبأي شكل من الأشكال في عملنا سواء في إعداد الطعام او تفاصيل الحفل كاملة بما فيها الالتزام بالوقت حتى لو كنا لا نملك الا القليل منه فبعض المناسبات قد يكون الوقت المطلوب منا للتجهيز لا يتعدى النصف ساعة إلى ساعتين واحيانا يستغرق العمل ليلتين كاملتين على التوالي دون توقف وقد تأخذ بعض المناسبات منا اسبوعا كاملا من التجهيزات بالتفاصيل الدقيقة ، ويعتمد ذلك على عدد الأشخاص المتواجدين في الحفل وعلى طبيعة المكان اذا كان في ولاية اخرى او نفس ولاية شيكاغو وبينت ارسلان انها معظم الوقت تعتمد على نفسها في عملها فهي من يضع الاساس والتصور للحفل وبحسب المكان الذي يتم الحجز فيه وكيف يترتب عليها تكثيف المجهود مضاعفا.و الى انها تحرص دوما على وجود بديل في حال غياب أحد الموظفين في الحالات الطارئة واضافت بإنه يقع عليها العبء الأكبر والمسؤولية الكبرى بتجهيز اهم ليلة في العمر وخاصة حين يكون الحضور بالآلاف ،وبانها تعمل من القلب وبضمير صادق كي تكون هذه الليلة مميزة لتترك أثرا وبصمة جميلة للعروسين
واشارت ارسلان في حديثها إلى شركة صحة وعافيه التي تملكها بانها اصبحت مميزة لدى معظم الولايات في امريكا وتسعى دوما للتغيير والتجديد وعدم التكرار ، وقالت مؤكدة : بإنهم في أغلب المناسبات يعتمدون علينا بإختيار جميع التفاصيل من تصاميم الفاكهة وألوان ونوعية الحلويات ، فباتت ثقتهم بنا كبيرة و خاصة اننا باستمرار نبهرهم بما لدينا من قدرات عمل ورسومات وافكار جديدة وديكورات للطعام تفوق الخيال .
واوضحت البلوغر الأردنية ارسلان عن سبب تأجيل تاريخ زيارتها القادمة لبلدها الام الاردن الذي صرحت عنه في خبر سابق وتم تأجيله إلى اول حزيران المقبل حتى النصف الثاني من تموز ، حيث قالت بإن السبب يعود إلى ارتباطات عمل لحفلات جديدة في امريكا و إلى حجوزات لم تقتصر على ولاية شيكاغو فقط بل توسعت إلى اكثر من ٤ ولايات اخرى عملنا فيها اكثر من حفل منهم ولاية فلوريدا وولاية ملواكي التي تبعد عن شيكاغو ٤ ساعات ولم يتوقف الأمر إلى هنا بل سيكون لنا باذن الله في الوطن الحبيب الاردن الغالي و لاهلنا هناك نصيب حيث تم التعاقد معنا على بعض المناسبات في شهر حزيران وتموز المقبلين وهذا من اسباب تاجيل قدومي و حجزي إلى ذلك الوقت .
وعبرت عن شوقها الكبير لوطنها الحبيب وعائلتها الكبيرة و بانها ستقوم فور وصولها إلى اجراء بعض اللقاءات والمحاضرات بما يختص بعملها وخاصة أنها من أهم المشاهير العاملين في تنسيق وترتيب ديكورات الحفلات واشكال الرسم بالطعام وتحديدا الفواكه التي تميزت وتفردت به عالميا منذ سبعة أعوام
وعن حياتها الشخصية وقدرتها على التوافق بينها وبين العمل قالت بانها تحرص دوما على التنسيق بين عملها وحياتها الشخصية والفصل تماما بينهما فانا ارى نفسي شخصيتين مختلفتين ؛ شخصية الام الحنونة التى تخصص وقتاً كافياً من يومها لاطفالها وللحديث معهم ومناقشة دروسهم حتى لا يشعروا بغيابي كذلك اقوم بإنهاء جميع واجباتي المنزلية قبل الذهاب إلى العمل حتى لا يتعدى عملي على حقوق زوجي واطفالي مهما كلفني الثمن من مجهود
اما شخصيتي الأخرى فهي تعتمد على الجدية في العمل كوني إدارية تتقبل أراء الزبائن مهما كانت وتتحمل أخطاء اي موظف لديها و حس المسؤولية والدقة والنظافة في العمل والتفكير المستمر في التطور نحو الأفضل
ولا ابالغ حين أقول انني في بعض الأحيان أشعر بارهاق وتعب شديدين من واجبات البيت والعمل معا ولكن اتذكر نصيحة الرسول عليه الصلاة والسلام عندما شكت له فاطمة الزهراء من صعوبة خدمة بيتها فقال لها سبحي ثلات وثلاثين واحمدي ثلاث وثلاثين وكبري اربع وثلاثين فذلك خير لكِ من خادم ، وهذا هو حالي في كل يوم استمد النشاط والقوه من ذكر الله واستند على الله دائما



