المهندس بسام البو يقيم مأدبة عشاء كبرى بمناسبة شفائه من الشلل الرباعي الذي استمر 25 عاماً – صور
أسمهان زوجة المهندس بسام البو : بقيت بجوار زوجي اقاسمه سنوات الشقاء كما قاسمته سنوات الفرح

المصدر : https://okathjordan.com/?p=99553
المهندس بسام البو يقيم مأدبة عشاء كبرى بمناسبة شفائه من الشلل الرباعي الذي استمر 25 عاماً
أسمهان زوجة المهندس بسام البو : بقيت بجوار زوجي اقاسمه سنوات الشقاء كما قاسمته سنوات الفرح
عكاظ الاخبارية
عمان – أقام ” المهندس بسام البو ” مساء اليوم السبت الموافق 16/9/2023م , مأدبة عشاء كبرى في مقر اقامته بمنزله في العاصمة الاردنية عمان بـ مرج الحمام , بمناسبة شفائه استعادة قدرته على الحركة بعد 25 عاماً كاملة قضاها قعيد كرسي متحرك لإصابته بشلل رباعي دون أي تدخل طبي .
وقد حضر العشاء بهذه المناسبة السعيدة ( الشفاء ) عدد من اصحاب السعادة والعطوفة ووجهاء وشيوخ وعدد من اهالي ابوديس حيث قدموا التهنئة الخالصة القلبية اصالة عن انفسهم وعن عائلاتهم للسيد بسام البو بمناسبة الشفاء التام .
وأشاد ” البو ” في من لبى الدعوة والتمس العذر لمن لم يستطيعون الحضور شاكرا الله تعالى على نعمه وشاكراً تهاني الاهل والاصدقاء بمناسبة الشفاء .
ويذكر أن المهندس بسام البو صاحب الـ “66 ” عاماً مهنس سابق في امانة عمان الكبرى , تمكن من استعادة قدرته على الحركة بعد 25 عاماً كاملة قضاها قعيد كرسي متحرك لإصابته بشلل رباعي دون أي تدخل طبي وقال : أن الأمر يرجع كلياً إلى خالقه، لا سيما وأن الأطباء يأسوا من حالته في سنوات مرضه الأولى، وأخبروه بأن حياته كلها رهن 5 سنوات أخرى على الأكثر.
وبلغة الواثق قال “البو” في تصريحات تلفزيونية محلية وعالمية : “إيماني بقدرة الله كانت الباعث الأول والأخير على تحملي مشقة المرض، ولهذا حين صارحني الطبيب بأن إصابتي بالتصلب العضلي الجانبي مرض عضال ليس له علاج لم أفزع ، واستقبلت كلامه ببساطة ويقين بأن الله لن يخذلني”.
وتابع البو : “أقعدني المرض كلياً وبت لا أستطيع سوى تحريك رأسي، بعد أن تفشى المرض من الجهة اليسرى في جسدي حتى وصل إلى الصوت والتنفس والبلع”.
وكما جاءت المحنة جاء الفرج، فبعد نحو 25 عاماً كاملة من الواقعة، وكما خارت قواي ببطء، استعدت قواي ببطء ودون أي تدخل طبي، في عام 2015، وبمزيد من العلاج الطبيعي أخدت الأمور تتحسن شيئاً فشيئاً حتى استطعت الوقوف على قدامي بعد ربع قرن كاملة من الجلوس قعيداً.
ليست معاناة الزوج وحدته كانت المأساة، فالقاسم المتشرك كان مع الزوجة التي تقبلت على مدى ربع قرن أن تكون إلى جوار زوجها تقاسمه سنوات الشقاء كما قاسمته سنوات الفرح.
وحول دورها تقول ” أسمهان ” : “أصبحت أنا مثل أمه وأبيه، وكان مثل الطفل لا يتحرك، وكنت وفيّة معه، رغم أنه أبلغني منذ البداية عندما كان عمري 22 عاما، أن لي الحرية في تركه، إلا أنني قلت له: لا يمكن ولو إنك بتظل لحمة رح أظلني معاك”.




