جامعة قطر تطلق الكونجرس العالمي الثاني للهندسة والتكنولوجيا

المصدر : https://okathjordan.com/?p=83375
عكاظ الاخبارية
برعاية وحضور معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أطلقت كلية الهندسة في جامعة قطر الكونجرس العالمي الثاني للهندسة والتكنولوجيا بحضور سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر وسعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البلدية، وسعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني، وزير البيئة والتغير المناخي، وسعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي، رئيس هيئة الأشغال العامة (أشغال)، وسعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري، رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء).
وعُقد خلال حفل الافتتاح حلقة نقاشية شارك فيها سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البلدية وسعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني، وزير البيئة والتغير المناخي وسعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي، رئيس هيئة الأشغال العامة (أشغال) وسعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري، رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) وسعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر.
وأتت الحلقة النقاشية لمناقشة أبرز التحديات في مجال عمل الوزارة/المؤسسة، وأبرز انجازات الوزارة/المؤسسة في الفترة الماضية والرؤية المستقبلية خاصة بما يتعلق بالتحول الرقمي والاستفادة من التطور التكنولوجي، بالإضافة إلى دور الوزارة/المؤسسة في توطين الصناعة ودعم الابتكار والشركات الناشئة المحلية وفرص تعزيز الشراكة مع جامعة قطر للعمل المشترك لايجاد الحلول للتحديات الهندسية المختلفة.
وفي كلمته، قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر: “يتضمن الكونجرس العالمي الثاني للهندسة والتكنولوجيا كلا من المؤتمر الدولي الثاني للبنية التحتية والتعمير، والمؤتمر الدولي الخامس عشر لمشاكل الاهتزاز واللذين يهدفان لمناقشة التحديات الراهنة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا وأحدث الوسائل التي تم التوصل لها في هذه المجالات بالإضافة لتوثيق الإنجازات والنجاحات التي تمت في دولة قطر وعرض هذه النجاحات على المشاركين من جميع أنحاء العالم.”
وأضاف د. الدرهم: “يأتي تنظيم الكونجرس العالمي الثاني بعد النجاح الكبير الذي حققه الكونجرس العالمي الأول للهندسة والتكنولوجيا والذي تم تنظيمه في فبراير للعام 2020. وقد شهد العالم منذ ذلك الحين تغييرا كبيرا في المجال الهندسي وقطاع البنية التحتية والتعمير بشكل عام وفي الخدمات اللوجستية والعمليات المرتبطة بهذا القطاع بشكل خاص، وذلك استجابة لوباء COVID-19 بشكل أساسي كما شهد الكثير من التطور في عدد من المجالات الهندسية الأخرى. أحرزت دولة قطر خلال هذه الفترة القصيرة تقدمًا غير مسبوق في تطوير البنية التحتية والإنشاءات لتلبية رؤية الدولة للعام 2030 وقد شهد العالم كله هذا التطور الكبير خلال مونديال كأس العالم 2022.”
وأشار إلى أنه تم تنظيم الكونجرس العالمي الثاني في الوقت الأمثل لمناقشة هذه التطورات والتقدم في مجالات البنية التحتية والإنشاءات، إلى جانب التطورات المرتبطة بها لضمان الاستدامة والممارسات الجيدة للحد من الآثار البيئية. هذا الى جانب التطور في المجالات الهندسية الأخرى مثل مجال معالجة مشاكل الاهتزازات في قطاعات الهندسة الميكانيكية والمدنية في دولة قطر وحول العالم. نسعد من خلال هذا الكونجرس بمناقشة أكثر من 260 ورقة علمية وعملية محكمة من خلال مشاركين من أكثر من 40 جنسية حول العالم.
وختم بقوله: “نولي في جامعة قطر اهتمامًا كبيرًا بتطوير عملية التعليم وإجراء الدراسات والبحوث ذات الصلة بالتحديات المحلية والإقليمية وتقدم المعرفة، والإسهام الإيجابي في تحقيق احتياجات المجتمع وتطلعاته، الأمر الذي يُعتبرُ جُزءً من رسالة الجامعة والتي نعمل على تحقيقها من خلال إشراك الأكاديميين والموظفين الآخرين في الخدمات المهنية وخدمة المجتمع. لقد حققت جامعة قطر نجاحًا كبيرًا في خدمة المجتمع ونجحت أيضًا في الخدمات المهنية، لا سيما فيما يتعلق بالمساهمة في تطوير المعرفة والتي رفعت تصنيف الجامعة لتحتل واحدة من أعلى المراكز في المنطقة وفقًا لجهات التصنيف العالمية المرموقة.”
وبهذه المناسبة، قال الدكتور خالد كمال ناجي، عميد كلية الهندسة: “يشتمل الكونجرس من خلال كل من المؤتمرين على جلسات عامة ومحاضرات رئيسية حول عدة موضوعات تتعلق بالبنية التحتية والتعمير ومشاكل الاهتزاز، ونتوقع أن يوفر هذا الكونجرس ملتقى لتبادل المعلومات التقنية، ونشر نتائج البحوث عالية الجودة، وعرض السياسات الجديدة والتقدم العلمي في هذا المجالات كافة”.
وأضاف: “يشارك في الكونجرس مشاركون من أكثر من 40 جنسية، وتمت الموافقة على أكثر من 260 ورقة بحثية وعملية تناقش التحديات الراهنة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا وأحدث الوسائل التي تم التوصل لها في هذه المجالات.”
من جانبه، قال سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي، رئيس هيئة الأشغال العامة (أشغال):” في ضوء رؤية قطر 2030 وركائزها الأساسية تبذل (أشغال) جهودًا متواصلة للتعاون مع الموردين المحليين سواء مقاولين أو مصنعين أو استشاريين، ونتطلع للعمل على مختلف المبادرات التي تعزز استخدام التكنولوجيا الحديثة في أعمال البناء والاستدامة لرفع الانتاجية في قطاع البناء والتشييد”.
وأضاف: ” حيث تتبنى هيئة الأشغال العامة مع شركائها من المقاولين والاستشاريين استراتيجيات استدامة جديدة ومتطورة تنعكس إيجاباً على تحسين ظروف العمل وتقليل الهدر في مصادر البناء من خلال استخدام أحدث الحلول والأنظمة الجديدة وتطبيقها، ونهدف باستمرار إلى تضمين الاستدامة في كل ما نقوم به واتباع نهج متكامل من أجل مستقبل أفضل”.
وأكدت وزارة البلدية أن مشاركتها في الكونجرس العالمي الثاني للهندسة والتكنولوجيا، يأتي في إطار الشراكة والتعاون المستمر مع جامعة قطر في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، لإيجاد الحلول للتحديات الهندسية المختلفة، حيث تحرص الوزارة على الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والدراسات والتجارب العلمية والبحثية لجامعة قطر، فيما تعتبر الجامعة هي الرافد الأكاديمي والعلمي للوزارة.
وقال المهندس إبراهيم عباس، مدير إدارة تخطيط البنية التحتية بقطاع التخطيط العمراني بوزارة البلدية: ” خلال فعاليات الكونجرس العالمي للهندسة والتكنولوجيا سيتم عرض أبرز جهود ومشاريع الوزارة في مجال التخطيط العمراني والبنية التحتية، والتحديات الراهنة المتمثلة في توفير بنية تحتية متكاملة تساهم في تحقيق متطلبات التنمية على المستوى الوطني وتعزز قطاع الأمن الغذائي، وتحويل مدن الدولة إلى مدن ذكية والعمل على زيادة كفاءة التحول الرقمي وأتمتة الإجراءات بين قطاعات الوزارة والجهات ذات الصلة”.
وأشار إلى مساهمة وزارة البلدية في إنجاز العديد من المشاريع والدراسات الفنية المتعلقة بقطاع التخطيط العمراني من بينها: الخطة العمرانية الشاملة لدولة قطر، المراكز العمرانية، الخرائط الجيولوجية لدولة قطر (المرحلة الأولى)، دراسات السيول والدحول على مستوى دولة قطر، ومشروع إدارة المناطق الساحلية لدولة قطر.
وتطرق م. إبراهيم عباس إلى دور وزارة البلدية من خلال استراتيجيتها المستقبلية نحو المساهمة في توفير بيئة حياة مستدامة وعالية المستوى لسكان الدولة، من خلال إيجاد خطط عمرانية تتماشى مع الحياة العصرية وتتوافق مع البيئة القطرية وتساهم في بناء بنية تحتية متميزة تخدم القطاعات الأخرى في الدولة، وتجذب الاستثمارات المختلفة لتلك القطاعات.
من جانبه، قال الأستاذ الدكتور محمد فاروق محمد حسين، رئيس قسم الهندسة المدنية والمعمارية: “نسعد بتنظيم المؤتمر الدولي للبنية التحتية والتعمير والذي تنظمه جامعة قطر بعد النسخة التي نظمتها الجامعة في العام 2020، ويعد المؤتمر هو الأكبر من نوعه في قطر والمنطقة من حيث استقطاب أرقى وأهم المعاهد الهندسية في مجال البنية التحتية والتعمير والجمع بين القطاعين الأكاديمي والصناعي لمناقشة أهم التطورات والنجاحات التي تمت في هذا المجال المهم. يهدف المؤتمر لخلق منتدى لتبادل الآراء والخبرات بين المهندسين والخبراء والمختصين في مجال البنية التحتية والتعمير. يهدف المؤتمر كذلك لنقل التجارب للأجيال القادمة وبالأخص طلاب الجامعات وطلاب كلية الهندسة بجامعة قطر. كما يهدف لتوثيق النجاحات التي شهدتها دولة قطر في مجال البنية التحتية والتعمير ومشاركتها مع الخبراء والمختصين من جميع أنحاء العالم”.
وأضاف: “يناقش المؤتمر أوراق علمية وعملية في أربع مجالات تمثل محاور المؤتمر والمتعلقة بهندسة وادارة التشييد، استدامة البنية التحتية وتجديدها ومراقبتها، العمارة المستدامة والتخطيط الحضري، وكذلك المياه والبيئة والتغير المناخي”.
من جانبه، قال الأستاذ الدكتور الصادق مهدي، رئيس قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية: “لتأكيد الدور الريادي التي قامت به دولة قطر ومازالت تقوم به في تطوير هندسة الميكانيكية وفروعها المختلفة وبالذات هندسة الاهتزاز، ستقوم جامعة قطر باستضافة النسخة الخامسة عشر من المؤتمر الدولي لمشاكل الاهتزاز والذي سيتم تنظيمه في الفترة ما بين 5 و8 فبراير 2022، وسيوفر المؤتمر فرصة مثالية للمهندسين والباحثين في دولة قطر لعرض نتائج أبحاثهم و لمناقشة التحديات الحالية في هذا المجال. يعتبر هذا المؤتمر من الملتقيات التخصصية و هو الأول من نوعه الذي يعقد في دولة و قطر و دول مجلس التعاون الخليجي”.
وفي تعليقه، قال الدكتور مهندس محمد بن سيف الكواري، الخبير البيئي والمستشار الهندسي بوزارة البيئة والتغيّر المناخي: “تولي الوزارة اهتمامًا كبيرًا بالبنية التحتية والمباني الإنشائية الخضراء والمستدامة، التي تضع في الاعتبار سلامة البيئة من التلوث والتدهور، وذلك من خلال استخدام الطاقة المتجددة وزيادة كفاءة الطاقة للحد من التلوث والنفايات، وتمكين إعادة التدوير والاستخدام، مع مراعاة جودة حياة السكان في التصميم والبناء والتشغيل من خلال ابتكار تصميمات فريدة تراعي جودة الهواء والاِستخدام الفعال للطاقة والمياه والموارد الأخرى. كما تراعي أيضًا العوامل الصحية للعمال والمستخدمين أثناء عمليات التشييد والبناء مثل: تقليل نسب الغبار عن طريق اعادة تدوير الهواء وفق الأنظمة المتطورة لتقليل الإصابة بالأمراض التنفسية وغيرها. هذا بالإضافة إلى أن استخدام المواد الانشائية في المباني الخضراء الخالية من المواد شديدة السمية مثل الرصاص وفقاً لمعايير الجودة العالية سوف تقلل الانبعاثات الكربونية الضارة. كما أن الأبنية الخضراء ترشد من استهلاك الطاقة عبر استخدام الأنظمة الذكية للإنارة وعبر استخدام العوازل الحرارية مما يضمن ترشيد استهلاك التكييف في فصل الصيف”.
وأضاف: “تتعاون الوزارة مع الجامعات ومراكز البحوث في الدولة لإجراء البحوث العلمية التطبيقية لتنظيم أحكام البناء والتشييد في قطر بما يتوافق مع الأنظمة والتشريعات البيئية المعتمدة ومنظومة المباني الخضراء والمستدامة، بالإضافة إلى توفير الدعم للأنشطة البحثية التي تخدم البيئة وتحافظ عليها من التلوث والتدهور .وبالتالي فان مشاركة وزارة البيئة والتغيّر المناخي في المؤتمر الدولي الثاني للبنية التحتية والتعمير يهدف إلى تبادل الأفكار والمعلومات والبيانات التي تدعم مشاريع البنية التحتية في البلد تحقيقا للتنمية الشاملة والمستدامة، مع الحفاظ على البيئة وتعزيزها ومكافحة التغيّر المناخي”.
والجدير بالذكر تستمر فعاليات الكونجرس خلال الفترة من 5-8 فبراير 2023، ويضم كلا من المؤتمر الدولي الثاني للبنية التحتية والتعمير ومؤتمر مشاكل الاهتزاز. يأتي تنظيم المؤتمر الدولي الثاني للبنية التحتية والتعمير بالتعاون مع وزارة البلدية ووزارة البيئة والتغير المناخي وهيئة الأشغال العامة (أشغال)، كما ويحظى برعاية عدد من المؤسسات والهيئات حيث يشارك في الفئة البلاتينية شركة أريان العقارية والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) والديار القطرية وتشارك شركة PORR كراعي فضي، كما يحظى برعاية الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الذي يدعم أيضا مؤتمر مشاكل الاهتزاز بالشراكة مع جمعية المهندسين الأسترالية و جمعية المهندسين القطرية. سيتم نشر وقائع المؤتمر الدولي الثاني للبنية التحتية والتعمير من خلال دار نشر جامعة قطر و سيتم نشر الأبحاث المقدمة لمؤتمر مشاكل الاهتزاز من خلال دار نشر Springer Nature.
يدعمُ المؤتمرَ الدولي الثاني للبنية التحتية والتعمير كذلك عددٌ من الجمعيات والمعاهد الهندسية والمهنية بدولة قطر ومن جميع أنحاء العالم وهم المعهد القطري للتصميم والتشييد الفعال وإرثنا والجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين، ومعهد المهندسين المدنيين، وجمعية الخرسانة الأمريكية والمعهد الملكي للمساحين القانونيين والمعهد القانوني للبناء.



