افتراءات علاء الفزاع

المصدر : https://okathjordan.com/?p=83088
عكاظ الاخبارية
بقلم : جمال التميمي
معارضة مهووسة في نشر الغسيل على حبال الحقد والكراهية وهذه المرة تطاول على مؤسسة رسمية رائدة وشخوص يشهد لهم الجميع بالشرف والخلق والحرص على المال العام وتطاول على مؤسسة رسمية بدعاوى رخيصة هدفها تقويض أركان القائم .
معارضة تتلقف كل شاردة بهدف النيل من مؤسساتنا وهذه المرة بالذات القضاء بسلطته المستقلة دون تمحيص يكرر الفزاع اكاذيبه ودون تدقيق يجدف كما هي عادته دوما عكس تيار الوطن .
القضاء الشرعي في المملكة الاردنية الهاشمية منذ عهد الدولة وحتى اليوم ساهم في حفظ أمننا الاجتماعي ورسخ منهج العدل والدعوة فتكاملت أركان أمننا الوطني ومازال قطارنا على السكة وصغار القوم كما الصغار دوما يضع بعضهم الحجارة وبعضهم المسامير والقطار يمضي الى محطته ويصل مبتغاه .
تعلمنا أن العيب يُستر وأن نشر غسيل البيت له آدابه وقواعده حتى أن جداتنا كنَّ يضعن حبل الغسيل في زاوية بعيدة عن المارة ما اجمل أيام العفة يخجلن أن يطلع المارة على ماينشر !!. وفي زمان انتشار التفاهة أصبح غسيل الحبل على الملأ ينشر . فكيف إن لم يكن هناك عيب وكيف إن كان العكس صحيح ماموقفنا أمام مرآة الشرف !!.
الانتماء يعني أن ترى الوطن فضيلة وترفض أن ترى فيه نقيصة واحدة ..أسوده أبيض وظلمه يصبح عدلا هكذا الانتماء ومن السهل رمي الناس بشرفهم وكيل الاتهامات وانتظار الاعجابات وكلمات الاطراء فالصغار يطربون لكلمة ” والله انك رجل , والله انك حصان ” بعضهم لا يفرق بين الخيل والبغال هكذا حال أبو رغال .
الأكاذيب لاتصمد أمام قوة الحقيقة وإن حاز أمثالكم على إعجاب أو تعليق من حساب وهمي أو حساب تسطح فكر صاحبه وظن أن القسوة قوة والبطش حزم ستعود الحقيقة وتغطي عين الشمس .
بنى بعض من سمى نفسه معارضة هالة كبيرة حوله وكما قيل في مدينة الكذابين تصبح الحقيقة جريمة فمن مغرض هنا مسه سوط العقوبة لأنه خان الشرف مرر أكاذيبه خارج الحدود لينتقم وليكسب وليشتت الأذهان فاللصوص يحبون الفوضى ليهربوا نحو الأمام ؛الفوضى الخلاقة يصنعها أصحاب العيون الزائغة .
يختبئون خلف حواسيبهم وهواتفهم الشخصية يرمون رصاصهم في كل الاتجاهات عل رصاصة تصيب ؛ لذة للون الدم ما احقر من يتلذذ بدماء وطنه وما احقر من يرمي وطنه في مقتل .
في نقطة تفتيش أراد جندي تفقد حقيبة مومس وهو إجراء معتاد للدخول للمطارات فزبدت وأرعدت وقالت أنا أكثركم شرف وهذا حال من يجتزئ الحقيقة ويحملها خارج الحدود . الاوطان لايحتلها الجنود بل لصوص الطريق الذين يقولون للثعالب من هنا أبواب الدخول .
أنا لا أدافع عن قاضي القضاة بصفته الشخصية بل أدافع عن مؤسسة وطنية رسمية حفظت أموال الايتام وحفظت أمن الأسرة وبنت منظومة تشريعية ورقابية لاينكرها إلا حاقد ففيها تم تنمية أموال الايتام ويدها يد أمانة تدفع المال لصاحبه ضمن أطر معروفة سهلة الرقابة وأعمالها تحت الشمس .
الجلاد دائما لا يحس بألم المذبوح وهكذا المعارضة الرخيصة وقنواتها البغيضة وباختصار القضية الشريفة لايدافع عنها إلا الشرفاء .وقضيتنا رغم شهوة الجياع شريفة ورغم شره بعض الأفواه عفيفة .
القضاء حصننا المصون هكذا كان وهكذا سيكون وكم أتمنى أن تأتي الرياح لتقتلع حبات ” الزوان ” من قمحنا الطيب وجوه مستعارة وأقلام مستأجرة تلك الي تكتب الظلام على عين الشمس .
الشمس مشرقة رغم أن في الجو غبار وعندما يداس ذنب فأر يفجر الفأر ويصفق التجار وفي سوق النخاسة البضاعة كلها للبيع يربح التاجر والسمسار ويعود من يعضون على الشرف دون مكسب بحجة أن المكسب رقم ؛ الشرف لا يقاس بالأرقام والشرف لا يعترف بالدرجات ولا يهتم بالتنقلات .
وسيبقى القضاء بخير خرجنا أم بقينا تقدمنا أم تقدم غيرنا هكذا ننظر للوطن مبدأ لا مصلحة وعطاء لامكسب وليسقط الفجار .
وأختم بقول أراه واجب ؛ الرصاص “غالي ” والهدف رخيص . تغيب الملائكة إن تقدم إبليس فاغلقوا الابواب والنوافذ في زمان المتاعيس .



