تعرف كيف نشأت منظمة إنسانيون العالمية.

المصدر : https://okathjordan.com/?p=63604
عكاظ الاخبارية :
قامت د. جميلة صافي من فلسطين وبمساندة المستشار د. توني فؤاد بتأسيس هذه المنظمة( منظمة إنسانيون العالمية للتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة).بتأسيسها لأهداف نبيلة ، وجل هذه الأهداف هو :-
1. دعم ومساندة الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان 2.نشر الوعي الثقافي بالمحبة والسلام لأجل الإنسانية وحقوقها.
ولها مفوضين في 30 دولة عربية وغير عربية لتنفيذ أهدافها السامية في خدمة المجتمعات البشرية على أرض الواقع.
فهم جنود سلام ومحبة يتطوعون لخدمة الإنسانية حسب قدرتهم الشخصية وحسب ما يتطلبه الوضع في تلك البلدان.
وضح التوأمان لهذه المنظمة (د. جميله صافي /الأمين العام للمنظمة ود. توني فؤاد عزيز /رئيس مجلس إدارة المنظمة كيف واجهوا الصعوبات والعوائق والتحديات منذ تأسيسها وكيف تحدوا وما زالوا يتحدون الصعاب لتحقيق أهدافها النبيلة.
وكم واجهوا مضايقات من قبل أعداء الإنسانية الذين لا يريدون للعالم أن يعيش بسلام ، كما ذكر المستشار د.توني إن هناك مجموعة من الذين يكرهون نجاح الآخرين ويحبون نشر ثقافة الكراهية والعنف والتحريض في المجتمعات ، وأردف قائلاً كم عانينا منذ البداية في إنشاء المنظمة والحمد لله تكاتفنا جميعا من مختلف دول العالم وها نحن كالجسد الواحد.
وثمن د. توني دور الدكتورة جميلة صافي الأمين العام للمنظمة، فكان لها الدور الكبير والتنسيق والإدارة الناجحة في إنجاح أعمال المنظمة على أرض الواقع .
ولستم بمعزل عما يدور حولنا من مكائد واعتداءات على المنظمة وعلى أعضاء الإدارة، لينالوا من نجاح المنظمة وإدارتها.
وقالت د. جميلة صافي إن كان هناك نجاح فهو بجهود توأمان موسيان للمنظمة (د. توني و د. جميلة )
كما أضافت د. جميلة صافي الأمين العام للمنظمة إن المنظمة تعمل على أرض الواقع على مستوى العالم. وإن التكاتف والتعاضد والصدق هما سبب نجاح المنظمة ونجاحنا كأداريين.
نحن نعمل على أرض الواقع بخدمة الإنسانية والحقوق هذا من جانب
من جانب آخر لنا هدف رئيسي آخر من أهداف المنظمة وهو :- نشر الوعي الثقافي للمجتمعات بطرق عديدة ومفيدة لزرع المحبة والسلام وتصحيح مفاهيم مغلوطة في مجتمعاتنا … وهذا الهدف لا يقل أهمية من الجانب الأول وهو الجانب العملي التطوعي في المجتمعات
ولأن الصدق له نتائج حميدة .. فقد تم حصول منظمة إنسانيون العالمية على اعتماد من قبل الملك كوتاي ولها رقم اعتماد. فأصبحت منظمتنا تعمل وتنفذ أعمالها الخيرية المتطوعين والثقافية بصفة قانونية
لم يكن الحصول على هذا الرقم عبثاً أو رشوة أو ما شابه…. إنما لإن هناك من تتبع أعمالنا وأيقن أننا نستحق ذلك بأعمالنا الإنسانية المعروفة في خدمة الإنسانية والحقوق والثقافة.



