قصة كفاح الحاجة “حمدة على مصلح المستريحي والتي تبلغ من العمر 100 عام

المصدر : https://okathjordan.com/?p=52092
عكاظ الأخبارية :
عبدالله الرواجفه
قصة نجاح وكفاح الحاجة ” حمدة على مصلح المستريحي ” التي عاشت أكثر من عشرة عقود ” من حياتها ، وما زالت بحمد الله على قيد الحياة تستقبلك بهذه الابتسامة المعبرة عن مشاعر الوفاء والدفء والحنان ، حيث تعتبر الحاجة “حمدة المستريحي” أكبر معمرة حاليا وهي من اربد – جنين الصفا , وعمرها تجاوزت الـ ١٠٠ سنة ” ، وبلغ عدد أحفادها ٧٠ حفيد من الأولاد والبنات . ،
تعيش الحاجة “حمدة المستريحي” ، مع عائلتها الكبيرة المتواضعة ، حيث تتمتع “الحاجة حمده” بذاكرة قوية ونظر قوي وسمع قوي , وتخدم نفسها بنفسها ، وتزور منازل ابنائها وبناتها وجيرانها مشيا على الأقدام، رغم تقدمها في السن ، كما انها تحافظ على تأدية الصلاة في موعدها .
وتقول الحاجة ” حمده ” : أنها عاصرت جانبا كبيرا من عمرها راعية في شؤون بيتها ، حيث كانت تحمل الحطب وتحصد الزرع وتعجن العجين وتخبزه على النار مع رفيقاتها اللواتي كن يتجمعن لحمل الحطب والماء على ظهورهن من مسافات بعيدة ، في مناطق جنين الصفا , وتقول انها لا زالت تقوم بالطبخ وتقوم بواجباتها البيتية على اكمل وجه دون كلل او ملل .
وقال احد ابنائها : ان والدتي تؤدي فرائض الصلاة وتتوضأ لوحدها دون اي مساعدة , واضاف ان والدته تحتفظ بذكريات طويلة ، اذ عاصرت عهد الإمارة الأردنية حتى نهاية الخمسينات ، وهي تتحدث بطلاقة عن الأحداث والتطورات والخدمات التي جرت في المملكة الأردنية الهاشمية بـ عهد جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه , وجلالة الملك عبدالله ابن الحسين حفظه الله ورعاه , من إيصال خدمات المياه والكهرباء وفتح الشوارع بالقرى , فلم تعد النساء يحملن الماء والحطب على ظهورهن ، وأخذت تدعو بالرحمة والغفران للملك الراحل ولسيد البلاد أبا الحسين بالتوفيق والسداد وان يمد الله في عمره .




