umniah

رضا هاشم : الأجندات الخبيثة المشبوه لن ترى النور

جمال5 يونيو 2021
رضا هاشم : الأجندات الخبيثة المشبوه لن ترى النور
رابط مختصر

عكاظ الأخبارية :

بقلم / رضا هاشم

نعم نتفق ونحمي الوطن ونتوحد ولكن ليس على طريقة مؤسسة الفساد والأجندات الخارجية التي نقوم أحيانا بحمايتها دون أن نعلم وذلك عندما ننفذ أجندتها الخبيثة دون علم لأن من يركبون الموجة يتلاعبون بنا .

الكل يعرف اين الصح واين الخطأ الكل يعرف استيلاء واجندات السفارات على الوطن الكل يعرف الضغوطات التي تمارس على جلالة الملك وهو من أعلن عنها بلسانه وكأن حال لسانه يقول كلمات مشفرة لابناء الاردن ، …الوطن وانا بحاجتكم بحاجة إلى الوحدة الوطنية كي تنقذنا، بحاجة إلا مكافحة الفساد دون المساس بالمنظومة الامنية لأن جلالة الملك يعي جيدا ماذا وراء محاربة مؤسسة الفساد من ردات فعل على الداخل الأردني لأن مؤسسة الفساد الصهيونية الداخلية مرتبطة بالمؤسسة الكبرى الخارجية فجلالة الملك يريدها حربا على نار هادئة ليستطيع تفكيكها بأقل الخسائر .

مؤسسة الفساد تعلم جيدا ما هو تفكير مؤسسة العرش اتجاهها لذلك تقوم بخلق المشاكل والفتن والعجز المالي والاقتصادي واللعب على نسيج المجتمع الأردني كي تزيد الضغط على مؤسسة العرش.

لذلك انا اتفق معك ١٠٠% انه يجب أن نتحد وان نقوي الجبهة الداخلية الوطنية ولكن ليس على طريقة مؤسسة الفساد وكذبها وتمثيلها وعهرها وخداعها .

جلالة الملك ينشد الإصلاح ويريد حكما ملكيا برلمانيا حزبيا صاحب رؤيا سياسية واقتصادية أحزاب وطنية خالصة للوطن تتحمل المسؤولية وتشاركه هموم الوطن وترتقي بالوطن ، ولكنه يعلم بأن مؤسسة الفساد هي اقوى حزب موجود حاليا و اذا ما اتجه بهذا الإتجاه في الوقت الحالي فإن هذه المؤسسة الصهيونية الداخلية بأيدي بعض أبناء الوطن الخونة هم من سوف يسيطرون على المشهد وعلى الوطن وسوف تخرج الأمور عن السيطرة وسوف يباع الوطن بسوق النخاسة وسوف تمحى الهوية الوطنية الاردنية وسوف يغلق الملف الفلسطيني لصالح بني صهيون وسوف يبدأ الترحيل والهجرة لفلسطينيي الداخل والضفة الغربية إلى الأردن حتى يصلوا الى مبتغاهم وهي الدولة اليهودية على أرض فلسطين التي لا يسكنها إلا اليهود فقط.

لذلك يتمسك الملك بأن تكون الأمور بيده تقريبا فهو الأعلم والأقرب للمشهد السياسي العالمي والمتغيرات السريعة على أرض الواقع كي يكبح جماح مؤسسة الفساد قدر الإمكان بالعقل وبردات فعل صغيرة كي لا تهدم الوطن فدول بحجم الاردن ١٠٠ مرة وبحسابات خاطئة دخلت عاصفة العنف منذ سنين عدة وحتى الأن لا تعرف طريق الخروج ، وهذا ما لا تريده مؤسسة العرش.

الوضع صعب في الاردن على كل الأصعدة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ونحن في عين العاصفة والكل يتربص بنا الصديق قبل العدو ومؤسسة العرش تعي ذلك فترى جلالة الملك يهادن هنا ويصمت هناك ويغضب في وقت ما ويناور ويهدد احيانا ويستخدم الدبلوماسية في معظم الأوقات .

تذكر ما سوف أقوله لك جيدا سياسة الملك عبدالله التي لا يفهمها معظم الجاهلين ، فقد صمدت في وجه ترامب فذهب ترامب وبقي الاردن ، وصمدت في وجه نتنياهو فها هو هذا الخنزير على وشك السقوط وعلى أبواب المحاكم لمحاكمته وحبسه بإذن الله تعالى وبقي الأردن ، وصمدت حتى الآن في وجه الدولة العميقة دولة السفارات التي تعمل بأيدي بعض أبناء الاردن الخونة لتفكيك مكونات الدولة الأردنية وطمس هويتها والحمدلله مازال الاردن هو الاردن حتى الآن والكثير الكثير مما نعلمه ولا نعلمه وهذا كله اولا بفضل الله تعالى وعنايته لهذا الوطن العزيز ومن ثم بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة وايضا بفضل الكثير من أبناء الشعب الأردني الوطني الواعي الذي يضغط كثيرا ويشكل عائقا يمنع تنفيذ الكثير من الأجندات المشبوه .

جلالة الملك يراقب الموقف الداخلي والتحركات الداخلية عن قرب وانا اجزم انه يدعمها بالخفاء لتكون الوجه في تحدي مؤسسة الفساد وكأن حال لسانه يقول لأصحاب مؤسسة الفساد هذا هو الشعب الاردني عليكم اجتيازه اولا لتنفيذ اجنداتكم ومخططاتكم الخبيثة المشبوه
ومن ثم تأتي كلمتي … وهو على يقين بأن هذه المخططات و الأجندات الخبيثة المشبوه لن ترى النور إلا إذا مرت من فوق جثث ١٠ مليون اردني وغير اردني يعيشون فوق تراب هذا الوطن الغالي العزيز .

لذلك يجب أن نتابع تحركات جلالة الملك وأن نفهم جيدا رسائله المشفرة التي هي بحجم الوطن كي يتحرك الشارع على أساسها وتجعل من هذا الحراك سندا وعون للتخفيف عن كاهل السياسة الاردنية التي لا تستطيع التملص من كل شيء أمام المجتمع الدولي فتقول هذا رأيي كما تشاؤن ولكن هذا رأي شعبي فعليكم أن تتجاوزوه.

اللهم احفظ الاردن آمنا مستقرا وارزق اهله من الثمرات الطيبات المباركات….

اللهم اني قد بلغت اللهم فأشهد ……