umniah

انتقال التوريث من مرحلة الأبناء الى الأحفاد ، انهم لا يتقاعدون ولا يموتون بل يورثون.

جمال5 مايو 2021
انتقال التوريث من مرحلة الأبناء الى الأحفاد ، انهم لا يتقاعدون ولا يموتون بل يورثون.
رابط مختصر

عكاظ الاخبارية :

بقلم / الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي .

استبشرنا خيرا بعد تجاوزنا لقضية الفتنة او المؤامرة ، وقلنا في نفوسنا ، الحمدلله رب العالمين ، ها قد وصلنا لمرحلة تكاد تكون اسمها مرحلة التطهير أو التغيير للأحسن ، وهي التي تؤدي الى محاسبة المطبلين والمزمرين وجونيات الوطن من الداخل والخارج ، وتكشف الذين كان الشعب يكرههم ولا يحبهم ويعرف انهم خونة ومأجورين و يريدون خلخلة نظام العرش وتدمير الوطن ، ولكن النظام والدولة قد تاجروا بهم واحتووهم وحاربوا الشعب لأجلهم ، وقلنا ها هم قد تكشفوا الأن للدولة ولجلالة الملك وبدأت اوراقهم تتساقط واحدة تلو الأخرى ، بعد ان تم ضرب كبيرهم الذي علمهم السحر والدجل والكذب والشعوذة وتم تحطيمه ، ولهذا فإننا نتطلع الى الباقي من زبانيته الذين هم واضحون ومعروفون ولا يحتاجون الى التعريف بهم او الى القوة التي تم استعمالها مع كبيرهم ابو ندهتين وعراب نجد والحجاز و الجزيرة العربية .

ولكننا والله أننا قد تفاجئنا بأن هذه المرحلة لم تنتهي ولم تختلف عن ما قبلها من الصنميين ومسيلمة الكذاب والخوارج والباطنيين الذي بدؤا يتسللون الى مفاصل الدولة رويدا رويدا ، وكأنه بات من حكم المحكوم علينا بأن نبقى في مثلث اضلاعه من الكوشنيريين و النتنياهيين والالحاديين .
وقد لاحظنا ان الشتامين و الرداحين صاروا يمتازوا بسرعة حيازتهم على رضا القصر واجهزة الدولة ويتم تعينهم بأعلى المناصب ، فمن دعست بقدميها على جواز السفر الاردني بلبنان صارت وزيرة ، لا بل والأن هي بأعلى المناصب بهيئة الأمم المتحدة بسبب ترشيح الأردن لها ، ومن طالب بإسقاط النظام صار وزيرا ، ومن تسبب إهمالهم بضحايا لكوارث قد هزت المجتمع الأردني صارت وزيرة ثم بعد محاكمة اهالي الضحايا نقلوها لتصبح سفيرة ، ومن سبّ الملك والملكة وطعن بالأعراض والشرف وشتم الجيش والاجهزة الأمنية والعشائر تم شطب ديونه واستقبل استقبال الأمراء و الأبطال .
ومن وَصَفكم بالعهر وشتمكم وخرج بمظاهرات امام الملأء ليضعفكم ويكشف عوراتكم ، تعاملتم معه باحترام واكرمتموه بالمناصب والعطايا .

وكأنكم توحون وتروجون للناس بأنكم تريدون أن تجعلوا هذا نهجا للحصول على المناصب والحقائب الحكومية .
اليكم هذه القصة الحقيقية 100% التي لم أجد تفسيرا لها __
لقد حدثني صديقي(وطلب مني عدم ذكر اسمه ) وهو من أعمدة الأعلام بالأردن ، قال لي بأنه منذ ثلاثة اشهر وهو يحاول طلب مقابلة الرئيس او التحدث معه هاتفيا لأمر هام يخصه ، ولم يفلح صديقي بالتواصل مع دولة الرئيس رغم كل الواسطات والمعارف .، وبالصدفة اتصل على صديقي صديق له كان يجلس مع احد الرداحين والشتامين على السوشال الميديا والذي يهاجم الأردن والملك والملكة والشعب من أمريكا ، وسأله صديقه برجاء حار فيما إذا كان هناك مجال أن يتكلم معه هذ الرداح ، فوافق على ذلك وتحدث معه الرداح ، حيث سأله عن احواله ، فأخبره بقصته الغريبة حول محاولته مقابلة دولة الرئيس ، فقال له الرداح ، هل تقبل أن اتدخل فرد عليه وهو في نفسه ضاحكا ومتمسخرا ما( هيه خرباتة خربانة ولن نخسر شيء ) فوافق صديقي ان يتدخل هذا الرداح الشتام المعارض ويتوسط له بمقابلة اوبالإتصال مع دولة الرئيس ، وقال في نفسه (خليني اعيش حلم ابليس بالجنة مش غلط) ، فطلب منه اغلاق الهاتف ، ليعاود الاتصال معه بعد دقائق معدودة فيقول له أنه خلال عشر دقائق سوف يتصل عليك دولة رئيس الوزراء لأنه يتحمم الآن ، واطلب منه ما تشاء . بداية صديقي لم يصدق ذلك ، وقال هذه عرطة من عرطاته وكذبة يستخدمها مع من يتابعة على لايفاته .

وبالفعل كانت الطامة الكبرى ان هذا قد حصل فعلا واتصل معه دولة الرئيس خلال عشر دقائق وسأله عن احواله وانه سوف يلتقي به خلال ايام بعد عودته من سفره .
لن اعلق على هذه القصة الحقيقية ولسوف اترك لكم التعليقات .

وسؤالي اولا لتفسي ولوطني ولمليكي الذي لم اخرج يوما عن التعييش له ولم احيد في نشاطاتي و تربية اولادي عن ثوابت الولاء والانتماء لله اولا و للملك والوطن والجيش والاجهزة الامنية والعشائرية والوحدة الفلسطينية والقضية الفلسطينية ، هل هذه الثوابت خاطئة ، ام انني علمت اولادي وربيتهم على ثوابت ومبادئ لا تثمن ولا تسمن ولا تغني من جوع .
الله اكبر ووحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ولكنني سوفى أبقى على دربي ومبادئي في تربية اولادي حتى لو بقيت وحيدا في وطني

سؤالي لهم : آلا يتقاعدون هؤلاء مرشحين الجونيات في وطني ؟ فمن كان وزيرا و تقاعد صار سفيرا ، وإن تقاعد فسيصير رئيسا لمجلس ادارة احدى الشركات المهمة ، وإن تقاعد فسيصير عضوا بعدة مجالس لادارات لشركات وبنوك ..وإن تقاعد فسيصير مديرا لشركة تملكها الحكومة او تملك تعيين مديرها .. وإن تقاعد من الدنيا ومات وقلنا خلصنا إنه مات وانتهى عمره .. فاذا بإبناؤه يطلون علينا بنفس الدورة الوظيفية ثم يخرج علينا أحفادة ..وهذه هي القصة والحكاية بوطني ..
انهم لا يتقاعدون ولا يحاكمون وإن ماتوا فإنهم يورثون المناصب لذرياتهم ..

عظم الله اجركم ياشعب وشكر الله سعيكم يا حكومة ..

pp 2 - وكالة عكاظ الاخبارية