Girl in a jacket

برنامج يوم جديد بالتلفزيون الاردني يزور مشروع المهندسه الكيميائية هنادي رضوان عليان – فيديو

جمال27 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
رابط مختصر

عكاظ الاخبارية :

عمان – جمال عليان

زار فريق يوم جديد بالتلفزيون الأردني مشروع الحرف اليدوية  للمهندسة  الكيميائية ” هنادي رضوان ابراهيم عليان ” لصناعة الصابون  في منطقة مرج الحمام , حيث اتطلع الفريق على مشروع المهندسة هنادي ” ونال  اعجابهم بنجاح المشروع متمنيين لها التوفيق . 

وقالت المهندسة الكيميائية هنادي : الصابون الذي اشغتل به هو صابون الجلسرين ومنه نوعين النوع الشفاف والنوع الابيض وطرق تصنيعه له خطوات معينه ويضاف له بعض الزيوت العطرية المتنوعة , ويتم اضافة بعض الصبغات الخاصة لصناعة الصابون بنسب معينه ويمكن اضافة اشياء مثل الاحجار المعطره كزينه , والصابون الذي نستخدمه صابون مفيد ولا يوجد له اي اضرار جانبية على البشرة , وقالت ان صناعة الصابون لدي تنقسم الى قسمين قسم الصابون العلاجي وصابون الزينة المعطر . 

واضافت ان الجلسرين هو منتج ثانوي ينتج من صناعة الصابون ، ويمكن أن ياتي من مصادر أخري، ولكن صنع الصابون هو المصدر الأكثر شيوعاً , فهو يضيف السعادة بسبب قاعدتة القابلة للتشكيل والتي يمكنك عملها في العديد من الأشكال والألوان , يمكن أن تصنع مجموعة واسعة من الأشكال والألوان , وبمجرد صُنع صابون الجلسرين ستري كم هو ممتع العمل معة , وحاليا انوي انشاء مركز متخصص لاعطاء دورات للشباب والشابات تعلمهم كيفية صناعة الصابون , كما انها تقوم باعطاء دروس خصوصية للطلبة للمواد العلمية . 

فالريادة وتحويل الفكرة إلى عمل يخدم المجتمع ويسعى لرفعته، وهو الهدف الذي تسعى إليه المهندسه الكيميائية هنادي عليان  على تنفيذ المشاريع على أرض الواقع، فنجحت بـ مشروع لصناعة الصابون ، ولا شك أن هذه المشاريع تتطلب الدعم و التطوير لاستدامتها . 

المهندسة هنادي عليان هي شبابه حددت طموحاتها وأهدافها ورسمت طريقها للوصول إلى مبتغاها ، فختارت مسارها التعليمي بارادتها ولم تترك الصدفة تختار مستقبلها .

تعرف جيدا قدراتها وأهم عوامل التفوق وهي تدرك مدى قدراتها فلا تعطي نفسها أكثر من قدراتها ولا أقل من إمكانياتها .

فهي شبابه تحلم بمستقبل مزدهر وعالم كله ورود وحياة مملوءة بالسعادة ومكانة اجتماعية مرموقعة وحالة اقتصادية لا يدنو منها غيرها بمثابرتها وتطلعاتا المستقبله , عكس الشباب والشبات الذين يقبعون في المنازل بانتظار وظيفه حكومية او غيرها من الوظائف فثابرت حتى وصلت لمبتغاها .

وتؤمن المهندسة هنادي عليان بما يردده دوما جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه بإن الشباب هم صمام الأمان ، والثروة الحقيقية للوطن و الرصيد الاستراتيجي له ، وهم عماد المستقبل والأمل الذي ترتكز عليه طموحات الدول والمجتمعات و مصدر الانطلاقة والطريق لتحقيق التقدم في جميع مجالات الحياة ، كونهم يمتلكون الطاقة اللازمة للتغيير، ويستطيعون أن يصنعوا فرقاً حقيقياً في أي شيءٍ يعزمون على تنفيذه .

تحية للآنسة المهندسه هنادي رضوان عليان على ما بذلته وتبذله من عطاء والاعتماد على الذات .

to - وكالة عكاظ الاخبارية
esesesese - وكالة عكاظ الاخبارية
%d مدونون معجبون بهذه: