Girl in a jacket

هل يعود أعضاء المجالس البلدية إلى مقاعدهم ؟ ام ستكون النتيجه كما كانت نتيجة مجلس النواب الـ 19

جمال25 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
هل يعود أعضاء المجالس البلدية إلى مقاعدهم ؟ ام ستكون النتيجه كما كانت نتيجة مجلس النواب الـ 19
رابط مختصر

عكاظ الاخبارية :

عمان – جمال عليان

مع تسارع وتيرة التحضيرات للإنتخابات البلدية القادمة واعلان العديد على شبكة التواصل عن عزمهم خوض الانتخابات , وتزايد أعداد المترشحين بين يوم وآخر ، وتتوالى الإشاعات والمراهنات والتنبوءات المبكرة بتأكيد فوز بعض الاسماء , وهناك في ثنايا كل ذلك يجزم البعض أن المجالس البلدية السابقه ستفقد الكثير من اعضائها في الانتخابات المقبله , ويرجح ناشطون على شبكة التواصل الاجتماعي إلى ان من احد الاسباب هو تقصير بعض الاعضاء في خدمة مناطقهم وقواعدهم الشعبية .  

وحسب تحليل مراقبون وناشطون على شبكة التواصل الاجتماعي يقول البعض منهم  ان المجالس البلدية بشكل عام  كانت تعمل تحت مظلة المحسوبيات ولم تخدم الا القليل القليل من مقربيهم .

المجالس البلدية بشكل عام كان مثار حولها جدل واسع خلال الفترة الاخيرة من العام الحالي والعام المنصرم، حيث شهدت عدة مجالس مشاجرات ومشاحنات ومشادات كلامية ومقاطعة جلسات المجلس البلدي  وإستخدام التهديد والوعيد بالاستقالات والتي كان يعلم الجميع انها ” فشك فاضي ” حتى ان بعض بعض المجالس  لم تستطع إستكمال نقاشاتها في كثير من القرارات بسبب عدم إكتمال النصاب ! ضاربين مصلحة المواطن بعرض الشارع . 

ويشير مراقبين إلى أن بعض المجالس البلدية السابقة لم تستطع بناء علاقات واضحة مع المواطن والتاجر معا , طيلة فترة  الأربع سنوات ، كما لم تنجح تلك المجالس في تقديم خدمات حسب ما كان يروج له في بياناتهم وحملاتهم الانتخابية السابقة ,  بالمقابل لم يستطيع أيضاً  بعض الاعضاء تبرير او اقناع المواطن عن سبب تقصيرهم , ناهيك عن بلديات محدوده اعلنت سابقا عن عجزها المالي وانها ستعاني من بعض التزاماتها لدى الاهالي من تعبيد شوارع وغيرها مثل بلدية الزرقاء التي بإدارتها الفذه برئاسة ” المهندس عماد المومني ” حيث بحنكته تجاوز الصعاب رغم الكم الهائل من عدد موظفيها ورغم كل الصعاب التزمت بلدية الزرقاء بتعبيد بعض شوارع ودخلات المدينه , ولم تتأخر يوما بدفع رواتب  موظفيها الذين يعيلون عائلات كبيرة . 

في مقابل ذلك ومن باب الإنصاف إستطاع بعض اعضاء المجالس البلدية حفظ ماء الوجه وقدمو خدمات لمناطقهم  حيث ارتأى بعض الاهالي  أنها لم ترتقي إلى مستوى الطموح في الخدمات .

وتشير الإحصائيات الأولية لبورصة المرشحين  إلى أن أكثر من 80% من أعضاء المجالس السابقة  لديهم النية في خوض الإنتخابات القادمة ! وسيجد المواطن نفسه أمام مجموعة من الأشخاص المجربين عبر عملهم السابق وعبر سجل حافل للبعض منهم !! وتساقط أسماء صغيرة , وتتعاظم الفرص امام اعضاء جدد بالمجالس القادمة .

وللحديث بقية …. 

%d مدونون معجبون بهذه: