Girl in a jacket

وتستمر المسيرة

جمال22 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 3 أيام
وتستمر المسيرة
رابط مختصر

عكاظ الاخبارية :

وتستمر مسيرة الخير في أردن الخير والعطاء ،مسيرة العز والنماء ،مسيرة انجازاتها تشهد على عزم الاوائل المؤسسين من الاباء والاجداد الذين امنوا بالعروبة والاسلام ،فكان الاردن بلدا عربيا هاشميا وقلب نابضا ، وملاذا امنا فمن دخلها فهو آمن بعون الله، امنوا بالعروبة والاسلام فكان جيشا عربيا مصطفويا – الجيش العربي- ينتسب بعقيدته لأطهر بيوت العرب وانقاهم نسبا، امنوا بالإسلام دينا ورحمة للعالم اجمعين ، فكانوا اوائل الشهداء ومن ضحى دفاعا عن المقدسات الاسلامية والمسيحية بدمائهم وارواحهم على ثرى فلسطين الطهور.

ونحن على مشارف المئوية الثانوية من عمر الدولة الأردنية، وتاريخ امتد من جحافل جيش الثورة العربية الكبرى بقيادة المؤسس عبد الله الاول “شهيد الاقصى” وبطولات الفرسان من أهل الاردن امتدادا لمؤتة الاولى ولزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة، فكان فتحا جديدا وانتصارا عظيما ورفضا للظلم والقهر والطغيان ثورة تحرك الدم العربي النقي فيها بالعروق، وخفق الوجدان الصادق بحلم دولة عروبية الانتماء، فكان الاردن رمزا لذلك الزمان، وحالة فريدة تستنهض الهمم، وتذكر دائما بشجاعة اولئك الفرسان العظام.

نحن واذ نستشعر العظمة والاعتزاز والفخر بهذا الوطن الذي استطاع ان يحقق بالقليل من الامكانيات، وبالكثير من العزم هذا النمو والتطور المذهل في كافة المجالات فالتعليم والسياحة والصحة والصناعات المختلفة والتي أصبح الاردن ينافس دول متقدمة فيها. يؤشر بكل وضوح على عزيمة ابناءه وبناته، وايمانهم المطلق بقدرتهم على التغيير، وانهم احفادا وابناء لأجداد كانوا قادة للتغيير.

مولاي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، يلتف الاردنيون اليوم حول رايتكم الهاشمية المظفرة، عاقدين العزم على الاستمرار في مسيرة الخير والعطاء، مسيرة الهاشمين الملهمين، حكماء وقادة عظام، كانوا لنا عباءة عز وكرامة فكنا لهم جنودا اوفياء مخلصين نستلهم من تاريخهم العطر ونسبهم الشريف ارثا دينيا تاريخيا، فكنا والحمد لله في بلد التسامح والتكافل، والقلب الجامع الكبير،

تستمر مسيرة الاردن والاردنيين، وكلنا ثقة بقيادتنا الهاشمية الحكيمة كلنا ثقة بقدرتنا على تجاوز التحديات والتغلب عليها مهما كانت، والبناء على ما قدم المؤسسون الاوائل، فهذا تاريخ مشرق نسجه الاشاوس من ابناء جلدتنا، حرروا البلاد والعباد، واتقنوا فن التغلب على الصعاب، فكانوا ثورا عظاما قهروا الظلم والاستبداد، واسسوا بلدا عصيا على العاديات، فكانوا جيلا بمدرجة الفخار فجيلا، وكنا ورثة اوفيا لهذا التاريخ البهي الشامخ.
وتستمر المسيرة بإذن الله تعالى.

عبد الحكيم محمود الهندي
رئيس جمعية الفنادق الأردنية – نائب رئيس هيئة تنشيط السياحة

89ac5f3d9ba44e614a7665bb25766958 - وكالة عكاظ الاخبارية
%d مدونون معجبون بهذه: