umniah

الأردنيون ينتخبون في ظل إجراءات احترازية وقائية و11 ألف ناخبا خلال الـ 15 دقيقة الاولى

جمال10 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 5 سنوات
الأردنيون ينتخبون في ظل إجراءات احترازية وقائية و11 ألف ناخبا خلال الـ 15 دقيقة الاولى
رابط مختصر

–  توجّه الناخبون المسجّلون، الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب التاسع عشر، حيث فتحت في الساعة السابعة صباحا، صناديق الاقتراع في جميع المحافظات يمثلون 23 دائرة انتخابية.

وتستمر صناديق الاقتراع حتى السابعة مساء، يتبعها ساعتان حتى التاسعة مساء للمعزولين في مناطق معزولة وفي مناطق الحجر الصحي في البحر الميت.

ودعا رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، خالد الكلالدة، الناخبين إلى التوجه الى صناديق الاقتراع وضرورة التقيد بإجراءات السلامة العامة المعتمدة من قبل اللجنة الوطنية للأوبئة.

وقال إنه “لن يسمح لأي شخص أن يدخل مراكز الاقتراع والفرز دون ارتداء الكمامة تطبيقا لأوامر الدفاع”، موضحا أنه “جرى تجهيز أعضاء اللجان بالإجراءات الوقائية كافة والزي اللازم”.

وقال الناطق باسم الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني، في تصريح سابق لـ “المملكة” الأحد، أن “جميع التجهيزات الفنية والإدارية أصبحت متوفرة في الدوائر الانتخابية كافة والهيئة على أتم الاستعداد لاستقبال الناخبين اعتبارا من الساعة السابعة من صباح الثلاثاء”.

“آلية الاقتراع”

وعن آلية الاقتراع، أوضحت الهيئة في فيديو توضيحي، أن “المقترع/ الناخب يدخل إلى مركز الاقتراع ويغادر دون لمس أي شخص، أو أية أداة موجودة في غرفة الاقتراع والفرز، وسيقدّم الهوية الشخصية (إثبات الشخصية) لفحصها عبر القارئ الإلكتروني من دون لمسها من أي موظف، ثم يأخذ كتيب الاقتراع، ويذهب إلى المعزل ومعه قلم خاص من الهيئة، يستخدم مرة واحدة فقط ويختار اسم قائمة واحدة ويختار منها المرشح/ المرشحين الذين انتخبهم ويضع الكتيب في صندوق الاقتراع، وبعد ذلك ينزع قفازات اليد، ويسقط ورقة الاقتراع في الصندوق، ثم يقطر الحبر تقطيرا على الإصبع”.

وتقام الانتخابات النيابية العام الحالي، في وقت يعاني الأردن فيه من انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب حتى أمس الاثنين 114986 أشخاص في الأردن، وأودى بحياة 1295 شخصا.

“خطة أمنية”

واستلمت مديرية الأمن العام الاثنين، واجباتها الأمنية في تأمين سير العملية الانتخابية، من خلال توزيع نقاط أمنية على مختلف مراكز الاقتراع، والبالغ عددها 1824 مركزا، موزعة على 23 دائرة انتخابية في مختلف مناطق الأردن.

ويشارك في تنفيذ الخطة الأمنية هذا العام أكثر من 45 الفا من مرتبات الأمن العام، وقوات الدرك، والدفاع المدني والشرطة النسائية، وبشكل مباشر لتوفير الأمن خلال جميع مراحل العملية الانتخابية، وبأدوار هادفة للتسهيل على الناخبين، وتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم بحرية ونزاهة، في ظل إجراءات محكمة تراعي الالتزام بسيادة القانون، وباستخدام أحدث الأساليب التكنولوجية بما فيها الطائرات المسيرة، وكاميرات المراقبة والسيطرة.

المديرية، أعدت خطة أمنية للانتخابات النيابية 2020، ترتكز على نشر القوة الأمنية، وتوزيعها على جميع مرافق العملية الانتخابية وبمراحلها المختلفة، وتوفير المظلة الأمنية لمراكز الاقتراع والفرز، وحماية عمليات نقل المحاضر وصناديق الاقتراع، وتأمين سير عمل اللجان الانتخابية، ومنع التجمعات المخالفة، منذ لحظة الاقتراع، ولحين إعلان النتائج النهائية.

“لا تصويت لمصابي كورونا”

وأكدت الهيئة المستقلة على أن المصابين بفيروس كورونا المستجد لن يدلوا بأصواتهم في الانتخابات النيابية، حيث إن “التعليمات صدرت للسماح بالتصويت للأشخاص في المناطق المعزولة فقط وليس المصابين”، موضحة أنه “لا يوجد في الفترة الحالية مناطق معزولة”.

ويبلغ عدد المصابين بالفيروس قيد العلاج في المستشفيات حاليا 1999، من أصل 114986 حالة إصابة في الأردن منذ انتشار الجائحة في آذار/ مارس الماضي، وحتى مساء الاثنين.

وزارة الصحة، قدّرت، في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، عدد المعزولين منزليا بسبب إصابتهم بالفيروس بأكثر من 38 ألفا.

المومني، أوضح أنه “في حال عُزلت منطقة ما قبل موعد الانتخابات، فإن اللجنة الوطنية للأوبئة ستزوّد الهيئة المستقلة للانتخاب بأسماء الأشخاص لوضع جدول خاص بهم للسماح لهم بالتصويت في مراكز الاقتراع الموجودة في مناطق عزلهم”،

“سيتم السماح للأشخاص المحجور عليهم في مناطق الحجر الصحي في البحر الميت بالإدلاء بصوتهم عبر توفير 23 صندوق اقتراع في المنطقة، بحسب المومني.

“294 قائمة”

المستقلة للانتخاب، نشرت عبر موقعها الإلكتروني الأسماء النهائية للقوائم الانتخابية للمرشحين، حيث بلغ عدد القوائم الانتخابية النهائية 294 قائمة، وعدد المرشحين داخل هذه القوائم 1674 مرشحا، منهم 1314 ذكور، و360 إناث، فيما بلغ عدد المنسحبين من الانتخابات النيابية 34 مرشحا.

وحددت الهيئة، العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل موعدا لإجراء الانتخابات النيابية، بعد اجتماع لمجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب عُقد عقب صدور الإرادة الملكية السامية، بإجراء الانتخابات لمجلس النواب، وفق أحكام القانون.

وبينت أن عدد الناخبين للانتخابات النيابية العامة للمجلس التاسع عشر بلغ (4,647,835) ناخبا، منهم (2,200,456) ذكور و (2,447,379) إناث، بينما بلغ عدد الناخبين النهائي وفق الجداول النهائية للانتخابات النيابية 2016، 4.139732 مليون ناخب.

الهيئة، أوضحت من خلال موقعها الإلكتروني، تفاصيل مراكز الاقتراع والفرز، والبالغ عددها 1824 في 23 دائرة انتخابية، إضافة إلى عدد صناديق الاقتراع والفرز، البالغ 8024 صندوقا لانتخابات مجلس النواب في كل مركز.

“لجان تدقيق قبل النتائج”

وبدأت مرحلة الصمت الانتخابي اعتبارا من الساعة السابعة من صباح أمس الاثنين؛ حيث يحظر قانون الانتخاب في المادة 20 /أ ممارسة الدعاية الانتخابية قبل أربع وعشرين ساعة من يوم الاقتراع تحت طائلة المساءلة القانونية.

ونشرت الهيئة، على موقعها أيضا 23 فيديو توضح من خلالها آلية احتساب النتائج للانتخابات النيابية، حسب كل دائرة انتخابية.

وقررت الهيئة وللمرة الأولى تشكيل لجان خاصة لتدقيق واحتساب النتائج النهائية للانتخابات في 3 أقاليم في الأردن، يهدف إلى احتساب الأصوات وتدقيقها بشكلها النهائي في الدوائر الانتخابية في الأقاليم الثلاثة، وعدم اقتصارها على اللجنة المركزية الخاصة في عمّان لتسريع التدقيق وعدم التأخير بإعلان النتائج.

وأشارت إلى أن إعلان النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب التاسع عشر سيجري بعد مصادقة مجلس مفوضي الهيئة عليها.

“حظر شامل حتى الأحد”

وبعد الانتهاء من عملية الاقتراع وإغلاق الصناديق الثلاثاء، يدخل الأردن في حظر شامل يبدأ تطبيقه من الساعة التاسعة مساء للمنشآت، والساعة العاشرة مساء للأفراد، وينتهي في الساعة السادسة من صباح الأحد 15 تشرين الثاني/نوفمبر.

واستثنى رئيس الوزراء بناء على طلب مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب من القرار المرشحين ومندوبي القوائم في مراكز الاقتراع والفرز للانتخابات النيابية العامّة لمجلس النواب التاسع عشر، إضافة إلى رؤساء وأعضاء وكوادر لجان الانتخاب في الميدان، والمراقبين المحليين والدوليين والإعلاميين والصحفيين المعتمدين لدى الهيئة المستقلة، لحين انتهاء الهيئة من إعلان النتائج النهائية وإرسالها للجريدة الرسميّة، مع الإبقاء على تخصيص ساعة لتمكين المواطنين من أداء صلاة الجمعة سيرا على الأقدام كما جرت العادة في أيام الجمع الماضية.

“41 حزبا مشاركا”

وتعاملت الهيئة حتى ظهر الأحد مع 830 مخالفة انتخابية، تنوعت بين مخالفات لتعليمات الدعاية الانتخابية، وأخرى مخالفات المادة (59) من قانون الانتخاب المتعقلة بـ”المال الأسود”، بحسب ما أكدت لـ “المملكة”.

وترشّح للانتخابات النيابية المقبلة 41 حزبا، من أصل نحو 48 حزبا مرخصا، فيما يبلغ عدد المرشحين الحزبيين المعلنين من الأحزاب من العدد الكلي والبالغ 1674مرشحا ومرشحة، هم 397 مرشحا بنسبة 23%، فيما يبلغ عدد المرشحات الحزبيات 97، أي بنسبة 24% من مرشحي الأحزاب، وبنسبة 26% من إجمالي المرشحات البالغ عددهن 364 سيدة.

وأظهرت دراسة نفذها تحالف راصد لمراقبة الانتخابات أن 33.7% من الناخبات والناخبين الذين يحق لهم الاقتراع سيشاركون في الانتخابات المقبلة، فيما قال 19.8% منهم إنهم لم يتخذوا قرارا بعد بما يتعلق بمشاركتهم من عدمها، فيما أجاب ما نسبته 46.5% من المستجيبات والمستجيبين أنهم لن يشاركوا.

وأوضحت الهيئة المستقلة أن عدد الصحافيين والإعلاميين المحليين الذين اعتُمدوا لمراقبة الانتخابات النيابية المقبلة والذين انطبقت عليهم الشروط المنصوص عليها في التعليمات التنفيذية الخاصة باعتماد الصحفيين والإعلاميين بلغ 1308 صحفيين وإعلاميين.

ويمثل الصحفيون المعتمدون 118 مؤسسة صحفية وإعلامية محلية، بينما بلغ عدد الصحفيين والإعلاميين الدوليين 42 صحفيا وإعلاميا انطبقت عليهم الشروط المنصوص عليها في التعليمات التنفيذية، ويمثلون 17 مؤسسة إعلامية وصحفية دولية.

أكثر من 11 ألف ناخبا خلال الـ 15 دقيقة الاولى من فتح صناديق الاقتراع

بلغ عدد المقترعين لانتخابات مجلس النواب التاسع عشر حتى الساعة السابعة و15 دقيقة 11 ألفا و224 ناخبا وناخبة.

وأقترع خلال الربع ساعة الاولى من فتح صناديق الاقتراع، 8 آلاف و589 ذكراً وألفين و635 أنثى.

وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها الساعة السابعة صباح اليوم الثلاثاء، لإستقبال الناخبين، ايذاناً ببدء الاقتراع لإختيار اعضاء مجلس النواب التاسع عشر.

ويتنافس 1693 مترشحاً ومترشحة ضمن 294 قائمة انتخابية، على 130 مقعداً موزعة على 23 دائرة انتخابية في مختلف مناطق المملكة، منها 15 مقعداً على الأقل مخصصة للمرأة. وبحسب الهيئة المستقلة للانتخاب، فان عدد الناخبين يبلغ 4 ملايين و647 الفا و835 ناخبا وناخبة، منهم 577 الف ناخب وناخبة يقترعون لأول مرة. ويعمل في مراكز الاقتراع والفرز أكثر من 52 الفا، بما في ذلك 18 الف متطوع، فيما يتولى نحو 53 الف رجل امن من مختلف التشكيلات والوحدات حماية العملية الانتخابية، وتأمين مراكز الاقتراع والفرز البالغ عددها 1824 مركزاً تضم 8080 صندوق اقتراع.

فتح صناديق الاقتراع أمام الناخبين لاختيار ممثليهم في مجلس النواب

 فتحت مراكز الاقتراع ابوابها الساعة السابعة صباح اليوم الثلاثاء، لإستقبال الناخبين، ايذاناً ببدء الاقتراع لإختيار اعضاء مجلس النواب التاسع عشر.

ويتنافس 1693 مترشحاً ومترشحة ضمن 294 قائمة انتخابية، على 130 مقعداً موزعة على 23 دائرة انتخابية في مختلف مناطق المملكة، منها 15 مقعداً على الأقل مخصصة للمرأة. وبحسب الهيئة المستقلة للانتخاب، فان عدد الناخبين يبلغ 4 ملايين و647 الفا و835 ناخبا وناخبة، منهم 577 الف ناخب وناخبة يقترعون لأول مرة. ويعمل في مراكز الاقتراع والفرز أكثر من 52 الفا، بما في ذلك 18 الف متطوع، فيما يتولى نحو 53 الف رجل امن من مختلف التشكيلات والوحدات حماية العملية الانتخابية، وتأمين مراكز الاقتراع والفرز البالغ عددها 1824 مركزاً تضم 8080 صندوق اقتراع.

ويشارك في التغطية الاعلامية، 1350 صحفيا واعلاميا، يمثلون 135مؤسسة اعلامية محلية ودولية، فضلا عن اعتماد 49 جهة رقابية محلية ودولية.

وكانت الهيئة المستقلة اعتمدت اجراءات تتواءم مع ظروف جائحة كورونا عند الاقتراع من خلال استخدام الحبر الخاص عن طريق رش السبابة اليسرى للناخب، واعتماد مسافة تباعد لا تقل عن متر بين المقترعين، مع الزامية ارتداء الكمامة والقفازات قبل اجراء الاقتراع، فضلاً عن استخدام قلم لكل ناخب، والتحقق من هوية الناخب بطريقة الكترونية.

وفور دخول الناخب مركز الاقتراع يقدم متطوعون قفازات وقلما خاصا للتأشير على كتيب الاقتراع يبقى بحوزة الناخب، فيما يقوم مدخل البيانات باستخدام الرمز الشريطي الكترونيا، والتحقق الكترونيا من الهوية والبيانات دون لمسها، ليتم بعد ذلك التأشير على اسم الناخب في الجدول الكترونيا، ومن ثم التوقيع ورقيا على جدول الناخبين، والتوجه بعد ذلك نحو رئيس لجنة الاقتراع لتسلم الكتيب، يتخللها شرح عملية التصويت قبل الدخول الى المعزل.

وبعد وضع كتيب الاقتراع في الصندوق يأخذ الناخب القلم الخاص، ويخلع القفازات ويرميها في سلة المهملات المخصصة لذلك، ومن ثم يجري مسح السبابة لازالة اي مادة عازلة وتنقيطها بالحبر الخاص.

مرتبات الأمن العام بعد استلامهم للمقار الانتخابية

انتشرت مرتبات الأمن العام بعد استلامهم للمقار الانتخابية وتأمين حمايتها
فنشامى الأمن العام عودونا على العمل متواصل على قدم وساق وحتى نهاية الانتخابات النيابية