لا شيء فوق مصلحة الوطن … والمعلمين هم بناة الاوطان

رابط مختصر
المصدر : https://okathjordan.com/?p=25023
عكاظ الاخبارية :
عمان – إن اصرار مطالبة نقابة المعلمين الاردنيين بإعادة علاوة منتسبيها بأثر رجعي والابقاء على نظام الرتب الذي أقر سابقا ومحاولة التوجه نحو التصعيد شي لا يقبله أي مواطن ولا معلم يعيش على تراب هذا البلد الآمن بحمد الله , في وقت تعاني البلاد من جائحة كورونا وضائقة اقتصادية طالت جميع مؤسسات الدوله العامة والخاصة .
فـ دور المعلم لا يقل اهمية عن دور رجل الامن والجندي الذي يلقي الليل بالنهار لحماية حدود الدولة , فكلاهما عليه دور وطني وهو حماية البلاد والعمل على استقرار امنها الوطني بالمقام الأول , فالوطن هو من يضحكنا ويبكينا فما ألطفهُ عندما نكون بين أحضانه وما أحلاه عندما نتذكر صفاءه وصفاته فلا شيء يسمو فوق جمال وحب الوطن.
نعم لاشيء يسمو فوق الوطن عندما نبني أنفسنا من أجل الوطن.
نعم لا شيء يسمو فوق الوطن عندما نكون مصدر فخر للوطن.
نعم لا شيء يسمو فوق الوطن عندما نصبح أسوة للغير في الفكر والحضارة والعلم والثقافة في الرخاء والشدة.
فالوطن حاليا يمر بشده من جراء جائحة كورونا وهو احوج لابنائه الوقوف في صف الوطن في هذه المحنة ففي اردننا الحبيب الاستقرار اهم ما نملك, وأي تصعيد من شأنه أن يضر بمصلحة الوطن و يستهدف امن المملكة لا قدر الله .
مع علمنا الاكيد ان هناك قوى داخلية وخارجية تنتظر تغذية أي ازمه في البلاد , ولكن لن يحلموا فيها ولن تتحقق امنياتهم امام شعب مثقف متعلم يصدر المتعلمين لدول الجوار وجميعنا نعلم ان العلم يبني بيوتا لا عماد لها فكيف بدوله مثل الاردن نفطها رجال العلم .
ولا يخفى على أحد حجم الإصلاحات التي ينفذها الأردن بتوجيهات ملكية سامية، في مختلف المجالات لتعزيز الحياة السياسية والحريات العامة، وتمكين الأردن لمواجهة مختلف التحديات , رغم ما يجري في محيطه من صراعات وازمات سياسية إلا أن الاردن برجاله المخلصين يشكل واحة للأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي كل خطاب يوجه للأسرة التعليمية من جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله يصف فيه المعلمين بأنهم رمز للعطاء والمثابرة، ومحل فخر واعتزاز كل الأردنيين , فهم بناة الاجيال ,,,
فما احوجنا بوقفة المعلمين هذه الايام في صف الوطن … والله من وراء القصد ..



