الداوود لم ينزل على الحكومه من طياره.

المصدر : https://okathjordan.com/?p=23143
عكاظ الاخبارية :
بقلم /المهندس خلدون عتمه
في سياق ما تحدث به صاحب المعالي سامي الداوود من خلال اللقاء التلفزيوني على قناة المملكه وما تابعناه من مجريات اللقاء كان الرد له نكها خاصه مما آثار البعض بقوة الرد الصريح وكان في الرد جمله قد حاول بعض المنتقدون تغير مفاهيم وسياق الجمله إلى الاصطياد بماء عكر وقد سمعة اللقاء بالكامل وحقيقه كان ردا وتصريحا واضحا متعادل من وزير متمكن من تصريحه وعمله.
معالي الداوود الذي نتتبع سيرته الذاتية خلال رحلته العملية فادركت بأن الداوود لم يصبح وزيرا وفي فمه معلقه من ذهب ولم يتوارث هذا المنصب عن والده كما البعض ولم يكون عميلا يوما ما كما البعض وما كان يوما ماسوني ولم يتتبع الشللية حتى يصل إلى هذه المناصب بل كانت سيرته الذاتية وخدمته العملية تواكد بأن الداوود وصل هذا المنصب بكفاءه وخدمته الطويل من صغار الموظفين إلى ما وصل اليه.
ارى من خلال متابعتي لمواقع التواصل الاجتماعي بأن هنالك هجمه على هذا الشخص بالذات ولا أعلم ما مدى هذا الهجوم وعندما نتتبع سيرتة الذاتية قد تظهر هذه الانتقادات بالوان تخرج عن المصالح التي يتغنى بها من أراد الإصلاح والخير لهذا الوطن كما أرى أنه عندما ننتقد ليس من أجل الانتقاد ويجب أن يكون الانتقاد بعيد عن الحسد والحقد وان يكون لأجل مصلحة الوطن اولا وأعتقد واجزم بأن هذا الرد يفتقر له الكثير ممن امتلكو الكثير من المناصب في هذا الوطن.
أكرر بأن ليس بيني وبين الداوود اي علاقه شخصية وإنني انتقدت الحكومه عدة مرات من أجل الإصلاح وليس من أجل الانتقاد والانتقاد اذا كان من أجل المصلحه والإصلاح لهذا الوطن يجب أن نبتعد عن الشخصنه والحقد والشللية.
الداوود ليس دفاع عنه كان رده صريح وواضح ولم يخرج منه اي أساءه بل كان حديث موجه للزملاء في اللقاء التلفزيوني ومن حقه كوزير دوله الدفاع عن ما تم تنصيبه باتهام لمجلس الوزراء وكان الدفاع من الداوود ليس بتخبط بل كان بعملية علمية ومعرفية وقوة خطابية اذهلت من كان في اللقاء ومن يدير اللقاء وحقيقه نفتقر للكثير من الوزراء الذين يتحدثون بهذه الصراحه والشفافية في الحديث وفي الكثير من الأحيان.
آن الأوان اذا أردنا مصلحة الوطن أن نصارح أنفسنا وان نصارح الوطن وان لا نحمل الوطن اكثر مما يحتمل وان لا نضع السم في الدسم وان نترك المجال لمن أراد العمل لخدمة الوطن وان لا نكون كسيل الجارف ممن يتبع اهله وعشيرته لتحقيق المصالح الشخصية وان تأخذنا العزة بالاثم ونكون على ما فعلنا نادمين وعلينا أن يكون انتقادنا انتقاد من أجل الإصلاح والتوجيه من أجل الوطن وان تكون قضايا عامه حتى يبقى للمنتقد هيبته أمام المواقع وأمام المتابعين وان نبتعد عن نظام الفزعات وان نترك المتسع لمن يريد العمل والإنجاز لخدمة الوطن .



