الأمم المتحدة تحقق بشأن “فيديو جنسي” في سيارة تابعة لها في إسرائيل

المصدر : https://okathjordan.com/?p=23131
عكاظ الاخبارية :
أعربت الأمم المتحدة عن “انزعاج شديد” بعد انتشار مقطع مصور لـ”فعل جنسي” بإحدى سياراتها الرسمية في إسرائيل.
ويظهر المقطع المصور امرأة ترتدي ثوبا أحمر جالسة على رجل في المقعد الخلفي لسيارة بيضاء رباعية الدفع تحمل علامة الأمم المتحدة.
ويبدو أن الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع بوسائل التواصل الاجتماعي، صُوّر في شارع رئيسي في تل أبيب.
وأعلنت الأمم المتحدة عن تفاصيل جديدة، بشأن مقطع الفيديو الذي أثار جدلاً واسعًا، قبل أسبوع، وأظهر اثنين من موظفيها “يمارسان الجنس” في إحدى سياراتها الرسمية في إسرائيل.
وأظهر المقطع، الذي اعتبرته الأمم المتحدة صادمًا، امرأة جالسة على رجل في المقعد الخلفي لسيارة بيضاء تحمل علامة الأمم المتحدة، أثناء مرورها في طريق ساحلي في تل أبيب، وفي المقعد الأمامي يبدو السائق.
وعلى مدار الأيام الماضية، بدأ مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة التحقيق، بعد انتشار مقطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.
واليوم الجمعة، قال متحدث باسم الأمم المتحدة، إنه تم وقف اثنين من موظفي عمليات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية في الشرق الأوسط عن العمل، ومنحهما إجازة إدارية دون أجر، بعد أن توصل تحقيق أولي إلى تورطهما في سوء سلوك جنسي بحسب مانقلت وكالة “رويترز”.
وقال ستيفان دوجاريك، في بيان في وقت متأخر أمس الخميس: “تبين أن اثنين من الموظفين الدوليين الذكور اللذين كانا في مركبة الأمم المتحدة في تل أبيب، تورطا في سوء السلوك، بما في ذلك تصرفات لها طابع جنسي”.
وقال دوجاريك: إن “الفيديو ضم موظفين في هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة ومقرها القدس، والتي توفر مراقبين عسكريين لبعثات المراقبة في جنوب لبنان وهضبة الجولان”، بحسب موقعها على الإنترنت.
وأضاف أنه نظرًا لخطورة الادعاءات، تم منح الرجلين إجازة إدارية دون أجر في انتظار نتائج تحقيقات مكتب خدمات الرقابة الداخلية.
وردا على سؤال للتعليق على المسألة، طلبت متحدثة باسم هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة الرجوع إلى بيان دوجاريك.
وكانت الهيئة قالت في وقت سابق: إن “السلوك الظاهر في الفيديو مقيت ويتعارض مع كل ما نمثله”.
ورغم أن الأمم المتحدة لديها لوائح صارمة تحكم التجاوزات الجنسية لأعضائها، إلا أنها تعرضت مرارًا وتكرارًا لانتقادات بسبب الانتهاكات في السنوات الأخيرة.



