هل الفريق الاقتصادي الأردني مؤهل لإدارة الدفة الاقتصادية في الأردن ؟؟؟

المصدر : https://okathjordan.com/?p=17544
عكاظ الاخبارية :
بقلم / رضا هاشم
حقيقة لا أعلم من أين أبدأ وموضوعي هذا هو موضوع اقتصادي بحت لما رأيت من تخبط اقتصادي خلال أزمة كورونا الملعونة قرارات بالجملة غير مدروسة تساهم في تأزيم الوضع الاقتصادي منصات إلكترونية كثيرة نصف الشعب الاردني لا يعرف كيفية التعامل معها شروط مجحفة لمن يريد أن يشحد من وطنه. ان الفريق الاقتصادي لم تتغير عقليته أبدا فهو مازال يأخذ من المواطن قبل الأزمة وبعد الأزمة ولكن بطرق ومسميات مختلفة ، ألم تعي الحكومة حتى الآن بأنها تشحد من مواطن يشحد من قبل الأزمة ومن بعد الأزمةايضا !
والله لا اقصد الاهانة هنا أبدا بل هو وصف مجازي فكل الاحترام للشعب الاردني الذي استحمل الكثير وما زال يستحمل كل أخطاء الحكومة الاقتصادية ما قبل وما بعد .
لا أعلم بصراحة كيفية آلية تشكيل الفريق الاقتصادي في الاردن وما هو المعيار على مقياس ريختر المعتمد لتكون ضمن الفريق الاقتصادي الذي من المفروض أن يحمي الاردن اقتصاديا لما يعكسه هذا الملف من أهمية كبيرة على باقي ملفات الحياة الاجتماعية والسياسيةوالتعليمية فإما رفعة للوطن او انهيار لا سمح الله يدفع ثمنه الجميع بدون إستثناء.
فمن الأسئلة التي تخطر على بال اي شخص رجوعا لمعيار اختيار رجال الاقتصاد، هل هي الشهادات الأجنبية مثلا ؟ هل هي تحدث اللغات الأجنبية ؟ هل الخبرة مطلوبة لتكون ضمن الفريق الاقتصادي الذي يضع أساسيات العمل الاقتصادي؟ هل الواسطة والمحسوبية تلغي ما قبلها وما بعدها ؟ هل إذا كان محسوب على دولة هنا وهناك شرط من الشروط المهمة ليكون ضمن الفريق الاقتصادي؟
أسئلة كثيرة لا أجد لها أي أجوبة بل ما هو مؤكد أن الفريق الاقتصادي قبل وبعد ازمة كورونا اللعينة ما زال يعمل بنفس العقلية و قد فشل فشلا ذريعا وبامتياز.
سوف اضرب مثال فقط لعدم الإطالة ولكن في الحقيقة هناك عدة أمثلة على كيفية التخبط في اتخاذ القرارات الاقتصادية والمتصلة بها ومنها مثلا اتخاذ قرار فتح المخابز حيث أن هذه المخابز تعمل الان بشكل طبيعي وتستطيع أن تشتري منها الخبز والكعك والحلويات بكل أريحية وبشروط صحية جيدة منها مثلا أن تلبس الكفوف وتضع الكمامات وان تقف على الدور وتترك مسافة مترين وتستطيع الدفع نقدا ، اما محلات الحلويات والتي تعمل بنفس طريقة المخابز طبق عليها شروط صحية مشددة كذلك شرط فحص موظفيها مدفوعة الثمن للدولة اعتقد التكلفة للشخص الواحد ب ٥٠ دينار وعملية الدفع عند شراء الحلويات تكون اون لاين فقط والبيع فقط عن طريق الدليفري بالله عليكم ما هذه المسخرة من هو العقل الاقتصادي الذي يفكر ويخطط وجل أصحاب الحلويات ومصانعهم مغلقة وقد رفعت عنهم الحكومة الحظر وكأن الحكومة تقول لهم رغيف لا تقسم ومقسوم لا تاكل وكول حتى تشبع ، السؤال هنا من وضع المعايير لفتح المخابز ومحلات الحلويات ؟ وعلى اي اساس ؟ أليس اذا استثني الجلوس في محلات الحلويات فإنها تستطيع أن تعمل بنفس طريقة المخابز وبنفس الشروط الصحية الجيدة المقبولة التي طبقت على المخابز ويكون الدفع فيها عن طريق الكاش أيضا ، لمصلحة من الدفع الكترونيا ……… ؟
هناك تخبط في موضوع فتح الأسواق الكبيرة، تخبط في موضوع الدليفري، تخبط في موضوع عمال الموياومة ، تخبط في فتح محلات الميكانيك والكهرباء وغيار الزيت وفي نفس الوقت منع استخدام السيارات تخبط في فتح محلات السيراميك والبلاط ومستلزمات الانشاءات ولم يفتح بعد قطاع الانشاءات الا بنسب بسيطة وبشروط خيالية، تخبط في منصات الضمان الاجتماعي، تخبط في قرارات الضمان الاجتماعي، تخبط في رواتب موظفي القطاع الخاص وعمل شرخ بين صاحب العمل والموظف، تخبط اقتصادي بتقدير امتياز.
وسؤالنا هنا للفريق الاقتصادي في أول أزمة تواجه الاردن بدأت الحكومة تطلب من الشعب التكافل والتراحم وفتح صناديق بمسميات عديدة لجمع التبرعات الله أكبر هل من المعقول دولة لا يوجد بها بضعة مليارات قليلة ادخرت على جنب لاستخدامها في مثل هذا الظرف الطاريء مثل باقي الدول مثل الصومال ودول اخرى غنية وفقيرة تشبهنا ومحيطة بنا وفرت المليارات واستخدمتها في هذه الازمة دون ان تضع يدها في جيب المواطن ولكن يبدوا ان من شب على شيء شاب عليه ، والله الطفل الصغير في العادة يكون لديه حصالة يضع فيها القليل من النقود لتنقذه وقت الأزمات اذا ما اوقف والده مصروفه لسبب ما …… والله عيب والله عيب.
نجحت الحكومة في المسار الصحي والإعلامي خلال هذه الأزمة الطارئة نجاحا باهرا وبامتياز وفشلت فشلا زريعا في ادارة الملف الاقتصادي وهنا نطرح نفس السؤال ما هو المعيار على مقياس ريختر الذي يشكل على اساسه الفريق الاقتصادي في الاردن سؤال مفتوح ويجب الإجابة عليه.
اعانك الله يا مليكنا عبدالله الثاني فأنت تعمل ليلا نهارا للحفاظ على الاردن وفي كل خطاب لك تقول الاقتصاد والمواطن ولكن يبدوا أنك اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي.
اعان الله اجهزتنا الأمنية عامة وجيشنا العربي خاصة على ما يقومون به من عمل دؤوب ليلا نهارا لحماية امن الوطن والمواطن.
اعان الله كل الكوادر الصحية والطبية كافة وبدون استثناء الذين هم خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الفايروس اللعين.
اعان الله موظفي الدولة الاردنية جميعا اهلنا واخوتنا الذين يعملون في الميدان يوميا لحماية المواطن ومراقبة تطبيق القوانين.
اعان الله عمال الوطن الذين يعملون ليلا نهارا للحفاظ على نظافة الوطن الاردن العزيز.
اللهم ارفع عنا المرض والوباء والبلاء……
اللهم أحفظ الاردن أمنا مستقرا وأرزق أهله من الثمرات الطيبات المباركات…
اللهم فاشهد اللهم اني قد بلغت…


