umniah

خير قائد من يسير بشعبه إلى بر الأمان ….

جمال5 أبريل 2020
خير قائد من يسير بشعبه إلى بر الأمان ….
رابط مختصر

عكاظ الاخبارية :

بقلم / موسى عبدالكريم الحويان

اسمحوا لي يا مولاي أن أرفع لمقام جلالتكم السّامي باسمي وباسم نشامى الوطن كافة أسمى آيات الولاء لعرشكم الهاشمي المفدى والانتماء لثرى الأردن الطهور، فقيادتكم الفذة الحكيمة تجاوزت كلّ التصورات والتوقعات في إدارة الحرب العالمية ضد وباء القرن … وباء الكورونا، وعهد الأردنيين كافة بجلالتكم دائما أنكم مولاي خير من قاد شعبه، وسار بهم إلى برّ النجاة والأمان والسلامة.

ليس تجملًا، وليس كلامًا معسولَا، بل هي الحقيقة دامغة، اعترف بها كل ذي رأي في العالم أجمع، بأنّ تجربة الأردن بفضل الله ورعايته وتوفيقه هي أفضل تجربة على الإطلاق في اتخاذ الإجراءات الاحترازية المبكرة. حيث منَّ الله علينا في الأردنّ بقيادة هاشمية من سلالة نبي الأمة وهادي البشرية ومنقذ الإنسانية، منَ علينا بجلالتكم يا مولاي، فكم نحن في الأردن فخورون بقيادتكم الملهمة ، فأنتم القائد الملهم والمعلم، وقد اتضح للعالم أجمع معنى قول جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الحسين بن طلال رحمه الله حينما قال ذات يوم: ( سيأتي يوم يتمنى فيه كل من لا يحمل الجنسية الأردنية لو أنّه أردنيّ ).

ها هم جنود أبي الحسين المفدى يواصلون باقتدار انقطع نظيره التصدي لهذا العدو غير المرئي، وكبح جماحه، حتى باتت الأردن بفضل الله ومنّه، وكما وصفها العديد من المتابعين في العالم أجمع، بأنّها أكثر بقاع الأرض أمنًا، في وقت العالم يرتعد من فايروس كورونا.
إنّ القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي درع الوطن المتين محط ثقة جلالتكم، وعنوان فخرنا واعتزازنا، فهي مدرسة أبي الحسين مدرسة الرجال الرجال، فهذه المؤسسة التي ثبت للجميع أنّها العين الساهرة والأقرب إلى نبض الوطن وهمّ المواطن، فهي تشعرنا بالأمل والأمان، حينما وقفت مع جيش الأطباء والممرضين في معركة العلاج والوقاية ضد فايروس الكورونا، لقد كان لقرار جلالتكم الحكيم يا سيدي بتفعيل قانون الدفاع في هذه الأزمة الانطلاقة الحقيقية لصدّ هذا العدو، وهذه ثقة من لدنكم بجيشكم العربي المصطفوي، فالقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية دائما الأقرب لنبض الوطن وهمّ المواطن … نعم نحن جميعا نلتف حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ونفخر ونفاخر بقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية والطبيّة؛ فالوطن سيبقى بعون الله قلعة الصمود وأرض الأمن والأمان.

إنّ الحرفية التّي تجلت في قرارات الحكومة والتي ترجمة تطلعات جلالتكم أثبت للقاصي والداني أن الأردن في طليعة دول العالم إدارة وحنكة في التقليل من الإصابات بهذا الوباء العالمي، ومعالجة الآثار الاقتصادية أولا بأول على شرائح المجتمع كافة، فهذا وطن لا ينسى أهله ، فالإنسان أغلى ما نملك قالها جلالة المغفور له الحسين بن طلال رحمه الله جملة سجلّت دستورا في تاريخ أردننا الحديث.

حمى الله الوطن وقيادته الهاشمية الفذة الحكيمة والإنسانية جمعاء، ضارعًا له سبحانه وتعالى أن يحفظ جلالتكم ويرعاكم، وأن يحفظ ولي عهدكم الأمين سيدي صاحب السمو الأمير حسين بن عبدالله، وأن يسدد على طريق الخير خطاكم إنه سميع قريب مجيب الدعاء.

joihi7e0900.jpg