umniah

جازان الحريد فرس الرهان للسياحة بالمملكة ؟!

جمال11 ديسمبر 2019
جازان الحريد فرس الرهان للسياحة بالمملكة ؟!
رابط مختصر

عكاظ الاخبارية :

بقلم / الفنان التشكيلي: أحمد الزيلعي

مع إشراقة شمس كل يوم جديد تستيقظ أنفسنا برؤية ومشاهدة حلم من أحلامها أي جازان كواقع ماثل للعيان،فتلتهب هي ونحن نشاطاً وحيوية كصورة موازية لذلك. ويحف ذلك آمال وأحلام وتطلعات متجددة بتجدد الحياة.
ففي جازان هناك ((منبع ومنهل الإبداع)) وبها (( طاقات كامنة)) إلى يومنا لم تستغل الإستغلال الأمثل ؟؟!!
إلا إن النفس عموما تعتز وتفتخر بالترجمات السامية والحكيمة والرائدة من قبل سمو أمير المنطقة الطامح والجامح لجازان وأهلها(الكرام)كترجمة لتوجيهات ودعم ولاة أمرنا حفظهم الله وسدد خطاهم.
فنحن (الأن ) كأبناءها نحس ونلمس أكثر بذلك وبفخر وبصورة( شامخة ) عن دي قبل لجازان .
كيف لا…؟؟؟ والمنطقة أضحت محط أنظار وترقب الجميع…؟!
فهناك انطلاقات متسارعة وقفزات واثبة طامحة وجامحة لجازان في شتى المجالات والمرافق.
فعجلة التنمية والمشاريع فيها متسارعة متناغمة مع إيقاع سرعة العصر.
فحتى وأن كانت منفذة أقصد البعض من تلكم المشاريع.. (( بصورة مستعجلة وغير مرضية كإخراج وتنفيذ))؟؟!!
إلا أن ذلك لايلغي التطور الملموس الذي خولها أن تكون محط انتباه واستثمار وترقب..على الصعيد المحلي والإقليمي والعربي (والدولي)!!!
وعزوا ذلك لعدة أسباب . . جوهرية وإلى الوثبات والقفزات الواعية
والحكيمة والنيرة..من سموه الكريم الفاعل والفعال…وهذا وغيره حثيات يراد من خلالها استغلال المنطقة وطبيعتها الإستغلال الأمثل إقتصاديا و استثماريا وسياحيا.
ولتحقق ثمة الأهداف المنشودة من قبل ولاة أمرنا يحفظهم الله، ولكي تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030.
فهي كغيرها قد دعموها بالمال والفكر والجهد ونصبوا كل الإمكانيات والقدرات العصرية.
إلا إنها أي جازان تستجدي الإهتمام والدعم الذي يحقق كافة الطموحات،ويوازي التطلعات،لوالدي ووالد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.أطال الله في عمره ووفق خطاه
ومعهُ ساعدهُ الأيمن وولي عهده الأمين الأمير الشاب محمد بن سلمان
أطال الله في عمره وسدد خطاه.
وأمير المنطقة المحبوب وسمو نائبه ورئيس هيئة الترفية ووزير السياحة والأثار وكل المعنيين من المسؤولين والمعنين بحكومتنا الرشيدة.كبيرهم وصغيرهم، لما بذلوه ولا زلوا يبذلونه من فكر، جهد، تخطيط، دراسة،دعم مالي،ودعم الإمكانيات اللامحدودة من أجل أن تكون السعودية دولة عظمى. بالتوجيهات والدعم والخطط والأفكار والإستراتيجيات الأنية والمستقبلية ((للوطن والمواطن))مستمرة. إلا أن الجميع يلاحظ الآن الإهتمام بالروافد الأخرى والذي يأمل منها أن تكون مصادر دخل أخرى للدولة خلاف البترول، وأعني هنا بالأخص(القطاع السياحي و الإستثمار الإقتصادي. ليسيروا يواكبوا بذلك الزمن والعصر، ولا تنافسوا بقوة ممن سبقوهم في هذا المضمار عالمياً. بالمملكة بها كل المقومات الأساسية والثانوية والإمكانيات، مع ميزات أخرى: والتنوع الجغرافي والمناخي والإرث التاريخي ، في التضاريس والمناخ يختلفان من منطقة إلى أخرى علاوةً على كنوزها الإسلامية والتراثية والتاريخية والطبيعية…إلخ بصفة عامة.
جازان بصفة خاصة.
الذي أنا بصدده في هذه الأسطر. (الحالمة… جازان)
التي أعتبرها((فرس الرهان)) وقبلة المملكة السياحية
داخلياًوعالميا.
فهي إلى الآن(الكنز الذي لم يكتشف)؟ ؟ ! ! بعد بطريقة أمثل.؟؟؟!!
فلقد حباها المولى بموقع مميز وطبيعة فريدة تتميز بها عن غيرها من مناطق مملكتنا الغالية بسهولها أوديتها وجبالها وجزرها بشواطئها ((البكر)) وجبالها الغنا فهي حالمة متوثبة،بجزرها برمالها الذهبية التي تعكس جمالها وبكارتها علاوة على شعبِها المرجانية الغنية بالثروة السمكية.. ناهيك عن عن جمال جزرها المنثور والمتناثرة كعقد لؤلؤ(مكنون فريد) يتوسطه ويحلية ويجمله جزيرة ((فرســـــــــــــــــان)) التي أزدانت بطيبة وشاعرية أهلها. جزيرتهم غنية بالتراث والطبيعة ومحمية بجمال أخاذ كما هي محمية الحياة الفطرية فيها،من غزلان وقماري..الخ فكل هذا وتلك يجعلها متفردة وحالمة بجمالاً أَخاذ لايصفهُ إلا(الشعرالفرساني الأصيل)المصحوب بأصوات (النوارس)و(القمري) كموسيقى تصويرية مصاحبة جذابة . فهي تعد بمثابة.((فرس الرهان)) للسياحة السعودية وتسهم في تحقيق رؤية وتطلعات سمو سيدي ولي العهد (2030).
التي ترتكز على الاعتماد على ((السياحة)) كمصدر دخل قومي للوطن.
فهي أي (فرسان) مهيئة أن تكون قبلة السياحة السعودية كما أسلفت و (كعروس) فاتنة للمنتجعات السياحية العالمية.؟؟!!
فلا زالت تترقب خِطابها اللائقين… بحسنها الفتان،،(ممن يقدرون مهرها الغالي) ك غلاوتها العريقة.
فلعمري لو استغلت بطريقة عالمية جذابة من السهل أن تكون ثاني أو ثالث منتجع دولي بالعالم؟؟!!!
وقد تتفوق على جزر (بالي وجزيرة بوراكاي).. وغيرهم.
من الجزر السياحية العالمية، وأجزم بذلك من خلال زياراتي لهم ( فرسان وبالي بوركاي).لكن بشرط:
1/عمل أفكار ودراسات سياحية وتصاميم من المكاتب العالمية الرائدة وبصورة متأنية لكي تكون جذابة وتواكب روح العصر وتأخذ صفة (الاستقلالية) بها وبتراثها الضارب في أطناب الأرض والبحر.
2/البعد عن سلبيات الماضي وصورة الفقيرة و الرتيبة والمملة التي كانت تعتمد (على الكم لا الكيف)في المهرجانات والفنادق والمنتجعات البحرية السياحية؟؟؟؟!!!
*العمل بتميز وتفرد وبصور تتجلى فيها الخيال والإبداع كعناصر إخراج وتنفيذ..فالفكرالرتيب والمكرر والممل الذي سئمنا هُ منذُ أمد….هو السبب الرئيسي والجوهري لتأخر انطلاقات المنطقة، علاوة على المجاملات والمحسوبية المراد منها مصلحة((الذات)) كهم مغلف بالإخلاص الذي يتئسد بشراسة وبصورة هلامية وإعلامية أمام المسؤولين ..هو السرطان استفحل في جسد(( جازان)) فأخشى أن يقعدها إذا لم يئستئصل جراحياً في أثناء تشميرها سواعدها لكي تنطلق لفضاء(أرحب) مع (أبا تركي ).
فما فات فات وكل ماهو أتٍ أت,,فأن في السماءِ لخبرا,,وإن في الأرض(جازان ) لعبرا.
فماذكرتهُ فيض من غيض.
*جازان كانت تحلم بقائد لدفتها بصورة أفضل وبالية وفكر أمثل ؟؟!! فتحقق المراد لها.
ولكن دائماً وأبداً(اليد الواحدة لاتصفق)؟؟!!
فالواقع والمستقبل يحتمان وجود الموضوعية الخالصة في عمل(دراسات وتصاميم وأفكار +غربلة للمسؤولين+ إيجاد كوكبة ونخبة منتقاة بصورة موضوعية ومقننه،وأشدد بالموضوعية.. ومتخصصة تحمل خبرات العصر و تتمتع بخيال واسع .
لجان إستشارية وتخطيطية وقيادية.تكون معينة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه.
السياحة بجازان بها مقومات أساسية وجوهرية،علاوة على ما ذكرت بها مهرجان من خلالهم قد نختصر المسافات والزمن..؟؟!!
*مهرجان الحريد*
كان الحريد حتى وقت قريب لنا ((إسطورة)) نظراً لجهلنا إعلامياً به؟؟!!
إلا أنه كان ولايزال (إرث تاريخي + له هويته المستقلة).فهو يعد ظاهرة طبيعية غريبة وجدت مع إنسان فرسان منذ القدم فلقد كان ولا يزال محط فخر واعتزاز وتفاخر من الفرسانين الذين جعلوه مهرجانا يحتفلون يتفردون به سنويا.ومعبرين بحبهم لفرسان وله بالشعر والغناء والرقص كطقوس تراثية يَتٌفُردٍوٌنِ بًهّآ. لقداسات لتاريخهم وجزيرتهم، حبا وعشقا تشربوه من الأباء والأجداد.
فلقد حافظوا على صفتةُ ونكهتهُ ولونة(بعفوية وحب) فالعلاقة بينهم طردية لم تنفصل حتى مع سرعة عجلة وإيقاع العصر.
وبتولي سمو سيدي أمير المنطقة صار #مهرجان الحريد كمتنفس إعلامي زخم لهم.
تدرج تدريجيا حتى أضحى شمس فرسان الشارقة الأن.
فنحن سمعنا به في العقد الأخير(كجيل)؟! فحتى وأن سمع البعض منا قديماً به لم نعطي أنفسنا وقت لمعرفة التفاصيل الكاملة(للحريد وأهل الحريد).والفهم الشافي والكافي (( للإسطورة))؟؟!!
ومعظمنا إلى ( الآن ) لم يتذوقةُ وأيضاً يجهل شكلةُ؟! فسنوياً يأتي من فرسان إلى جازان((كهدايا)) لبعض الأسر المعروفة لهم.
ف #مهرجان_الحريد كان ولا يزال متنفساً إعلامياً ودعائياً للسياحة بجازان. ينطلق بها بقوة فهي هذا العصر,وأيضا هو بمثابة(إرث تاريخي وتراثي وحضاري للمنطقة ككل).وأعتقد بأننا لم نوفيه ونعطية الإهتمام الكامل،والمكانة المستحقة.
***الآن نحن بحاجة ماسة للتأمل ومحاسبة النفس (المقصرة)بحق المنطقة التي جنينا عليها بسبب أو بأخر.
في الدول المتقدمة تخلق وتختلق المناسبات والمهرجانات التاريخية لكي تجعل منهم((كرنفالات))تجذب السواح من كل أصقاع المعمورة فتعد روافد اقتصادية واستثمارية لهم. قوية لهم بالمنافسة السياحية مع باقي الدول.
وعلاوة على ما ذكر تدفع مخصصات مالية للأفراد والمجتمعات والهيئات من أجل المحافظة على الإرث التاريخي(فمن ليس له ماضٍ ليس له حاضر )كركائز مهمة للسياحة ولهوية الدولة.
****فنحن عندنا كل مقومات وركائز السياحة العالمية ب #منطقة_جازان.
فالأمل كل الأمل بعد الله في شخص سمو #ولي العهد وأمير منطقة #جازان وسمو نائبه الأمير محمدبن عبدالعزيز،وفي شخص #المستشار_تركي_آل_الشيخ للقفـــــــــــــــــــــز بجازان و فرسان وبمهرجان الحريد وتحويله إلى(كرنفال عالمي).
فمن خلالهِ نختصر الوقت والجهد؟؟!! ويكون ذلك بالتدريج خلال الثلاث السنوات القادمة من خلال:
•عمل دعوات رسمية لرؤساء الدول الشقيقة والصديقة السفراء+الوزراء من أجل حضور المهرجان #مهرجان_الحريد_ظاهرة_طبيعية وزيارة جازان من باب الهالة الإعلامية والدعائية (( و تهيئة)) المنطقة سياحيا واستثماريا. ففي كل دعوة وحضور راح نحظى بالتسليط الإعلامي العالمي والدولي ومن أقصر الطرق.
وعلاوة على الهدف نستطيع نحقق كل الأهداف الأخرى. ونحن رافعين الرؤوس بذلاًمن إستجداءاتهم للمجيء بالاستثمار بالمنطقة.+ دعوات رسمية لسفراء الدول بالمملكة والملحقيات+دعوات لرموز الإقتصاد والمال والاستثمار بالعالم لحضور هذا الكرنفال.بالتدرج سنويا
• دعوات لرموز الفكر والأدب والفن محلياً وإقليمياً وعربياً وعالمياً.
• الإستفادة من إمكانيات الخطوط السعودية ومكاتب السياحة بعمل عروض سياحية محفزة.
***جذب الفنادق العائمة البحرية والمطاعم العالمية المتخصصة في المأكولات البحرية وعمل مسابقات في ذلك.. وشركات السياحة البحرية والشركات المتخصصة في المجالات البحرية بصفة عامة. ***
****عمل مسابقات في صيد الأسماك وفي الغوص وفي الرياضات البحرية المختلفة.طرح مناقصات لتنفيذ مدن ترفيهية بحرية والعاب مائية وغيرها.
•الإستفادة من سفارات وممثليات المملكة بالخارج من خلال النشرات والكتيبات التعريفية بالمنطقة بصفة عامة و((لكرنفال للحريد )) بصفة خاصة،وعمل تسهيلات للسياح عالميا من خلال وضع مهرجان الحريد في الروزنامة والأجندات دوليا والمناسبات والمهرجانات والتظاهرات العالمية السياحية.
دعوة صناع الإستثمار السياحي والهيئات والشركات والمؤسسات الدولية والإقليمية للحضور والمشاركة.
وعلى أن يواكب ذلك ندوات ومعارض حضارية وتراثية وتاريخية وفنية تشكيلة وبحرية وتسويقية وفعاليات ومسابقات متنوعة و مناشط ترفيهية سياحية بفكر عالمي.
• التنسيق مع وزارة التعليم والهيئة العليا للسياحة وهيئة الترفية والجهات المعنية الأخرى من أجل التنسيق للإجازة أثناء الكرنفالات بالمنطقة.
• التسويق الإعلامي مع المحطات الفضائية والشركات الراعية.
****هناك المزيد من الأفكار والدراسات التي قد تسهم في ترجمة طموح ولاة أمرنا وأمير منطقتنا.***
فنحن وما نملك( رهن الإشارة ) متى مادعينا.
*ختاما*
تشرفت في عام 1427 بإخراج حفل مهرجان الحريد مسرحيا.وتشرفت أنني اقترحت أن يرقم مهرجان الحريد من أجل التوثيق سنويا..وتشرفت بأنني تقدمت بأفكار ورؤى وتصاميم وملاحظات تخص مهرجان الحريد والمانجا ومهرجان جازان الشتوي لسموسيدي أمير المنطقة بعد مهرجان الحريد لعام 1427 أطلع سموه عليها وأمر بالعمل ماجاء فيها ولو بالتدريج حيث وجه سموه مدير السياحة بالمنطقة يومتها.

hq720.jpg