الاردن : الاحتفال بذكرى يوم الشهيد التركي وذكرى الـ نصر في معركة “جناق قلعة”.
عكاظ الاخبارية
احتفل اليوم في الاردن بذكرى يوم الشهيد التركي والذي يصادف في (18 مارس/آذار) وذكرى الـ نصر في معركة “جناق قلعة”
وشارك في هذه الذكرى مرتبات ضباط من الجيش الاردني و عطوفة محافظ البلقاء , وسعادة سفير الجمهورية التركية , وسعادة سفير الجمهورية الاذربيجانية , وسعادة سفير الجمهورية الكازاخستانية , والاقتصادي عقاب العدوان , ومديرية امن البلقاء , والملحقيات العسكرية , وبلدية السلط الكبرى , ومعهد يونس ايمرى الثقافي
ومن ثم الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء معركة جناق قلعة، ورفع العلم التركي مع عزف النشيد الوطني.
بدوره هنأ الاقتصادي عقاب العدوان الشعب التركي بمناسبة الذكرى 107 لنصر جناق قلعة البحري.
وقال “إن روح النضال التي ظهرت في جناق قلعة ضد من يريدون استعمار وطننا الحبيب تركيا وحكم أمتنا على الأرض ومحوها من مرحلة التاريخ، هي شرط وجودنا اليوم كما كان بالأمس” .
واضاف العدوان أن أبطال الشعب التركي النبيل الذين اتخذوا الحياة السيادية المستقلة طابع حياة طوال تاريخهم المجيد، أظهروا للعالم أجمع أنه لا يمكن تجاوز جناق قلعة ضد من حاولوا غزو تركيا قبل قرن من الزمان.
جناق قلعة” جمعت المسلمين تحت راية جيش واحد
حيث قاتل فيه المصري و اليمني والحجازي والشامي والعراقي والمغربي والتركي والكردي والبسني والعجمي جنبا الى جنب ضد قوات الحلفاء بريطانية
تحل اليوم 18- 03 – 2023 ، الذكرى الـ 108لمعركة “جناق قلعة” التي انتصر فيها الجيش العثماني ضد قوات الحلفاء (قوات بريطانية وفرنسية ونيوزيلندية وأسترالية) يوم 18 آذار/مارس 1915.
وفي هذه المعركة امتزجت دماء العرب والأتراك معا، في مشهد تاريخي ما يزال محفورا في ذاكرة الأجيال على
مر التاريخ.
وعن تلك المعركة قال الباحث التاريخي، عمر الحسون لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “لمعركة جناق قلعة رمزية خاصة عند المسلمين جميعا وعند العرب خاصة، فهذه المعركة جمعت جميع الشعوب الإسلامية في جيش واحد كما وتحت مظلة دولة واحدة، وقاتل إلى جانبهم الأبناء الأوفياء من غير الطوائف الذين نعموا بالحياة الكريم في ظل الدولة الإسلامية”.
وأضاف الحسون أن “هذه المعركة بقيت ذكرى رائعة في نفوس المسلمين، وأصبحت من بين الذكريات التي يتباهى بها لليوم أبناء الجنود العرب الذين كانوا جنودا مقاتلين في هذه المعركة، التي انتصر فيها آخر جيش إسلامي على تحالف دولي صليبي”.
وأشار الحسون إلى أن “الكثير من المقاتلين العرب حافظوا على ولائهم للدولة العثمانية، فتوفي غالبيتهم دون الحصول على جنسيات سايكس بيكو على أمل أن يعود ذلك التاج العثماني الذين جمعهم من المحيط الى الخليج”.
وقال الحسون أيضا، إن “معركة جناق قلعة تميزت لدى العرب بمشاركة أحد أهم قادة الدولة العثمانية في بداية الحرب وهو الصدر الأعظم للدولة العثمانية الشهيد سعيد حليم باشا المصري رحمه الل، كما قدمت ولاية حلب العثمانية قدمت في هذه الحرب أكثر من 6 آلاف شهيد ، كما ذكرهم المؤرخ التركي أنس ديمير في كتابه حول شهداء حلب في هذه المعركة”.
وتابع الحسون قائلا، إنه “عرف من أبطال معركة جناق قلعة الأمير فهد بن فرحان الأطرش ابن مدينة السويداء السورية، والذي كان مدير ناحية ديمرجي غربي تركيا، والذي أبلى بلاء حسنا في هذه المعركة وقضى بقية حياته في المنفى بسبب وفائه للدولة العثمانية و ملاحقة الإنجليز له لرفضه التعاون معهم”.
كما عرف من أبطال هذه المعركة عدد من أبناء إدلب وعفرين ومعرة النعمان، اشتهر منهم رشيد إيبو و حسن كريم آغا من عفرين، و نجيب عويد ويوسف السعدون من حارم، ومن جبل الزاوية حسون رحبي زاده الذي كان يعمل ضابطا في الوحدة التي دمرت البارجة البريطانية، التي كانت سببًا في إيقاف الحرب، حسب الحسون.
وختم الحسون قائلا، إن “هذه المعركة أصبحت ذكرى عطرة ومفخرة لكل من له جد قاتل فيها، ويحتفل بذكراها العديد من العرب الأوفياء للدولة العثمانية، ولا زالت مقابر الشهداء في إسطنبول وجناق قلعة وشانلي أورفا تحتفظ بقبور آلاف الشهداء العرب الذين سقطوا في هذه المعركة، فعندما تزور مقبرة الشهداء في إسطنبول أو غاليبولي ستجد أسماء الشهداء بالإضافة إلى بلداتهم أو مناطقهم اليوم الموجودة من مختلف أنحاء الوطن العربي”.
و كانت الشهداء االمعركة من مختلف المناطق الدولة العثمانية كإسطنبول وأنقرة وطرابزون وماردين وبغداد وحجاز ودمشق وبيروت وطرابلس والقاهرة والموصل والقدس وإدلب وحلب، من هزيمة قوات الحلفاء
ومن بينهم 27,000 شهيد من الشام و 13,000 شهيد من العراق و 7000 شهيد من اليمن و 900 شهيد من ليبيا و مثلهم تقريبا من الحجاز ومصر واليمن ونجد , دفنوا جميعهم في مقبرة خاصة في اسطنبول
ويومها تقدم أسطول الحلفاء المكون من 16 سفينة، عقب أسبوعين من القصف العنيف على مواقع جيش الخلافة، إلا أن الخطة العثمانية بتلغيم مياه المضيق كانت صائبة وناجحة في إلحاق هزيمة نكراء بالسفن الحربية المتقدمة.
سلام على يوم قاتل فيه المصري و اليمني والحجازي والشامي والعراقي والمغربي والتركي والكردي والبوسني والعجمي جنبا الى جنب.
كنا يد واحدة وما تكالب علينا الأعداء إلا بعد أن تفرقنا!؟!