umniah

ظاهرة التسول على الاشارات الضوئية بالعاصمة عمان اصبحت تؤرق المواطنيين .. اين دور وزارة التنمية ؟؟

جمال16 فبراير 2021
ظاهرة التسول على الاشارات الضوئية بالعاصمة عمان اصبحت تؤرق المواطنيين .. اين دور وزارة التنمية ؟؟
رابط مختصر

عكاظ الاخبارية :

عمان – جمال عليان

ظاهرة التسول في طرقاتنا باتت أمرا مقلقا، ومما يزيدها تفاقما استخدام بعض الأطفال في التسول في محاولة استدرار عواطف المجتمع الذي من طبعه يحب الصدقة ويتوق لمساعدة المحتاج فـ ينتشر في العاصمة عمان العديد ممن يحترفون التسول في الوقت الذي ترتفع فيه اصوات المواطنين  بضرورة العمل على ايجاد حلول جذرية وسريعة لتلك الظاهرة التي باتت تؤرق الجميع وتنقل صورة غير حضارية وغير حقيقية لوضع المواطن في المملكة .

فمن الحيل التي يتبعها بعض المتسولين يقومون بشراء الخبز او الخضار ويضعونه في  كيس ويقومون بالوقوف  بجانب حاوية ويبدأ بالأكل ليوهمون المواطن انه يأكل من الحاويات لاستعطاف المواطنيين ومنهم من يستغل ابنائه الصغار او اطفال يقوموا بتشغيلهم معهم  ليقفو على الاشارات الضوئية مما يعرضهم لخطر الدهس  ومنهم من يظهر بمظر انه بائع علكة او يمسح سيارات ويبدأ بالبكاء لاستعطاف المواطن .  

وحيث اننا بتنا نشاهد بكثرة متسولين ومتسولات يفترشون الارض امام المصارف المالية والمؤسسات المختلفة ,فضلا عن “ثباتهم ” على الاشارات الضوئية , وان هذه الظاهرة اكتسبت الصفة العائلية ,حيث ان اغلب افراد تلك العائلة  يقومون بذات العمل وهو” التسول ” متخذينها مهنة تدر عليهم المال الوفير . 

وكما ان ظاهرة التسول باتت من الظواهر السلبية اللافتة للنظر وغزت مجتمعاتنا المحلية باشكال واساليب متعددة حتى ان بعض الممارسن والممارسات للتسول اصبحوا يعتبرونها مهنة واحتراف لكسب الرزق باسهل الطرق , ويحجمون عن العمل حتى لو اتيح لهم عمل فـ  المردود المالي من التسول اكبر بكثير من العمل .

ويستغل المتسولين  عاطفة المواطنين البسطاء فلا  يبخل المواطن الاردني عن تقديم المساعدة المادية لمثل هؤلاء الناس الامر الذي ادى الى انتشار هذه الظاهرة بشكل لافت وعلى مرأى من الجهات ذات الاختصاص , وهم بذلك يسهمون في تشجيع ممن امتهنوا التسول على الاستمرار في ذلك سواء أمام دور العيادة او في الطرقات والميادين العامة وامام المحال التجارية والبنوك والمطاعم.

هذه الظاهرة من الظواهر السلبية والمزعجة في آن واحد يجب مكافحتها بشتى الطرق لانها غير حضارية ولا تتلاءم مع ركب الحضارة وعصر التقدم , رغم اننا نجد بعض المسؤولين اللامباليين يقللون من حجم هذه الظاهرة المقززة , فلم اذن الاستخفاف بحجم الظاهرة القديمة الجديدة والحالة هذه ؟!

ومن المعلوم ان الاجهزة الامنية  تجد أن هذه الظاهرة غير مقبولة بأي شكل من الأشكال, وأن المسؤولية تقع على عاتق دوائر معنية مثل وزارة التنمية الاجتماعية , فالشرطة ليس دورها تعقب هؤلاء، فـ وزارة التنمية الاجتماعية هي التي تتحمل رصد هذه المخالفات والمخالفين ومطاردتهم أو تعقبهم.

 تتسول من السائقين في أحد شوارع عمان أرشيفية - وكالة عكاظ الاخبارية 1405515732unnamed - وكالة عكاظ الاخبارية download 1 1 - وكالة عكاظ الاخبارية unnamed - وكالة عكاظ الاخبارية Untitled 1 271 - وكالة عكاظ الاخبارية

صور من الأرشيف