umniah
https://eshop.orange.jo/ar/corporate

التوجيهي سنتان… لكن من سيدفع الثمن؟

جمالمنذ 3 ساعات
التوجيهي سنتان… لكن من سيدفع الثمن؟
رابط مختصر

عكاظ الاخبارية

كتب الدكتور نهار الزيود

لسنا ضد تطوير التعليم، بل على العكس، نحن مع كل إصلاح حقيقي ينهض بالعملية التعليمية. لكننا ضد أن يتحول الإصلاح إلى عبء جديد على الطالب، والأسرة، والمعلم.

هل فكرت وزارة التربية بحال الأب الذي بالكاد يستطيع تأمين قوت يوم أسرته؟ هل سألت الأم التي تحسب كل دينار قبل أن تذهب إلى السوق من أين ستأتي برسوم المنصات وبطاقات الاشتراك والدروس الخصوصية؟

اليوم أصبح ولي الأمر يشعر أنه مجبر لا مخير. بطاقة منصة قد تصل إلى 50 دينارًا، ورسوم مدرس قد تتجاوز 200 دينار للمادة الواحدة، وإذا كان لدى الأسرة أكثر من طالب، فإن المبلغ يتضاعف. فمن أين يأتي المواطن بكل هذه الأموال، وهو أصلًا لا يستطيع توفير أبسط متطلبات الحياة؟ وهل أصبح التعليم الجيد مرتبطًا بقدرة الأسرة على الدفع؟

إذا كان التعليم الحكومي قادرًا على إعداد الطالب بالشكل المطلوب، فلماذا أصبحت المنصات والدروس الخصوصية شبه إلزامية؟ وإذا كانت ضرورية، فأين دور الوزارة في حماية الأسر من هذا الاستنزاف المالي الذي يزداد عامًا بعد عام؟

وفي المقابل، لا يجوز أن نحمّل المعلم وحده المسؤولية. فالمعلم هو الآخر ضحية لواقع اقتصادي

IMG 20260712 WA0182 - وكالة عكاظ الاخبارية