في السياق نفسه أكد الإعلامي جمال عليان ان الصحفيين والاعلاميين الأردنيين هم من حملوا الوطن ورسالته الهاشمية الخيرة الداعية إلى وحدة الأمة وقيم الوسطية وحقوق الإنسان إلى البشرية بفكرهم وأصواتهم وإيمانهم بوطنهم وقيادته الهاشمية الرشيده .
ووصف عليان الديوان الملكي بإنه “ببيت جميع الأردنيين ” وان جلالة الملك الأب الحنون الذي يبوحون له بهموهم وأوجاعهم.
واشاد عليان بحسن اللقاء مع معالي يوسف العيسوي ذلك الشخص الوطني للنخاع , الذي عندما يسمع أو يعرف أو تذكُر له طفلا أو رجلا أو إمرأة تبكي لجوع أو فقر أو حاجة يُحرّك ما يستطيع نحوهم ليراهم آمنين مطمئنين بأوامر ومتابعة من قبل جلالة الملك المعظم , ليطمئن العيسوي جلالة الملك ان المواطن الاردني دائما جبينه مرفوع الرأس .
ويعمل العيسوي دوما بتوجيهات الملك المعظم على فعل كل ما يُخفّف من وجع وفقر وألم المواطن الاردني وايضا الموطن العربي و شاهدنا مؤخرا تعليمات جلالة الملك المعظم بتوجيه أوامره بنقل وعلاج بعض المرضى العرب التي تقطعت بهم سبل العلاج ليتم معالجتهم على نفقة الديوان الملكي العامر .
نُكرّر يوسف العيسوي مثالا للأردني العاشق لتراب وطنه وهذا تراه في عيونه , ولا أظنّ أنه يُنكر بأنّه عاشق فالعيون تدُلّ على ذلك .
حمى الله سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وأنعم الله على الأردن نعمة الأمن والأمان .




