Girl in a jacket

مصر تعلن شراء 30 طائرة من طراز رافال جديدة

جمال4 مايو 2021آخر تحديث : منذ 5 أيام
مصر تعلن شراء 30 طائرة من طراز رافال جديدة
رابط مختصر
الحكومتان المصرية والفرنسية توقعان عقد توريد (30) طائرة من طراز رافال
الحكومتان المصرية والفرنسية توقعان عقد توريد (30) طائرة من طراز رافال

أعلنت مصر، الاثنين، عن توقيع صفقة أسلحة مع فرنسا تشتري بموجبها 30 طائرة مقاتلة من طراز رافال، “في إطار تطوير وتنمية قوى الدولة الشاملة”. 

وذكر المتحدث العسكري المصري في بيان أن “مصر وفرنسا وقعا عقد توريد عدد (30) طائرة طراز رافال وذلك من خلال القوات المسلحة المصرية وشركة “داسو أفياسيون” الفرنسية”. 

وهذه الصفقة هي الثانية لمصر، التي كانت أول بلد يشتري مقاتلات رافال عندما أبرمت عقدا خلال عام 2015 لتوريد (24) طائرة منها لصالح القوات الجوية المصرية. 

ولم يذكر المتحدث قيمة الصفقة، لكنه أشار إلى أنه “سيتم تمويل العقد المبرم من خلال قرض تمويلى يصل مدته كحد أدنى عشر سنوات”. 

وكانت تقارير صحفية قد كشفت أن قيمة الصفقة تبلغ 4.5 مليار دولار. 

قيمتها 4.5 مليار دولار.. فرنسا ستبيع 30 مقاتلة رافال لمصر
كشفت وثائق سرية، أن فرنسا وافقت على أن تبيع لمصر 30 طائرة مقاتلة رافال في صفقة تبلغ قيتها 3.75 مليار يورو (4.52 مليار دولار)، وفق تقرير نشره موقع ديسكلوز الاستقصائي.

وأشار المتحدث العسكري إلى أن الطائرات من طراز رافال “تتميز بقدرات قتالية عالية تشمل القدرة على تنفيذ المهام بعيدة المدى، فضلاً عن امتلاكها لمنظومة تسليح متطورة، وقدرة عالية على المناورة، وتعدد أنظمة التسليح بها، بالإضافة إلى تميزها بمنظومة حرب إلكترونية متطورة تمكنها من القدرة على تنفيذ كافة المهام التى توكل إليها بكفاءة واقتدار”، بحسب البيان. 

ومن شأن عملية البيع هذه، تأكيد النجاح الكبير للمقاتلة الفرنسية، ولو جاء متأخرا. وبعد مصر، طلبت كل من قطر والهند 36 منها واشترت اليونان، في يناير، 18 مقاتلة رافال منها 12 مستعملة.

ورغم رغبة باريس المعلنة في إعادة تركيز صادراتها من الأسلحة إلى أوروبا، تعد مصر إحدى الأسواق الرئيسية للمعدات العسكرية الفرنسية. وإذا كانت قيمة مشترياتها عشرات ملايين اليورو فقط في بداية العام 2010، فقد تعززت بشكل كبير مع وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في 2014، خصوصا بين عامي 2014 و2016 بعد شراء القاهرة مقاتلات رافال وفرقاطة وأربعة طرادات وحاملتي مروحيات من طراز ميسترال.

وبلغ مجموع الواردات المصرية من الأسلحة الفرنسية 7,7 مليارات يورو بين عامي 2010 و2019، ما جعل القاهرة رابع دولة من حيث شراء الأسلحة من فرنسا، وفقا للتقرير السنوي للبرلمان.

وكان القلق الذي أعرب عنه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشأن أوضاع حقوق الإنسان في مصر خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره، في يناير 2019، أنهى التقارب بين فرنسا ومصر اللتين لم تبرما أي عقود جديدة منذ ذلك الحين، وفق ما كتب النائب جاك ميرفي، في تقرير عن إدارة صادرات الأسلحة.

وفي أحدث إشارة الى التقارب بين البلدين، استقبل ماكرون، في ديسمبر، السيسي ومنحه وسام جوقة الشرف. وأثار ذلك ردود فعل غاضبة على الشبكات الاجتماعية إذ تتهم منظمات غير حكومية السلطات المصرية بانتهاك حقوق الإنسان.

وخلال ذلك الاجتماع، امتنع ماكرون عن ممارسة ضغط كبير على مصر بعدما ترافق وصول السيسي إلى السلطة، عام 2015، مع تزايد القمع ضد كل أشكال المعارضة الإسلامية أو الليبرالية.

وقال الرئيس الفرنسي: “لن أجعل هذه الخلافات شرطا لتعاوننا في المجال الدفاعي، كما في المجال الاقتصادي”.

من ناحية أخرى، تعد فرنسا من الدول التي طلبت من مصر التوقف عن استغلال تشريعاتها الخاصة بمكافحة الإرهاب لكم أفواه المعارضين.

ويظهر البلدان تقاربا بشأن قضايا الأمن الإقليمي الأخرى، مثل الخلافات مع تركيا في شرق البحر المتوسط أو الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

%d مدونون معجبون بهذه: