Girl in a jacket

الشرق الأوسط الجديد……. إنطلاق صافرة البداية

جمال1 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
الشرق الأوسط الجديد……. إنطلاق صافرة البداية
رابط مختصر

عكاظ الاخبارية :

د. هايل العجارمه

تتسارع الأحداث العالمية الدراماتيكية من حولنا وما زلنا في سبات عميق وكأن الأمور لدينا تسير ضمن الخطط الموضوعة _لانقاذ ما يمكن إنقاذه من مقدرات الشعوب _وحسب البعد السياسي الذي لم يبتعد كثيرا عن احداثيات الأنوف التي زكمتها رائحة عوادم البوارج الحربية وحاملات الطائرات وقاذفات الموت الاستراتيجية والتي لوثت سماءنا ومياهنا بتحشيد لم يسبق له مثيل.

أما وقد أصابنا الصمم باكرا ولم نعد نسمع قرع طبول الحرب العالمية وكأن الذي يحدث أمام أعيننا ما هي الا إحتفالات لمقدم الدجال والجميع خاشعين بمحرابه وبانتظار أن تهل عليهم نعمه وبركاته ويفوزوا بالرضى والقبول على ما أنجزته عبقرياتهم من تنفيذ الأوامر والتعليمات وعمليات السلق المنزوعة الدسم والتباهي بمخرجات لا لون لها ولا طعم ،والكل غارق بالاستعداد للمشاركة بالعمليات الجراحية الانتقائية لتدمير كل من تسول له نفسه التغريد خارج السرب…….

لا عجب أن كل المصالح والمطالح والتداعيات والمخرجات تلتقي دائما على رقعة الإمتداد والبعد الجغرافي للعرب…..وللعرب فقط…!!!!! حتى أصبحنا نفاخر الدنيا ونتباهى بأثار موطىء نعالي النتن يا هو على شوارب أشباه الرجال وبقايا أطياف أمجاد غابرة ولا عجب من دعوات وتباشير للديانة الإبراهيمية الجديدة والتي غابت عن الوعي العربي وقبل تدمير العراق وسوريا ولبنان وسيطرة مليشيات الهلال الشيعي على مستقبل ومقدرات هذه البلدان ومصادرة القرار السيادي قبل السياسي….!!!!!!

الحذر كل الحذر من الرحلات المكوكية للكاهن والوزير منتهي الصلاحية بومبيو لتشكيل حلف الارتهان والانضواء تحت قيادة الصهيوني نتن يا هو والكاهن ترامب لإشعال منطقة الخليج والقفز للأمام لانقاذ أنفسهم من الملاحقات القانونية أولاً يتبعها استلام المكافآت المالية وبدل الأتعاب لنهاية الخدمة من مقدرات أجيال وأبناء الخليج القادمة….وعاصفة الحزم تتوارى أمام الأعين بفشل ذريع حتى وبعد انقضاء ستة أعوام لم تستطيع حماية أمن المطارات والمنشآت النفطية وهي تنازل فصيلا حوثيا لم يرتقي بأفضل حالاته ليعتبر جيشا ،فماذا لو تم دعمه بالخلايا النائمة من المكون الشعبي الشيعي المتواجد بأغلبية الدول الخليجية.

ماذا لو كانت هناك صفقة سريةبطريقة التقية الفقهيةبين ايران وامريكا والصهاينة حتى لو كان الثمن الاطاحة برؤوس وقامات عسكرية بحجم قاسم سليماني ،والأب الروحي للمشروع النووي محسن فخري زادة.ماذا لو استمر الضغط الشعبي الإيراني الغاضب_ على تردي وانهيار الوضع الإقتصادي_للمطالبة بالانتقام لاغتيال هؤلاء وعندها لا تستطيع القوة الصاروخية الرد إلا باتجاه واحد وواحد فقط وهي منظومة دول الخليج والسعودية ،وعليه فالحكمة تتطلب أقصى درجات ضبط النفس وعدم الانجرار لسيناريوهات حربية سوف تدمر كل مقدرات تلك الدول وربما استعجال نهاياتها !!!!!!!!!.وماذا لو تطور الأمر باشعال فتيل حرب عالمية لا تبقي ولا تذر…

محليا….الأمور ما زالت بغاية الصعوبة فقد تم تجفيف منابع المساعدات لأسباب لا تخفى على أحد وانهيار معظم القطاعات الاقتصادية
أما البطالة وارتفاع نسبها لأرقام خيالية وتزايد أعداد المنضوين تحت خط الفقر المتصاعد.
واليوم نحن بأمس الحاجة لإجراء عمليات جراحية استئصالية لانقاذ ما تبقى من خلايا حية بأجسادنا تساعدنا على عبور النفق المظلم…!!!!!!!!.

لماذا لا تتم الدعوة لعقد مؤتمر وطني للإنقاذوقبل فوات الأوانيضم جميع ألوان الطيف الأردني من أصحاب الخبرة والاختصاص لوضع خارطة طريق وطنية وبالامكانيات المتوفرة تكون نقطة التقاء للجميع ،فلقد ولى زمان الأحلام الوردية الى غير رجعة…..!!!!!!
ودمتم بألف خير.

%d مدونون معجبون بهذه: