Girl in a jacket

مرشحي الحشوات:لا تضيعوا احترامكم و مكانتكم بين من يعرفكم

جمال16 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
مرشحي الحشوات:لا تضيعوا احترامكم و مكانتكم بين من يعرفكم
رابط مختصر

احد المرشحين المنسحبين من الدائرة الاولى في عمان يوجه رساله لمرشحي الحشوات .. لا تضيعوا احترامكم و مكانتكم بين من يعرفكم

الحشوة ديكور بشع في مشهد الانتخابات النيابية 

عكاظ الاخبارية :

في كل استحقاق دستوري لانتخاب مجلس نواب جديد يستهجن المواطن ان اسماء النواب بالمجلس السابق عادت هي نفسها للمجلس الذي يليه للدوره الثانية وهكذا تستمر مسرحية الانتخابات من نواب سابقين  , وعند افراز الاصوات يتفاجأ  المواطنين بالاسماء نفسها  , ويعيش المواطن ما يشبه “خيبة الأمل” نتيجة الفرص الكثيرة التي منحوها للعديد من المرشحين الفائزين في الدورات الماضية رغم ثقتهم الكبيرة انهم غير  أهلاً للثقة مما شاهدو من قرارات وتشريعات صدرت عن المجلس السابق , فالاصوات التي التي مُنحت لهم قلبت النتيجة عكس ما كان يتوقع المواطن باختيار اسماء جديدة وسببها الحشوات التي يستغلها النواب السابقين ,  فالمواطن يطمح بان يرى وجوه جديدة وصادقه مع نفسها ومع من انتخبها فالسابقون مجربون . 

ومع ظهور  مصطلح “الحشوات” نظراً للاعتماد على نظام القوائم، حيث يستغل بعض النواب السابقين المرشحين الحاليين ضم مرشحين آخرين لقوائمهم فقط “ كمالة عدد ” لا يسمنون ولا يغنون من جوع، فضلاً عن أنَ هذا القانون أصبح بمثابة محفز لدى البعض للعزوف عن المشاركة بالعملية الانتخابية، وبدأ  الكثير يردد عبارة “ أنا بمثِل نفسي مش بحاجة حدا يمثلني ” , وهؤلاء الحشوات بعد الانتخابات تسقط شعبيتهم لدى اقاربهم بشكل خاص ولدى المواطن الاردني بشكل عام . 

فإن حاولنا ان ننظر للانتخابات الحالية للمجلس التاسع عشر تجد عدد كبير لا يستهان به من الحشوات الظاهره للعيان وليست بحاجه ان نشير اليهم بالبنان فهم معروفين لدى ابناء دوائرهم , وهنا يتبادر لنا السؤال الذي يطرح نفسه ما هي “ الأسباب التي تقف وراء عزوف عدد لا يُستهان به من الشعب الأردني عن المشاركة بالانتخابات؟”، وفي حال وصلت “الحشوة” لقبة البرلمان كيف يمكن أن يثق بها الشعب وبدورها الرقابي والتشريعي ؟وهي غير مؤهله . 

والغريب في مرشحي الحشوات يبقى راكب الموجه حتى لبعد ظهور النتيجه وعند رسوبه ( سقوطه)  في الانتخابات وليبقى في حمامة وجهه كما يعتقد  ,  فإنه يكيل الاتهامات بأن الحكومة اسقطته او ان قواعده العريضه خذلته و باعته و يشكك في العملية الانتخابية برمتها انها مزورة . و لا يريد ان يفهم حقيقة انه كان حشوة و مطية لأحد المرشحين الاقوياء في القائمة . 

من هنا نستشهد بكلام احدى المرشحين السابقين في الدائرة الاولى بـ عمان لخوض غمار انتخابات المجلس التاسع عشر والذي اعلن عن انسحابه حيث وجه رساله مفادها : 
رسالة  “للحشوات”  لا تضيعوا و تشتتوا اصوات الناخبين من معارفكم و اقاربكم ، دعوها تذهب لمن يستحقها , فلا تضيعوا احترامكم و مكانتكم بين من يعرفكم ، و لا تسمحوا لانفسكم ان تكونوا كأطرش الزفة ، و تكونوا مادة للتندر و الضحك ، فتحفظوا كرامتكم .
فليس كل من عرف المئات من الناس او جامله الناس و ضحكوا في وجهه او عليه يصلح لأن يكون نائب يمثل الشعب في مجلس النواب , ورحم الله امرؤ عرف قدر نفسه . 

وتاليا ما كتبه المرشح السابق ( احمد خليل العملة ) بالدائرة الاولى بالعاصمة عمان

rdyghokl 1 - وكالة عكاظ الاخبارية
%d مدونون معجبون بهذه: