تميز البحث العلمي في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا

22 كانون2 2020
66 مرات

 

عكاظ الاخبارية : 

تجاوز عدد الأبحاث المنشورة باسم جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا حاجز الـ 200 بحثاً في العام 2019، بعدما كان 45 بحثاً في العام 2014، حسب قواعد البيانات البحثية العالمية Scopus؛ ليكون بذلك الإنجاز الأعلى في تاريخها ولتحلَّ الجامعة في المرتبة الأولى بحثياً على المستوى المحلي، حسب التصنيف العالمي (QS) للجامعات، من حيث نسبةُ البحث إلى أعضاء الهيئة التدريسية، وفي المرتبة السادسة عشرة على مستوى الوطن العربي.

           وقد أبدى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي سعادته بهذا المنجز، مثمناً جهود الهيئة التدريسية والطلبة وعطاءهم الدؤوب. ومؤكداً أن الإنجاز ثمرة جهود بذلتها إدارة الجامعة، بتوجيهات من صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمنائها، لسن عديد من التشريعات المحفزة للباحثين، وتحقيقا لرؤية الجامعة بالنهوض بمستوى البحث العلمي وتقدمه ومواكبته للمسار العالمي.

         من جانبه، أشار عميد كلية الملك عبدالله الأول للدراسات العليا والبحث العلمي في الجامعة الأستاذ الدكتور محمد صبابحه، إلى أهمية تقدير وتشجيع الباحثين من خلال سن تشريعات تواكب التوجهات العالمية، كتشجيع تشكيل المجموعات البحثية، ودعم حضور المؤتمرات العالمية، ومنح إجازة التفرغ العلمي لأعضاء الهيئة التدريسية، وتقديم منح لطلبة الدراسات العليا، واستقطاب أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة المتميزين.

         وبين صبابحه أن تخصصية الجامعة وتركيزها على الجودة أسهمت في هذه الإنجازات، وأن الأبحاث المنشورة شهدت تنوعاً من حيث المضمون في مجالات الهندسة الكهربائية وعلم الحاسوب والأعمال. مشيراً إلى أن الجامعة قد ركزت على البحث النوعي التطبيقي والنشر في مجلات عالمية متميزة.

      وأكد صبابحه أن الجامعة تتطلع إلى مزيد من الإنجازات البحثية خلال السنوات القادمة، ولا سيما في المجالات ذات الأثر على المجتمع المحلي؛ رغم أهمية البحث العلمي بذاته للارتقاء بالمستوى الذهني والمعرفي لدى المجتمعات.

       ويذكر أن عدداً من الإنجازات البحثية تحققت في الجامعة عام 2019 ومنها: إدراج المجلة الأردنية للحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في قاعدة البيانات سكوبس، وعقد المؤتمر الدولي الثاني في الاتجاهات الحديثة في علوم الحوسبة، وتعديل تعليمات المشاركة في المؤتمرات، وإقرار أسس مكافآت الطلبة على الأبحاث المنشورة، وإدراج المشاريع البحثية المدعومة ضمن الأعمال المقبولة للترقية، وإقرار نظام الحوافز البحثية الذي سيبدأ العمل به هذا العام.

img-20200122-wa0011.jpg

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع