جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا تعقد الملتقى العالمي الثاني لتسويق الادوية والمستحضرات الصيدلانية الحلال: توسعة آفاق الابتكار

05 كانون1 2018
22 مرات

عكاظ الاخبارية

 

مندوبا عن صاحبة السمو الملكي الاميرة سمية بنت الحسن المعظمة/ رئيس مجلس أمناء جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا، افتتح رئيس جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا الاستاذ الدكتور مشهور الرفاعي فعاليات الملتقى العالمي الثاني لتسويق الادوية والمستحضرات الصيدلانية الحلال: توسعة آفاق الابتكار، الذي تنظمه جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، والهيئة العالمية للتسويق الإسلامي بالتعاون مع هيئة الغذاء والدواء في الاردن. وبمشاركة  من الجامعات الأردنية، مؤسسة الغذاء والدواء، وزارة الداخلية، البنك الاسلامي الاردني، شركة رتاج للصناعات الدوائية، شركة المبدعون للتجهيزات المكتبية، شركة الزوراء الصناعية، ومركز ابو نقطة للأطراف الصناعية.

وأكد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، على إن الابتكار يعكس الرؤية الحقيقية والجادة للتطوير، وبناء أسس جديدة للصناعة الدوائية، والمستحضرات الصيدلانية، كما أن الابتكار في الحلال يعد من القضايا الاقتصادية الحاسمة التي تواجه العالم اليوم، وفي مراجعة احصائية للتقارير العالمية نجد بعض النماذج الناجحة التي بدأت في تصنيع وتسويق الادوية الحلال والتسويق للمستحضرات الحلال، اذ تشكل هذه الصناعات ركيزة اساسية في استراتيجية الاقتصاد الاسلامي.

وشدد الدكتور الرفاعي على انّ التحديات اليوم تكمن  في ايجاد سوق عمل جديد للابتكار، وتسويق المستحضرات لإيجاد سوق عالمي كبيرة جداً، لذا لابُد من تضافر الجهود من الجانب الأكاديمي والجانب الصناعي لتذليل المعيقات والعمل سويا للوصول الى الاسواق العالمية لمنتج الدواء الحلال، مع ضرورة التنسيق المستمر والتواصلِ لتحقيق الهدف المرجو.

وأشار الدكتور الرفاعي إلى  أن جامعة الأميرةِ سميةَ للتكنولوجيا قطعت شوطاً بعيداً على طريق الريادة والتّميز، وحققت في هذا المجالِ الكثيرَ من الانجازات التي تبعثُ على الشعورِ بالفخر والاعتزاز، استجابة لتوجيهات صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة / رئيس مجلس أمناء الجامعة، التي حملت لواء الريادة والتميز في هذه الجامعة من أجل الوصول بها الى المكانة الارفع بين الجامعات المحلية والعالمية.

ونذكر من هذه الانجازات:

حصول الجامعة على وسام الاستقلال من الدرجة الاولى، وذلك تقديراً للمستوى المتقدم الذي حققتهُ على مستوى الاردن والمنطقة منذ تأسيسها عام 1991.

حصول الجامعة على الاعتماد الامريكي  ABET  لبرامج في كلية الهندسة، وكلية الحوسبة، وكذلك حصولِها على تقارير ايجابية للاعتماد الامريكي AACSB لكلية تكنولوجيا الاعمال لتكونَ السبّاقة من بين الجامعات الاردنية في الحصول على هذه الاعتمادات .

-حصول طلبة الجامعة على المركز الاول على مستوى العرب لأربع سنوات متتالية، والرابع على مستوى العالم هذا العام في مسابقة البرمجة IEEEXTREME

فوزُ طلبة الجامعة هذا العام بالمركز الأول وبلقبِ بطلِ منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مسابقة البرمجة على مستوى العالم   icpc-Acm 2018 / والتي أقيمتْ في الصين .

-حصول الجامعة على المركز الأول في مسابقةِ هواوي العالمية على المستوى الوطني، وعلى المركز الثالث عالميا للمسابقةِ نفسها والتي أقيمتْ في الصين.

-ضمنَ مبادرةِ سمو ولي العهد تم اختيارُ 4 من طلبةِ الجامعة للتدربِ في وكالةِ الفضاءِ الامريكيةِ ناسا، وطالبينِ للتدربِ في شركة إيرباص.

حصول الجامعة هذا العام على فرصة تدريب لـــ4 من طلبتها في شركة توشيبا اليابان.

-حصول طلبة الجامعة على المركز الأول على مستوى العرب، والثالث على مستوى العالم،  في مسابقة برمجة الألعاب Imagine Cup  التي نظمتها شركة مايكروسوفت العالمية.

حصول طلبة الجامعة على نتائج مشرفة في امتحان الكفاءة الجامعية، حيثُ حصلت الجامعة على المركز الأول في المستوى العام على جميع الجامعات الاردنية، وكذلك المرتبة الأولى في برامجها على مستوى الجامعات الحكومية في 82% من تخصصاتها.

واوضح رئيس المؤتمر الدكتور بكر السرحان، اهمية التعاون واقامة العلاقات بين المؤسسات الاكاديمية والبحثية والصناعية والتشريعية  لتطوير صناعة الدواء والمستحضرات الصيدلانية الحلال وذلك لتمكين الاردن من قيادة هذه الصناعة على المستويين العربي والاسلامي ومن ثم الانطلاق نحو العالمية. وأضاف ان الدواء والمستحضرات الصيدلانية – مثلها مثل الغذاء وسائر انماط الحياة – ما هي الا انعكاس للثقافة السائدة في المجتمع. بمعنى ان كل بلد او امة تنتج ما يلزمها حسب المفاهيم السائدة فيها وحسب نظرتها للحياة. لذلك نرى اختلافات هائلة بين الشعوب في نوع الغذاء واللباس وطبيعة الحياة. هذه الاختلافات تنعكس مباشرة ايضا على الدواء والمستحضرات الصيدلانية ومستحضرات العناية الشخصية ومواد التجميل عند تلك الشعوب. اي ان طبيعة الدواء ومكوناته وطرق تصنيعه مستمدة بشكل مباشر من ثقافة البلد الذي صنعت هذه المنتجات فيه، والنتيجة ان دواء صنع في بلد معين قد لا يناسب المكونات الثقافية لبلد اخر، وقد لا يناسب من ناحية بدنية ايضا. وكلنا نعرف عن النظام الغذائي المعروف عالميا باسم نظام البحر الابيض المتوسط وتفوقه على انظمة الاغذية السائدة عالميا، لان هذا النظام الذي بني عبر الاف السنين مبني على مكونات محلية تناسب شعوب هذه المنطقة. لذلك فكما ان طعامنا يعكس ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا فمن الطبيعي ايضا ان نطور المستحضرات الصيدلانية باشكالها المختلفة بما يأخذ بعين الاعتبار ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا واحتياجاتنا البدنية المختلفة نوعا وكما عن شعوب في مناطق اخرى لديها ظروف قد تختلف كثيرا عن ظروفنا من ناحية تصنيعية وبيئية وتشريعية.

ومن جانبه، تحدث الدكتور عيد ابو دلبوح / شركة "رتاج للصناعات الدوائية"، عن أهمية الدواء الحلال اقتصاديا وفتح آفاق الاسواق العالمية امامه، مشيرا إلى اهم العقبات والتحديات التي تقف امام تسويق الدواء الحلال، متمنيا وضع جملة من الحلول لتخطي هذه العقبات والسير نحو جعل الاردن مركزا مرجعيا لاعتماد الدواء الحلال.

وتخلل الملتقى جلسات حوارية، تمحورت حول: الدواء والمستحضرات الحلال من منظور الشريعة، مواد التجميل الحلال، متطلبات تصنيع الدواء الحلال، الجوانب التمويلية والبيئية: انشاء صناعة صيدلانية حلال، الاعلام الدوائي والوعي الصيدلاني والقانون. كما ناقش  الملتقى، مختلف القضايا المتصلة بالتصنيع، والتسويق، والإدارة، والتنظيم، والشريعة، والنقل والإمداد للمستحضرات الصيدلانية الحلال، فضلا عن مناقشة آخر التطورات في هذه المجالات.

وفي ختام الملتقى، كرم رئيس الجامعة الدكتور الرفاعي، الجهات الداعمة والمشاركة في الملتقى على جهودهم المتضافرة وتعاونهم في انجاح الملتقى. كما قدم الشكر للهيئةِ العالمية للتسويقِ الإسلامي لجهودِها في توسعة وتنامي الوعي العام بمفهوم الحلال، وسعيها المستمر لاستقطاب المستثمرين الى قطاعاته. إضافة إلى الشكر الموصول للمؤسسة العامة للغذاء والدواء لتعاونها في إنجاح هذا الملتقى، والشكر الموصول إلى الزميل الدكتور بكر السرحان، وكل من شارك في تنظيم هذا الملتقى

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع