وصفي المجد لك

10 آب 2018
141 مرات

 

عكاظ الاخبارية :

بقلم / تمارا الخلف - صحافة اليرموك
من أنت يا وصفي ؟ وماذا فعلت؟ كيف، كيف جعلت كل كبير وصغير يعشقك يرددون أسمك في كل المجالس والى هذا الوقت، لا زالت قلوبهم تغص بأحرف أسمك، قل قلي بربك من أنت! من أنت يا وصفي.


وصفي، العقل النير والسليم، اللسان الطلق، النفس الطيبة والكريمة، اليد النظيفة، والشخصية القيادية الحكيمة، والمولود في عام 1919في عروس الشمال، فهو السياسي والدبلوماسي ونهاية المطاف الشهيد.


على أثر أيلول الأسود أغتيل هذا الشبل الحر، لقد غدروا به الخائنين، واغصتاه، من أين، من أين أبدأ ،ماذا أصف لك يا وصفي لقد أدموا قلوب كل الأردنين، أستقبلك قائد البلاد بدمع حارق وألم يطعن بالحناجر، لقد كانت أيام دامسة، كانت الخيبات تعصف من كل صوب، أننا الى الآن لمحزونون على فراقك بعد كل ما أنجزته.


هذا الشبل أسس البريد الأردني وارتقاء بمستوى التعليم فقام بتأسيس الجامعات الأردنية ومعسكرات الحسين للبناء وأهتم بالإعلام ففي ظل وجوده أسس صحيفة الرأي ومؤسسة الأذاعة والتلفزيون وغيرها من الأنجازات فكان اليد البراقة المعمره والناهضة بالوطن نحو القمة.


موطن المجد سر إلى الأمام ،فوق مسراك يخفق السلام ،يا رفيع الجنود يا عرين الأسود ،يا سديد الشباب للدوام، هكذا تغنوا في جثمانك الطاهر، فلله مجدك ذكراك قنديل بالقلوب وقاد . 

 

 kkojihugyft.jpg

 

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع