الكنفدرالية ...من خلال نفق الجندرمه الامنية ومظلة الانكشارية الليبرومدنية .

18 أيار 2019
249 مرات

 

عكاظ الاخبارية :

المؤامرة الصهيونية التي تحث الخطى لتفتيت الامة واستعباد الشعوب واستعمار الوطن باساليب استعمارية غير تقليدية في التأريخ السياسي من خلال الاذرع الصهيونية العالمية ممثلة بالمنظمات الدولية الصهيونية ( البنك الدولي والمنظمات الانسانية الشكل و مراكز الدراسات ومنظمات المجتمع ذات التمويل الغير بريئ واصحاب فكر يتماها مع الفكر الصهيوني في مواقع المسؤولية لا يؤمنون بوطن ولا يستظلون بعقيدة والاباحة بالمطلق تقيتهم او احقاد وانفصام شخصية ليس للوطن ذنب الى انه أمنهم من خوف وأطعمهم من جوع .

لا يخفى على احد حالة التخبط السياسي وعدم القدرة على اخفاء الاتفاقيات والتفاهمات خلف الكواليس على حساب المصلحة الوطنية واختصار الامر بنظرة احادية يتفق معها متوسط حسابي لمصالح مراكز قوى غير بريئة ونافذون برامكة ...ان نكران العلم والموافقة على ترتيبات الجزئية الخاصة بالاردن وفلسطين من صفقة القرن كمن يغطي الشمس بغربال .
...الجندرمه الامنية التي بدأت في بغداد ثم بالنيل ثم الحجاز منتهكة قيم العقيدة واعراف القومية واخلاقيات القطرية هدفها من حيث لا تدري تنفيذ خارطة الطريق للمؤامرة الصهيونية الحجة انهم يأتمرون ولا يأمرون متناسين انهم مواطنين ابناء مواطنين اباء مواطنين ونهاية كل لاعب الاعتزال والجلوس بمقاعد المتفرجين ليصبح رهينة الحدث فيما كان يظن انه سيدا والاعتصامات شواهد .
أما الانكشارية ( لقطاء وايتام احتلال البلقان في سرايا السلطان ) الليبرو مدنية وهي اذرع صهيونية تتحرك بقفاز حريري ذات وجهه محلي والتي انفضح امرها 2003 وكشرت عن انيابها 2005 فقد اذابت شحم الدولة (الاقتصاد )وافسدت اللحم (دولة المؤسسات والقانون) وظنت ان عظم الوطن اصبح واهنا لانتزاعه من اهله وتصفية القضية واقامة الوطن البديل .
الكنفدرالية مع عدم التسليم
• كيف ستكون بريئة في وقت خصومة غير معلنة وعدم تنسيق مع السلطة .
• كيف لا تكون وطن بديلا في ظل خطط اقتصادية لترانسفير طوعي من الضفة الغربية
• كيف لا يكون الوطن البديل في ظل عدم اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة .
• كيف لا نستشعر الخطر والكنفدرالية احدى مخرجات اتفاقية باريس 1919 .
• كيف لا نشعر بالخطر والمواطن يختنق اقتصاديا وسياسيا وانهيار اجتماعي متعمد .
• كيف لا نشعر بالخطر في وجود حكومة ليبرومدنية تهدم ما تبقى من دولة المؤسسات والقانون واستباحة الاعراف وتهديد السلم الاجتماعي والاستقرار الوطني .
• ان الاساليب القمعية الامنية والعسكرية للانظمة العربية هي سبب ما أل اليه حال الامة
هذا وطن جعل الله له لكل ضيق فرجا ولكل مشكلة مخرجا انتمائنا اليه مطلق وانتصارنا على احفاد ابن ابي وابا رغال يقين لا يدانيه شك .
الجبهة الاردنية الموحدة 19 /5 /2019

 

poiuy.jpg

 

 

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع