قصة مستثمر مع "توقيع صلاح اللوزي" في الليموزين

17 أيار 2018
32 مرات

 

عكاظ الاخبارية :

حالة من الصدمة والذهول خيمت على مستثمر معروف في قطاع تأجير السيارات السياحية عندما قرر الاستثمار في قطاع اخر تابع لقطاعه الام الذي يعمل به منذ سنوات وسنوات تأجير السيارات الفخمة "سيارات الليموزين "...

المستثمر الذي انهك تعبا وإضنى جهدا وتعب وهو "رايح جاي" على هيئة النقل بعد ان استكمل كافة الاسس والشروط التي وضعتها هيئة النقل لغايات ترخيص الليموزين وعلى مدار اسابيع بأيامها وساعاتها الطويلة دون ان يظفر "بحتة توقيع" على معاملته التي دمغت ودبغت بالشروحات والتعليقات من المدراء الذين اتموا عملهم ومهمتهم واوصوا بعدان تاكدوا بأن المستثمر اتم ما عليه من شروط والتزم بالنصوص القانونية لتبدأ بعدها مرحلة العذاب"الجهنمي" مع عطوفة رئيس الهيئة المهندس صلاح اللوزي الذي لا يزال ينتظر ساعة الصفر " لطج توقيعه " على معاملة المستثمر الذي ملى الانتظار واكثر من الاستغفار على حال معاملته التي بقيت على حالها منذ اسابيع طويلة متسائلا عن الهدف والغاية والحكمة من وراء التعطيل والتأخير والتأجيل لاستثمار دفع عليه اكثر من نصف مليون دينار وحرمت خزينة الدولة من ايرادات مباشرة وغير مباشرة بلغت عشرات الآلآف من الدنانير .

المستثمر الحيران لم يتمكن حتى اليوم من الحصول على شرف توقيع الكتاب الرسمي من رئيس الهيئة فبقى ينتظر حتى ساعة متأخرة ولكن دون فائدة او جدوى، فهنالك فلسفة ومبرر لدى مدير الهيئة والحاكم بأمر الله الذي يبدو انه ينتظر ليلة القدر او الأواخر العشر من رمضان لتوقيعها او انه يسعى للاستخارة قبل ان يوقع على الليموزين التي قام وامر باجراء تعديلات على نظامها خلال ساعات وبشكل سري .

توقيع عطوفة المدير عزيز جدا وغالي ايضا وهو لا يصرف هنا وهناك ولذلك على المستثمر ان ينتظر كثيرا قبل "فضاوة عطوفته" او دوامه النادر والمتقطع او حتى انتهائه من الاجتماعات التشاورية التي لا تنتهي خارج الهيئة او داخلها حتى يتم توقيع معاملته التي ستضرب رقما قياسيا في الانتظار على مقاعد الاستغفار انطلاق من القاعدة التي تقول املئ الانتظار بالاستغفار وكل عام وهيئة النقل بخير .

 

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع