عمار حيدر محمود يرد على الحملة الظالمه ضده

20 حزيران 2017
784 مرات

عكاظ الاخبارية :

  رسالة عمار حيدر محمود في رده على الحملة الظالمه ضده 

نص الرسالة ما يلي :

المصدر المسؤول الذي سارع بإصدار بيان حول "حقيقة" إنهاء عقدي، هو ذات المصدر المسؤول الذي انتظرناه أياماً لإصدار تصريح حول هجوم الكرك، وأياماً للحديث عن هجوم البقعة، ولم يكلف خاطره بإصدار بيان حول تقصير الحكومة في أحداث الصريح، أو دورها في قضية الدجاج الفاسد. هذا المصدر المسؤول كان قد اشتهر بكونه مخبراً للسفارة الأمريكية بحسب وثائق ويكيليكس قبل عدة أعوام، وهي رتبة ستبقى وصمة عار في جبينه مهما علا في المنصب.

لقد عملت، خلال العام الماضي مع هذا المصدر المسؤول بشكل مباشر، بحكم المهام التي ذكر بأنها قد تم إسنادها إلي، وقد كنت -بشهادته هو- إضافة نوعية للعمل كمّاً ونوعاً، لكنني تمردت عليه عندما أدركت أن الهدف كان تحويلي الى كاتب استدعاءات وموظف لديه هو في مزرعته الخاصة، الأمر الذي دعاه الى السعي الحثيث لتدمير سمعتي، أمام الرئيس أولاً، وأمام الناس من خلال المنابر المرتجفة الكثيرة المتوفرة له بحكم موقعه، لكن ذلك المصدر المسؤول، فاته تفسير سكوت الحكومات السابقة عن فسادي منذ 2011 – وليس 2009 كما زعم- إذ أن لدى هذا المصدر المسؤول مشكلة مزمنة مع دقة المعلومات، خصوصاً تلك المتعلقة بالأرقام.

أشكر كل من أهانني في شرفي وفي نظافة يدي ولساني، فنحن كعادتنا "مجتمع للكراهية"، لا نكلف نفسنا التبين من النبأ الذي يأتينا به فاسق، فنصيب -كعادتنا أيضاً- قوماً بجهالة، ونمضي بأخذ الناس بالشبهات وبالتشهير، حتى نغطي على فساد أنفسنا وتقصيرنا نحن.

أشكر كل من ذمّني، وأدعو الله أن يصيبه نصيبٌ مما قال.

أما المصدر المسؤول -مخبر السفارة ما غيره- فسيبقى مجرد موظف مجهول حتى وإن كان صاحب منصب، وعليه البيّنة فيما ادعى في بيانه، والفيصل بيننا هو القضاء.

ولله الأمر من قبل ومن بعد.

عمار حيدر محمود

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

عرض web-design-01.gif